مبررات استقالة مايكل فلين غير مقنعة .. الإجابة روسيا

1
46

 رؤية

 واشنطن – استقال مستشار الرئيس «دونالد ترامب» للأمن القومي في وقتٍ متأخّر من ليلة الاثنين. واعترف «مايكل فلين» في خطاب استقالته بإجراء محادثاتٍ مع السفير الروسي بالولايات المتّحدة، وتزويد نائب الرئيس «مايك بنس» بمعلومات منقوصة عن تلك المكالمات. وتوجد تكهّنات بأنّ «فلين» قد تحدّث مع السفير الروسي بشأن العقوبات الأمريكية على روسيا قبل تنصيب «ترامب». وأفادت «واشنطن بوست» أنّ النائب العام أخبر «ترامب» الشهر الماضي حول المكالمات وألمح إلى أنّ «فلين» كان عرضةً للابتزاز الروسي.

 وقد رأى المحلل الأمريكي «جورج فريدمان»، مؤسس ومدير مؤسسة «جيوبيوليتكال فيوتشرز»، أن المبررات التي تم تقديمها لاستقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي «مايكل فلين»، بعد أقل شهر من تعيينه في المنصب، لا تبدو مقنعة.

 «فريدمان»، وهو أيضا المؤسس والمدير السابق لمؤسسة «ستراتفور»، فند، عبر تحليل له، هذه المبررات، وقدم رؤية أخرى اعتبرها الأرجح وراء الإطاحة بالرجل، الذي بات صاحب «أقصر مدة» كمستشار للأمن القومي الأمريكي من بين كل أقرانه الذين تولوا هذا المنصب.

 «فلين» استقال في وقت متأخر من مساء الإثنين، واعترف في خطاب استقالته بأنه أجرى محادثات هاتفية مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، «سيرجي كيسلياك»، وبأنه أبلغ نائب الرئيس الأمريكي «مايك بنس» بتفاصيل غير كاملة عن مضمون هذه المحادثات.

 وتدور تكهنات بأن «فلين» ناقش مع السفير الروسي، خلال هذه المحادثات التي جرت قبل تنصيب «ترامب» رسميا كرئيس للولايات المتحدة، مسألة العقوبات الأمريكية ضد بلاده.

 وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» في تقرير لها أن وزير العدل الأمريكي أبلغ «ترامب»، الشهر الماضي، بشأن محادثات «فلين» الهاتفية، وأعرب عن اعتقاده بأن الأخير تعرض لابتزاز روسي.

     سببان غير مقنعين

 هذه هي الرواية التي تم تقديمها كمبرر لاستقالة «فلين»، وتضمنت سببين وراء الاستقالة، وكلاهما غير مقنع، لعدة أسباب:

 الأول أنّ «فلين» كان ضابط مخابرات بأفغانستان والعراق، وكان في وقتٍ ما رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية. يعلم «فلين» المخابرات جيّدًا، ومن الصعب أن أصدّق أنّ «فلين» قد يعرّض نفسه للابتزاز من الروس. وهذا لأنّ «فلين» بالتأكيد يعلم أنّ مكالماته الهاتفية التي أجراها مع ممثّلين عن روسيا أو أي حكومة أجنبية كانت مراقبة. يوجد شيءٌ غامض في هذا الموضوع. ولا زلنا لا نعرف بوضوح ماذا حدث بالضبط.

 والأمر الثاني أنّ التحدّث مع السفير الروسي لم يكن في حدّ ذاته أحد أسباب الإقالة أو الاستقالة. وبموجب قانون لوغان، والذي يعود للعام 1799، فإنّه من غير القانوني لشخص ليس عضوًا في الحكومة الأمريكية أن يجري مفاوضات مع قوّة أجنبية نيابةً عن الولايات المتّحدة. ومع ذلك، فلم يسبق أن تمّت مقاضاة شخص بموجب قانون لوغان أو بغيره، ويشارك المواطنين باستمرار في التحدّث مع مسؤولين أجانب. وبشكل متكرر وفي كثير من الأحيان تنقل المحادثة إلى شخص تعرفه في الحكومة، وقد ينتهي بك الحال كوسيط، غير مخوّل للتفاوض، لكنّك تتفاوض مع ذلك. والقضية هنا ليست في اتّصال «فلين» بالسفير الروسي، ولكن في أنّه لم ينقل محتوى حديثه بدقّة.

