نساء داعش في الأردن ..من الترويج للإرهاب إلى العلم بخلاياه‎!


٠٦ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٤:٤٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق
 
عمّان - أُعلن في الأردن اليوم الثلاثاء، عن انتهاء التحقيق بقضية "خلية السلط الإرهابية" والموقوف على ذمتها 14 متهما بينهم 3 نساء، كنّ على علم بالمخطط الإرهابي وكان لهن دورًا بالترويج لأفكار تنظيم داعش الإرهابي.
 
وبحسب لائحة الاتهام التي اطلعت "رؤية" عليها، استقرت أسماء المتهمين بالخلية الإرهابية على كل من محمود نايف الحياري، انس انور صالح، محمود هاشم النسور، منذر محمد القاضي، محمد مفيد زيادة، محمد ناجح القدح، محمد بهجت العتوم، ابراهيم محمد عوده، لؤي علي طه، محمود احمد الدباس ومحمد فارس الدباس.
 
ومن بين هذه الأسماء خمسة قتلى لقوا مصرعهم يوم الاشتباك مع القوة الأمنية التي اقتحمت المبنى الذي كانوا يتحصنون بداخله في حي نقب الدبور بمدينة السلط "10 كم غربي العاصمة عمّان" في آب الماضي.
 
أما أسماء النساء ضمن الخلية فهن "عائشه ايوب الواكد وهدايا محمد عدلي دروزه وشقيتها آلاء محمد عدلي دروزة.
 
وعائشة دروزة هي زوجة الإرهابي القتيل ضياء الدين كان قد أقنعها بالانتماء لتنظيم داعش الإرهابي وبدأت بنشر أفكاره ومبادئه.
 
وكانت تربطها علاقة بهدايا زوجة الإرهابي القتيل احمد هاشم وآلاء زوجة الإرهابي القتيل أيضًا احمد محمد.
 
ويوم وقوع تفجير الفحيص غربي العاصمة عمّان، كانت عائشة على علم بالتفجير من زوجها القتيل ضياء الدين الذي توجه لمنزله عقب التفجير وأعلمها بالأمر ولم تبلغ السلطات.
 
وكانت المتهمة هدايا تشاهد زوجها المقتول احمد هاشم ومعه أفراد آخرين من الخلية يقومون بتصنيع المتفجرات داخل منزلها، وكانت على علم بالمخطط الإرهابي.
 
وفي أيلول الماضي، عرضت دائرة المخابرات الأردنية العامة اعترافات عناصر الخلية الإرهابية عبر شاشة التلفزيون الرسمي، لكنها لم تطرق وقتها لوجود نساء متهمات فيها.
 
وعرضت المخابرات مشاهد مصورة للمضبوطات التي وجدت بحوزتهم وكانوا يعدونها لتنفيذ هجمات إرهابية مفخخة ضد أهداف مدنية وعسكرية.
 
في إبريل من العام الماضي، خضعت أول أردنية لمحاكمة عسكرية بتهم الإرهاب والانتماء لداعش.
 
وهذا الملف المسكوت عنه، يتوقع مراقبون أن عدد النساء المؤيدات لداعش في الأردن يزيد عن المئات في ظل آلاف المقاتلين الأردنيين الذين توجهوا للقتال في سوريا والعراق.
 
والمتهمة التي خضعت للمحاكمة أمام أمن الدولة، شقيقة محمد يوسف القراونة أحد منفذي الهجوم الإرهابي بمحافظة الكرك " جنوبي الأردن" الذي وقع أواخر العام الماضي، وأسفر عن وقوع شهداء في صفوف عناصر الأمن ومدنيين، وقتل أربعة إرهابيين من بينهم القراونة.
 
وهناك عدد من النساء موقوفات في السجون، يواجهن تهما بالترويج للتنظيم الإرهابي " غريم الأردنيين "، وقد يخضعن لعقوبات مشددة فرضتها محكمة أمن الدولة مطلع العام الجاري، لوضع حد لتنامي التنظيم في المملكة.


اضف تعليق