اجتماع دعم الأردن في مكة أفشل مؤامرات قطر


٠٩ يونيو ٢٠١٨ - ٠٤:١٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق
 
عمّان - قال مراقبون: إن دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، لاجتماع دعم الأردن في مكة المكرمة يوم غد الأحد، أفشل محاولة قطرية كانت تهدف للوقيعة بين عمّان وحليفاتها طوال أيام الأزمة الداخلية التي شهدتها المملكة.
 
وأجمع المراقبون على أن وسائل إعلام قطرية وأخرى تمولها الدوحة، لم تفتك تحاول استغلال الأوضاع الداخلية للأردن في كيل التهم لدول بعينها في محاولات لإظهار الاحتجاجات السلمية التي شهدتها البلاد بأنها مدعومة من دول بعينها. 
 
وحاولت جميع وسائل الإعلام المدعومة من قطر، لإحداث شرخ في الرأي العام الأردني، من خلال تبيان الضغوط التي يتعرض لها الأردن للحصول على تنازلات إقليمية.
 
وقال خلف الطاهات الباحث الأردني المتخصص في شؤون الإعلام: إن الدوحة لم تيأس من محاولات النيل من الأردن وتشويه علاقاته بجيرانه سيما السعودية والإمارات طوال الفترة الماضية.
 
وأشار إلى أن الكثير من الدسائس وفبركة الأحداث قامت بها قطر عبر وسائل إعلامها ومواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لخلق بيئة ضارة تمس العلاقات الأردنية السعودية أو الأردنية الإماراتية.
 
واعتبر أن تغريدات المسؤولين في قطر والتي جاءت للوقوف على معاناة الأردنيين، وإظهار المملكة على أنها أصبحت بلا حلفاء، جاء في غير مكانه وعار عن الصحة.
 
ويبدو أن دعوة العاهل السعودي، لاجتماع رباعي لدعم الأردن في مكة المكرمة، فاجأ العديد من الدول، وأولاها قطر حيث لم تتوقف محاولاتها عن النيل من العلاقات المشتركة بين عمّان والرياض.
 
وسيضم اجتماع دعم الأردن في مكة المكرمة، خادم الحرمين الشريفين والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسيناقش المجتمعون سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة التي بلغت أوجها خلال الأيام الماضية برحيل حكومة هاني الملقي بعد أيام من الاحتجاجات الشعبية الرافضة للنهج الاقتصادي الحكومي.
 
ويشارك في الاجتماع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله.
 
وأعرب ملك الأردن عن تقديره لدعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد الاجتماع، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط الأْردن مع المملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة المشاركة فيه.
 
وقال الملك: إن هذه الدول ما توانت عن تقديم الدعم للأردن والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف.
 
ولا ينسى الأردنيون تخلف قطر طوال سنوات، عن دفع حصة الأردن من المنحة الخليجية، وكذلك تدخلاتها الدائمة في شؤون المملكة الداخلية ومحاولات تشويه صورتها في الخارج.
 
وخفض الأردن، تمثيله الدبلوماسي منتصف العام 2017، وذلك في موقف تحالف مع السعودية والإمارات ومصر والبحرين، التي أعلنت القطيعة مع قطر، وقرر أيضًا إلغاء تراخيص مكتب الجزيرة.



اضف تعليق