 وبأخذ ذلك في الاعتبار، فإنّ أي شخص يرشّح لمنصب مستشار الأمن القومي، لابد أنّه يعرف الكثير من الشخصيات في الحكومات الأجنبية. إنّه متطلّب وظيفي. وقبل الانتخابات، فإنه كان مجرّد مواطن، يحقّ له التحدّث إلى أي مسؤول أجنبي في حدود ما يتيحه قانون لوغان، والذي لم يراع، بل انتهك على نطاقٍ واسع.

بعد أي انتخابات، لا يكون الرئيس المنتخب رئيسًا بعد، ولا يمكنه التحدّث بالنيابة عن الحكومة الأمريكية، ولا يمكن ذلك لأي شخص قد أعلن أنّه سيرشّحه للحكومة. لكن يوجد اختلاف بين التفاوض نيابةً عن الحكومة، وفتح قنوات مع الدول الأجنبية استعدادًا للدور المرتقب في الحكومة. والفكرة هي أنّه إن لم تكن هناك أي اتّصالات على الإطلاق، سيأتي الرئيس الجديد ليبدأ من المربّع صفر.

وهناك مثال مشهور لكنّه غير مؤكّد. في عام 1980، خلال أزمة الرهائن في إيران، تواصل ممثلون عن «رونالد ريغان» مع الحكومة الإيرانية لمناقشة توقيت إطلاق سراح الرهائن. ويقال بأنّ الاتّصالات تمّت قبل وبعد عام الانتخاب. ما حدث خلال المحادثات هو المتنازع عليه، لكن من المؤكّد على الأغلب أنّها تمّت. فضلًا عن ذلك، كان الأمر ليكون صادمًا للفريق الجديد إذا لم يستطيعوا إجراء مناقشات غير رسمية مع الحلفاء والخصوم الرئيسيين. وبالطبع ستتفهّم تلك الجهات أنّ الحديث ليس بالنيابة عن الحكومة الأمريكية وغير ملزم لأي من الأطراف.

وبالتالي، فإنّي كنت سأتوقّع أن يجري مستشار الأمن القومي الجديد المحادثات منذ لحظة الإعلان عن تعيينه وإعطاء بعض المؤشّرات عن الاتجّاه الذي ستكون عليه الإدارة الجديدة. ويحتاج حلفاء مثل المملكة المتّحدة وكندا الحصول على بعض المعرفة حول تفكير الرئيس المنتخب.

لكنّ حالة «فلين» مختلفة بشكلٍ واضح، وخاصةً مع سحب «ترامب» دعمه عن فلين. وهذا مخالف لأسلوب الرئيس. وسبب ذلك هو الجزء الذي أفقده، وهو السبب الذي يجعل الأمر أكثر من مجرّد فضيحة صغرى في واشنطن. ومهما فعل «فلين»، يبدو أنّ أفعاله قد تخطّت كل المعايير.

لقد تحدّث «فلين» مع السفير الروسي عبر الهاتف. وعلى الأرجح قد تمّ تداول أمر العقوبات. وفي أي محادثة مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، سيتم إثارة تلك القضية من السفير الروسي. وبحسب ما ورد فقد تحدث الطرفان عدّة مرّات عبر الهاتف خلال نفس اليوم، وهو ما يجعل الأمر مريبًا، ويعني هذا أنّ كلا الطرفين احتاج للتشاور مع رئيسه خلال الحديث عن القضايا المختلفة. وقد يفتح هذا الباب أمام شيء ما من الحقيقة. لكن لا يزال هذا غير كافٍ لإثارة هذا النوع من الأزمات. وكما كان الحال مع ممثّلي «ريغان»، فقد تمّ مناقشة أمور جوهرية.

وفي محاولة فهم ما حدث، ينبغي أن نأخذ في الاعتبار التركيز الأساسي لـ«فلين». لقد كان «فلين» رئيسًا للمخابرات العسكرية في أفغانستان. وفي وكالة الاستخبارات الدفاعية وفي كتابٍ نشره، كانت هناك مخاوف أولية. وكان الرئيس قد ألمح إلى أنّ أساس السياسة الخارجية هو سحق «الدولة الإسلامية». وقد كان من الواضح أنّ هذا لن يتم إلا من خلال تحالف. وأشار «فلين» إلى أنّ مشاركة روسيا في القتال ضدّ «الدولة الإسلامية» ستكون ذات فائدة. ولدى الروس مشاكلهم الخاصة مع الجهاديين. وكان أقل ما يمكن أن تطلبه روسيا في مقابل الانضمام للحرب هو تعليق العقوبات والحصول على الامتيازات في أوكرانيا.

