إيران ردًا على ترامب: لا مكان للسلاح النووي في عقیدتنا العسكریة

0
22

 رؤية

 واشنطن – وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران بأنها الراعي الأول للإرهاب في العالم، وتعهد في كلمة أعقبت تسميته ألكسندر أكوستا وزيرا للعمل بمواصلة الضغط على طهران.

وجدد الرئيس الأمريكي انتقاده للاتفاق بشأن البرنامج النووي لإيران الذي وقعته إدارة سلفه باراك أوباما.

وكان الرئيس الأمريكي قال الأربعاء 15 فبراير/شباط، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» في البيت الأبيض، إن: «إسرائيل تواجه تحديات أمنية ضخمة، بما في ذلك التهديدات التي تمثلها الطموحات النووية لإيران».

وجدد «ترامب» انتقاداته للاتفاق بين إيران ودول مجموعة 5+1 بشأن ملف طهران النووي الموقع عام 2015، قائلا: «إن الصفقة مع إيران هي الأسوأ التي رأيتها مدى حياتي».

وأعاد الرئيس الأمريكي إلى الأذهان أن إدارته «فرضت عقوبات جديدة ضد طهران»، وأضاف مشددا: «إنني سأتخذ مزيدا من الإجراءات لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية».

وعلى الصعيد نفسه، نفى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أمس الخميس أن يكون قد ألمح في لقائه مع نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت إلى أن واشنطن تخطط لإلغاء الاتفاق النووي الإيراني.

وردا على سؤال بشأن تقرير نقل عن إيرولت قوله إنه جاءه انطباع بأن واشنطن تريد إلغاء الاتفاق، قال تيلرسون للصحفيين قبل اجتماع مع نظيره الأرجنتيني “لم أترك مثل هذا الانطباع”.

وكان وزير الخارجية الفرنسي قال للصحفيين عقب اجتماعه مع تيلرسون إن هناك خلافات واضحة في الرأي بين البلدين الحليفين بشأن الاتفاق النووي الإيراني، حيث تريد الولايات المتحدة مراجعته بالكامل.

رد إيراني

 ومن الجانب الإيراني، أكدت الخارجية الإيرانية في معرض ردها على تصريحات الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» ورئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» حول مواجهة إسرائيل تحديات أمنية ضخمة، بما في ذلك التهديدات التي تمثلها الطموحات النووية لإيران، قائلا أن «الترسانة النووية للكيان الصهيوني أكبر تهدید للسلام والأمن الاقلیمي والعالمي».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية «بهرام قاسمي» فی موقع «تلیجرام» الخمیس إن «هذه التصریحات لا تحوي أي مواضیع جدیدة ماعدا تكرار المزاعم الواهیة عدیمة القیمة حول البرنامج النووي السلمي الإیراني».

وأضاف أن تكرار هذه المزاعم یأتي فیما أیدت المنظمة الدولیة للطاقة النوویة في تقاریرها سلمیة البرنامج النووي الإيراني «الحقیقة التي تكرّر تأییدها من جانب مختلف الدول أیضا».

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإیرانیة، أن «الحقیقة المرة هي أن تكرار هذه التصريحات یأتي على لسان الكیان الذي لم یسبق له أن التزم بأي قوانین أو ضوابط دولیة، ویمتلك المئات من الرؤوس في ترسانته النوویة ليشكل أكبر تهدید ضد السلام والأمن فی منطقة الشرق الأوسط والعالم».

وأردف «قاسمي» أن «سجل الكیان الصهیوني الحافل بالجرائم ضد الإنسانة وضد الشعب الفلسطيني المظلوم والدول المجاورة الأخرى مدرج في العدید من تقاریر الأمم المتحدة».

العقيدة العسكرية الإيرانية

 وفي الختام أكد «قاسمي» أن «السلاح النووي وانطلاقا من العقائد الدینیة المطابقة لفتوى قائد الثورة الإسلامیة أنه لا ولن یوجد له مكان فی العقیدة العسكریة الإیرانیة، مضیفا أن الجمهوریة الإسلامیة ستواصل قطعا برنامجها النووي السلمي في إطار خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) التي صادق علیها مجلس الأمن الدولي أیضا».

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY