أوبرا وينفري تلقي خطابًا تاريخيًا بطلته "ريس تايلور".. فما قصتها؟


٠٨ يناير ٢٠١٨ - ٠٩:٤٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مها عطاف

في خطاب مؤثر ألقته الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري، بعد حصولها على جائزة سيسيل بي دوميل، الفخرية في الدورة الـ75 لحفل جولدن جلوب، أمس الأحد، ذكرت فيه قصة "ريس تايلور"، والتي تعرضت للاغتصاب، وكافحت من أجل تحقيق العدالة، لكنها توفيت قبل 10 أيام دون نيلها، فما قصتها؟




كانت ريس تايلور في عام 1944 زوجة يافعة تبلغ من العمر 24 عامًا، ذات بشرة سوداء من ولاية ألاباما، وفي يوم ما، كانت عائدة إلى منزلها من الكنيسة، ولكن اعترض طريقها ستة رجال من البشرة  البيضاء أجبروها على الصعود إلى السيارة معهم، ومن ثم اقتادوها إلى غابة مجاورة، وهناك جردوها من ملابسها، وقاموا باغتصابها، وهددوها بالقتل في حال تجرأت وأخبرت أحدًا.




ما بين لقطات من الأرشيف، وعددٍ من اللقاءات مع أبطال الحدث، يروي الفيلم قصة تمزج بين رجال الشرطة الكذابين، والتمييز العنصري، وبداية كفاح السود من أجل حقوقهم، وبين مأساة أسرة كاملة، ويوضح أحد أحفاد تايلور في هذا الفيلم، الذي استند أيضاً على أحداث شارلوتسفيل الأخيرة في ولاية فيرجينيا "لم يكن أولئك ينظرون إلينا كبشر، بل كحيوانات، ولا يزال البعض حتى الآن يعتقد ذلك".




وفي الواقع، فإن المحققين كانوا قد علموا بجريمة الاغتصاب فور وقوعها، وحددوا نوع السيارة، وهوية سائقها، هوغو ويلسون، وهذا الأخير اعترف بجريمة الاغتصاب التي ارتكبها رفاقه الستة، لكن التحقيق انتهى حينها إلى دفع ويلسون 250 دولاراً فقط، وبعدها أغلق الملف.

وفي مقابلة عام 2010، ذكرت ريسي أنها تعتقد أن الرجال الذين هاجموها قد لقوا حتفهم، لكنها لا تزال ترغب في اعتذار من المسؤولين". وفي عام 2011، أصدرت الهيئة التشريعية في ولاية ألاباما قراراً اعتذرت فيه لريسي عن الحادث الذي تعرضت له.




الكلمات الدلالية ريس تايلور أوبرا وينفري

اضف تعليق