عندما زار «فلين» روسيا وتقابل مع الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» قبل عامين، من الأرجح أنّه كمواطن عادي قد أعرب عن هذه الآراء لـ«بوتين». ولم يكن «فلين» ليتلقّى رشوة من الروس كما يلمح بعض المحللون. فوجود تحالف أميركي روسي للعمل معًا على سحق «الدولة الإسلامية» وربما حتّى طالبان، كان في ذهن «فلين». لقد رأى في الحروب الإسلامية التحدّي الأكبر للولايات المتّحدة، وعلم أنّ الولايات المتّحدة تحتاج إلى المساعدة. واعتبر أنّ رفع العقوبات وبعض الامتيازات على أوكرانيا سيكون ثمنًا قليلًا مقابل المساعدة التي ستحصل عليها الولايات المتّحدة.

وتنقسم إدارة «ترامب» في هذا الشأن. وقد أعلن كلٌّ من وزير الدفاع «جيمس ماتيس» ووزير الخارجية «ريكس تيلرسون» دعمهما لاستمرار العقوبات، ووصف «ماتيس» روسيا بالخصم الرئيسي. وبعبارةٍ أخرى، نشأ نوعان من السياسة الخارجية في إدارة «ترامب». الأول استمر على استراتيجية الرئيس السابق «باراك أوباما» بوجود خصمين، في حين اكتفى الآخر، الخاص بـ«فلين»، بخصم واحد رئيسي هو الإسلام.

    ليست فضيحة صغيرة

 هناك إذا أمر ما مختلف في قضية «فلين»، خاصة أن «ترامب» سحب دعمه له، وهذا ليس أسلوب الرئيس.

 القضية لا تتعلق على ما يبدو إذا بفضيحة صغيرة، ويبدو أن ما قام به «فلين» تجاوز كل الأعراف.

 لقد أجرى «فلين» محادثات هاتفية مع السفير الروسي.

 ومن المرجح أنه ناقش معه مسألة العقوبات معه، إذ أنه من الطبيعي أن يطرح السفير الروسي هذه المسألة مع شخص مرشح لمنصب مستشار الأمن القومي الأمريكي.

 لقد أعلن «ترامب» أن الهدف الرئيسي لسياسته الخارجية هو سحق تنظيم «الدولة الإسلامية». وكان واضحاً ، من خلاله تصريحاته، أن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تحالف.

وفي هذا الصدد سبق أن أشار «فلين» إلى أن مشاركة روسيا في الحرب على «الدولة الإسلامية» ستكون مفيدة.

لكن يترتب على ذلك، مقابل سيحصل عليه الروس، وهو في حده الأدنى تعليق العقوبات المفروضة عليها، ومنحها امتيازات في أوكرانيا.

 لقد فكر «فلين» على ما يبدو في تحالف أمريكي روسي يعمل معا لسحق تنظيم «الدولة الإسلامية»، وربما حتى «طالبان».

 ورأى أن الحرب على الإسلاميين هي التحدي الأكبر للولايات المتحدة، وكان يعرف ان الولايات المتحدة بحاجة إلى مساعدة.

 واعتبر أن رفع العقوبات عن روسيا وربما قديم  بعض التنازلات للأخيرة في أوكرانيا سيكون ثمن قليل للتحالف مع روسيا في مواجهة «الدولة الإسلامية».

 لكن ما غاب عنه أن إدارة «ترامب» منقسمة بشأن هذا الأمر. إذ سبق أن أعلن وزير الدفاع «جيمس ماتيس» ووزير الخارجية «ريكس تيلرسون» دعمهما لاستمرار العقوبات على روسيا، فيما وصف «ماتيس» روسيا كـ«عدو رئيسي».

تخميني هو أن الرجل اعتقد أنه لديه ضوءا أخضر، أو ببساطة اعتقد أن كمستشار للأمن القومي من مهامه وضع استراتيجية بلاده في هذا الصدد.

ليست المشكلة الحقيقية في أن «فلين» تحدث مع الروس أو زار موسكو قبل عامين.

