«الحريري» في ذكرى رحيله.. أغاني وطنية تنفض عنه غبار الموت

0
23

رؤية – أشرف شعبان

يوافق اليوم الذكرى الثانية عشر لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، في 14 فبراير من العام 2005 مع 21 شخصًا، عندما انفجر ما يعادل 1000 كيلوجرام من مادة التي إن تي أثناء مرور موكبه بالقرب من فندق سان جورج في بيروت.

كان من بين القتلى العديد من حراس الحريري وواحد من اصدقائه، بالإضافة إلى وزير الاقتصاد اللبناني الاسبق باسل فليحان، ودفن الحريري مع حراسه في موقع قريب من جامع محمد الأمين.

في 6 فبراير 2006، اتفقت الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة على تشكيل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وعدت هذه المرة الأولى التي تحاكم فيها محكمة دولية أشخاصًا لجريمة ارتكتبت ضد شخص معين.  

عملية الاغتيال لم تحرك السياسيين والمواطنين فقط، بل اشتعلت الساحة الفنية والغنائية بالأغاني الوطنية في وطن اعتاد الحروب وأدمن خسارة رجالاته، وبالتالي كان لا بد من وسيلة تحول الحزن القاتل إلى حنين وثورة.

إنها الأغنية الوطنية التي رافقت النضال والخيبات وضمدت جراح لبنان بعد كل نكسة، ليعود وينفض عنه غبار الموت وينهض من جديد.

أغنية «معك»

الفنان أحمد قعبور كان له نصيب الأسد من الأغاني الوطنية التي واكبت اغتيال الحريري، إن لم يكن قد سبق عملية الاغتيال بإعداد أغنية «معك» التي كتبها قبيل اغتيال الحريري، والتي غنتها الفنانة بريجيت ياغي.

أغنية قولوا الله

«قولوا الله» أغنية للفنان أحمد قعبور اضيفت إلى قافلة الأغاني الوطنية التي صدرت على ايقاع ثورة 14 آذار وألهبت حماسة اللبنانيين، إذ دوت في ساحة الحرية مع صرخات اللبنانيين.

«الدنيي يمكن فينا تهز لكن ما بتنهار، قولوا الله، قوموا يللا» هتف أكثر من مليون لبناني في ساحة الحرية حتى اهتزت الدنيا فعلاً.

تقول رشا السوسي أنها رددت هذه الأغنية مع رفاقها في ساحة الحرية، وترفع صوت التلفاز كلما شاهدتها، مضيفة ان الصور المرافقة لها والتي تنقل مشاهد الاعتصامات والتجمعات السنوية في ساحة الحرية تجعلها تشعر بالفخر أنها لبنانية، «فهذه الاغنية ارتبطت بالثورة حتى صارت كأنها نغمتها».

أغنية «اسمحلي اغضب»

تم تصوير الأغنية خصيصا خلال الذكرى الأولى لاغتيال رفيق الحريري الأولى، وهى من إنتاج تلفزيون «المستقبل».

الأغنية بعنوان «اسمحلي اغضب» لحنها الموسيقي أحمد قعبور. أما فكرة الكليب فتطرح هماً فردياً وجماعياً في مسألة اغتيال الحريري على مستوى المجتمع ككل، ولا تتجاوز مدتها الدقيقة ونصف الدقيقة.

الموسيقي أحمد قعبور، قال عن الأغنية إنها تكمل الفكرة التي انطلقت بها أغنية «قولوا الله» التي عرضت على شاشة «المستقبل» بعد اغتيال الحريري.

ويضيف أن الشاعر عبدالغني طليس الذي كتب الأغنيتين حاول في «اسمحلي اغضب» أن يتجاوز الإنشاديات التقليدية التي يتبعها كثيرون في مناسبات وطنية كهذه نحو صياغة شعرية لأفكار انسانية. أما اللحن فيرى قعبور أنه تكثيف لحالة عاشها الوطن، بالمعنى العاطفي والعقلي معاً.

أغنية «كلنا للوطن»

أعاد الفنان راغب علامة غناء النشيد الوطني بتوزيع جديد مؤكدا أن الاغتيال بحجم وطن، فخسارته جاءت بمستوى وطن.

وقال علامة: أردت أن أقدم ما يستحقه الظرف فطرأت هذه الفكرة ونفذت بأسلوب سريع يشبه تماماً سرعة تنفيذ قرار اغتيال الرئيس الشهيد”.

ويستعيد علامة يوم قال للرئيس سعد الحريري: “أنا رح أعمل شي أقل ما يليق بالرئيس رفيق الحريري”، وبعد انتهائه من تسجيل الأغنية اتصل بالحريري الذي “بكى حين سمعها”.

«وبيبقى رفيق»

أغنية وطنية خاصة برئيس الوزراء اللبناني الشهيد رفيق الحريري، من كتابة الرحباني وتلحينه وتوزيعه، وتغنيها المطربة عبير نعمة.

ويقول مطلع الأغنية: « وبتبقى يا رفيق.. رفيق الأيام، رفيق الأحلام والقصص اللي جايي… وبتبقى يا رفيق، حكاية الإيمان اللي جمع لبنان، رفيق الحكاية».

وهذه هي المرة الثانية التي يقدم فيها الرحباني أغنية وطنية تتحدث عن أحد رجال لبنان السياسيين، بعد أغنية «وعد يا لبنان» التي غنتها باسكال صقر في رحيل الرئيس بشير الجميل.

ويقول الياس الرحباني: «وفاة الرئيس الحريري كانت بمثابة الصدمة بالنسبة إلي، وهي تشبه موت وطن. كان صديقاً مقرباً وجمعتنا أمور عدة. كان رمزاً للمحبة والغفران والسماح وعزة النفس».

وقالت عبير نعمة: «يشرفني أن أقدم بصوتي هذه الأغنية التي تعبّر عن رجل ذي قيمة تاريخية، وعن مرحلة سياسية مهمة في تاريخ لبنان بدأت باغتياله ولن تنتهي».

أغنية «بيروت عم تبكي»

أغنية “بيروت عم تبكي” بصوت الفنان عاصي الحلاني من الأغنيات الحاضرة في كل ذكرى: “بيروت عم تبكي، مكسور خاطرها، الحجار عم تحكي، وينو يلي عمّرها”، كلمات الشاعر نزار فرنسيس وألحان حسن رحّال.

الشاعر نزار فرنسيس يقول «رأيت أن بيروت فعلاً كانت عم تبكي وكم كانت تعني للرئيس الحريري الذي اعتنى بها بنوع خاص».

«لا ما خلصت الحكاية»

وفي وداعه، باشر 13 فناناً لبنانيا في تسجيل أغنية وطنية تكون بمثابة تحية وداع يؤدونها للراحل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي عرفه بأنه من السياسيين القلائل الذين ساهموا في دعم الفن بلبنان. الأغنية من كلمات نزار فرنسيس وألحان جان ماري رياشي. ويشارك فيها صباح ووديع الصافي وزين العمر ونانسي عجرم وهيفاء وهبي وغيرهم.

«بتبقى معنا»

أغنية «وين إللي عمّر»

«عالوعد نكمل دربك»

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY