الصواريخ الناعمة.. حسناوات كوريا الشمالية في مهمة رسمية


٠٩ فبراير ٢٠١٨ - ١٠:٥٠ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - هالة عبدالرحمن

ما زال الزعيم الصغير كيم جونغ أون يفاجئ العالم تارة بالصواريخ وتارة بالدبلوماسية الناعمة التي يتبعها الآن مع الجارة الجنوبية، فبعد أن وافق زعيم كوريا الشمالية على مشاركة بلاده في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية، أرسل وفدًا بقيادة الموسيقية هيون سونغ وول، رئيسة وفد كوريا الشمالية إلى سيول ثم وفدًا نسائيًا من العازفات الحسناوات ثم شقيقته الجميلة.


ولأول مرة تفتح الأسلاك الشائكة وبوابات الحدود المحصنة بين الكوريتين أمام الموسيقية هيون سونج أول، رئيسة وفد كوريا الشمالية لأولمبياد سيول، ووفق ما ذكرته صحيفة "تلجراف" البريطانية، فإن رئيسة فرقة "سبايس غوورلز" قادت فريقًا كوريًا شماليًا في يناير الماضي مكونًا من 7 أشخاص للتحضير لمشاركة البلاد في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تقام في مدينة بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية.

وكانت هيون رئيسة فرقة "سبايس غوورلز" اكتسبت شعبية كبيرة في بلادها، ولقبت بفتاة الجواد، بسبب حضورها الطاغي على المسرح، وأصبحت واحدة من أِشهر نجوم البوب في كوريا الشمالية.



وفد الحسناوات

وخطف وفد الكوريات الشماليات الأنظار بمجرد وصوله، وسبق أن وصلت لاعبات فريق هوكي الجليد إلى الجنوب يوم 25 من الشهر الماضي عبر طريق كيونغ-إي البري، ووصل المتزلجين الكوريين الشماليين مع اللاعبين الجنوبيين الذين تدربوا معهم في ملعب ماسيكريونغ في الشمال يوم الأول من الشهر الحالي على متن طائرة مستأجرة من قبل كوريا الجنوبية.

ووصل أعضاء الفرقة الفنية، الثلاثاء الماضي على متن سفينة مان كيونغ بونغ 92 عن طريق ميناء موكهو في مدينة دونغ-هيه الساحلية الشرقية.


أميرة كوريا الشمالية

وفي حدث تاريخي لفت أنظار العالم كله، هبطت الطائرة التي تقل أخت زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الفخري للبلاد كيم يونغ نام في كوريا الجنوبية الجمعة في حدث تاريخي عرضته شاشات التلفزيون.

وكتب على الطائرة البيضاء التي هبطت في مطار أنشيون قرب العاصمة سول اسم "جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية".

وكيم يو جونغ هي أول عضو في الأسرة الكورية الحاكمة يزور الجنوب منذ هدنة 1953، في حين يترأس كيم يونغ نام وفد الشمال إلى الألعاب الأولمبية الشتوية.


 


وفي كوريا الشمالية لا صوت يعلو على صوت الزعيم كيم جونغ أون، إلا أن كيم منح أخته حرية تمثيل بلاده كما أنها شوهدت في أكثر من مناسبة تتحرك بحرية خلف أخيها.

ويعتقد أن كيم يو "30 عامًا" وأخيها لديهما نفس الأصل الياباني من الأم، وأنهما التحقا بنفس المدرسة في سويسرا، وفقًا لصحيفة "واشنطن بوست".

وقبل أن تصبح كوريا الشمالية دولة منعزلة ومغلقة كانت الشقيقة الصغرى لكيم تسافر إلى باريس في رحلات من أجل التسوق، وتبدو كيم يو جونغ أكثر قربًا للسلطة من عمها وخالتها اللذين اختفيا منذ عام 2013، وفي السنوات الأخيرة أسند إليها الكثير من المهمات الخطيرة كما أنها أصبحت جزء من الدعاية للنظام ولأخيها وفي مركز صنع القرار بالدولة الشيوعية.


اضف تعليق