 كانت المشكلة على ما يبدو في أن الرجل حاول تنفيذ تحول جذري في استراتيجية الأمن القومي الأمريكي، في تناقض مع مواقف عدد من كبار المسؤولين، وفي مقدمتهم «ماتيس» و «تيلرسون».

1 COMMENT

  1. طبعا غير مقنعه لان هنا الامر الواقع والمقنع–

    عفوا بل انه الصراع واليكم هناكيف انقلبت المعادله وتم قلب الطاوله على بل فوق رؤوس الجميع وتفضلو المقتبس المنقول من البيان الصادر مؤخرا بخصوص اسقاط مايكل فلين—

    الاقتباس—
    الثائر الاممى الكبير المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر المايسترو الثورى المستقل السيد-
    وليد الطلاسى-
    يسقط مايكل فلين رئيس مجلس الامن القومى الاميركى بالضربه القاصمه والموجعه الامميه بالعمق الاستراتيجى–

    حيث وكما افادت المصدر عن الرمز الاممى الكبير الثائر من الرياض فى تعليقه ورده على استقالة او بالاصح اقالة مايكل فلين مؤخرا وهو اشرس معادى للانسانيه ولامة العرب والمسلمين لابل هو المسؤول الاول عن قرار الرئيس الامريكى السيد-ترامب بمنع العرب والمسلمين عن دخول اميركا وليس الامر فقط ارهابيين والا فقد اعطى الرمز الكبير الرئيس الاميركى الحق فى حماية بلاده من ان يدخلها الارهابيين ووصف ارض الحرمين الشريفين بانها ودول الخليج مجرد بقره (حلوب)الامر الذى اصاب حكام الخليج والنظام السعودى بالرعب الفعلى من قرارات وكلام الرئيس الامريكى السيد-ترامب كما هو الحال مع ايران كذلك والمنطقه والشرق الاوسط بل والعالم باسره كذلك–
    حيث اضافت المصدر هنا قول الرمز الاممى الكبير السامى قوله–
    بانه لاتوظيف اطلاقا كما قد يتبادر بذهن البعض لحدث اقالة المدعو مايكل فلين رئيس مجلس الامن القومى الاميركى-

    بل هاهو البيان الذى صدر اثناء زيارة الامين العام للامم المتحده السيد-غونتيريش-مؤخرا وهو يزور ارض الحرمين الشريفين ويقابل العميل الاول لاميركا واسرائيل بالنظام السعودى واللذين منذ عشرون عام يحاصرون الرمز الاممى الكبير وباقذر انواع الحصار مع التعتيم وكافة الاجرام بحق الرمز الكبير فقط لاثبات ولاءهم لاميركا ولاسرائيل فهم لايستطيعون مقابلة ولادعوة الرمز الاممى السامى السيد-

    وليد الطلاسى–
    ماذا والا —
    فان اسيادهم سوف يقولون لمن يوصف بانه خادم الحرمين الشريفين عبثا وكذبا -ماذا تقصد باستقبالك لهذا الرمز الاممى الكبير الثورى انك تريد هدم الامم المتحده فوق رؤسنا اذن فيسقطون النظام فورا–

    انما هاهى الزياره التى قام بها الامين العام للامم المتحده الجديد مؤخرا للرياض ويعلم الجميع هنا بانه قد صدر بيان متعلق بالرد على تلك الزياره وقد تضمن البيان الذى صاغه ووقعه امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    نصيا وحرفيا بان الاهم هنا هو الجلد ومنع السفر عن شواذ جنسيا زعم النظام السعودى انهم اقامو حفله ماجنه بالمدينه المنوره وكان البيان هنا يعلن بكل صراحه فى ظل تلك الزياره للامين العام للامم المتحده بانه لابد من فصل السلطات بارض الحرمين والخليج العربى فعليا لاصوريا —

    واتى بالبيان كذلك كما ذكرت المصدر عن الرمز الكبير قوله وتاكيده بان قانون (جاستا )هو ليس قانون اممى ولادولى بل هو اميركى بحت وقد رفض المراقب الاعلى بالامم المتحده هنا بالامس تصريحات وزير الخارجيه السعودى الجبير ببحث هذا الامر مع الامين العام للامم المتحده–

    لابل انه اضاف قائلا ومشددا —
    بان قانون جاستا هذا انما مكانه باسفل الرئيس ترامب والنظام السعودى والامين العام للامم المتحده ايضا-
    نعم-
    هكذا بتلك العبارات المقززه وهى مقصوده لاشك من الرمز الاممى الكبير فليس جاستا سوى لعبة كسر عظم وجر اذن للعميل السعودى ليتحكم به اسياده–
    وقامت الولايات المتحده هنا بالتحقق فعليا عمن هو خلف تلك القرارات وماهية تلك القرارات فوجدو انها من رئيس مجلس الامن القومى الامريكى المدعو -مايك فلين-اليهودى المتعصب والجاسوس لصالح روسيا بالطبع فقد اكتشف المحققين بالولايات المتحده الاميركيه وتلك نقطه تحسب لاميركا برغم خطورة الموقف فعليا وتداعياته على اميركا والعالم انما اكتشفو ان مايك فلين هو خلف تلك القرارات بالتواطؤ والاتصال المباشر مع الرئيس بوتين والمخابرات الروسيه فجعلو الامر استقاله بينما كان المفترض هنا كالمعتاد بتلك الاحوال اعدام مايك فلين–

    وهاهو الرئيس الروسى -بوتين -بالامس يضع مندوب روسى خاص لسوريا وكانه الامر بديل عن المبعوث الاممى لسوريا المدعو -ديمستورا-ومحاولة الكرملين جعل استانا كبديل عن الشرعيه الدوليه والامم المتحده فخسر بوتين الرهان كما خسرت اميركا ايضا تحكمها السابق بالامم المتحده هذا من جهه —
    ومن جهه اخرى
    حيث ذكرت المصدر هنا من الرياض عن توقيع واعتماد الرمز الاممى الكبير صدور بيان شديد اللهجه موجه الى وزير الداخليه السعودى حيث ذكر الناطق الرسمى السعودى والامنى بتشكيل لجنه كوكتيل كما يبدو من وزارة الداخليه لتشرع انظمه قمعيه باسم مكافحة الارهاب وعقوبات وصلت الى الغرامه بالملايين لمن يتصل او يحرض او يتابع اخبار الارهاب بالانترنت وقال الرمز هنا فى بيانه–
    بانه الارهاب يلزمه تشريعات دوليه وعلى النظام السعودى فورا التوقف عن العبث التشريعى باسم لجان وزارة الداخليه او مجلس الوزراء او غيرهم لابالارهاب ولابغيره قبل فصل السلطات بالبلاد-
    وتوقف وزير الداخليه عن منح الفلل والسيارات للارهابيين باسم (المناصحه) وان على الدول ان تقفل مواقع الارهاب لاان تراقب من يطلع على المواقع الارهابيه لتعاقبه الحكومات تلك التى قامت بجمعهم دولة الامارات بالامس وقد صرفت المليارات باسم الحكومات العالميه والرفاهيه والسعاده والعبث الحكومى الاجرامى والارهابى المكشوف لاشك–
    هذا وقد انهت المصدر هنا ماصدر من بيان وتعليق هام جدا وخطير بتاكيد الرمز الاممى الكبير الثائر المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد–

    وليد الطلاسى–

    بانه لاصوت يعلو صوت المعركه والمواجهه والمنازله وخاب المجرمون وخسئو ومعهم عملاءهم من الطغاة الهشين الذين هم اساس وجود الارهاب ومموليه ومن قدمو الامه وثرواتها ومقدراتها لاسيادهم بالغرب ليقمعو امة العرب والمسلمين لحساب فسادهم هم وانظمتهم الايله للسقوط ثوريا- ولتكن تلك الضربه القاصمه الموجعه درسا لكل طواغيت وحكومات دول العالم وعلى راسهم من جلبتهم الامارات واخرون بالغرب وبالشرق الاوسط واسيا وافريقيا–
    انتهى—
    حرر بتاريخه
    الرياض-
    حقوق الانسان -المفوضيه الامميه الساميه العليا -دوليه عالميه مؤسسيه مستقله-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات والاثنيات والعرقيات مؤسسيه امميه مستقله–
    الامم المتحده- المكتب الخاص-9880د —
    امانة السر 2221 معتمد-
    مكتب ارتباط دولى اممى 987م تم سيدى الاعتماد-
    مكتب حرك 657د منشور دولى سيدى-
    744ط-
    —نسخه ضوئيه 432م عدل-

LEAVE A REPLY