وسط تكذيب عراقي.. "إسرائيل" تؤكد زيارة وفود "التطبيع"


٠٨ يناير ٢٠١٩ - ٠٦:٤٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمود سعيد
 
"العراق يؤمن بحل الدولتين"
 
وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم..
 
سابقا وطوال عقود طويلة كانت الحكومات المتعاقبة على حكم العراق قبل الاحتلال الأمريكي، تؤيد وتدعم "حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرض وطنه وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى المدن التي أخرجوا منها تارة عنوة وتارة بالمذابح".
 
الجديد هنا أن الأمر لم يقتصر على التصريح بل قالت خارجية الاحتلال الإسرائيلي: إنّ "3 وفود من العراق، ضمت 15 شخصا، زارت الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م خلال العام الأخير".
 
وقد أكد الأكاديمي الصهيوني، إيدي كوهين، عبر صفحته الرسمية على "تويتر"، أن "الوفود العراقية الثلاثة ضمت النواب في الدورة النيابية الحالية أحمد الجبوري وعبدالرحيم الشمري وعالية نصيف وخالد المفرجي، إضافة إلى النائبين السابقين عبدالرحمن اللويزي وأحمد الجربا".
فيما نفى برلمانيون عراقيون، ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بأنهم زاروا تل أبيب في عام 2018م.
 
مطالب بالتحقيق
 
من جانبه، طالب نائب رئيس البرلمان العراقي، حسن الكعبي، لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، بالتحقيق في مزاعم زيارة الوفود العراقية للكيان.
 
وقال الكعبي: إن "قضية الذهاب لأرض محتلة خط أحمر، ومسألة حساسة للغاية بالنسبة للمسلمين في أقصى مشارق الأرض حتى مغاربها".
 
تحالف القرار العراقي (سني)
 
فيما رد تحالف "القرار العراقي" ، في بيان له، إنه "ردا على تصريحات الصهيوني إيدي كوهين الذي ذكر فيها أن مجموعة من النواب أو من يمثلهم زاروا إسرائيل، ومن بين من أشار إليهم النائب خالد المفرجي رئيس كتلة تحالف القرار العراقي في مجلس النواب، يؤكد تحالف القرار العراقي أن هذا النعيق الصهيوني ليس إلا كذبة لن تنال من الموقف الوطني والقومي المشرف لخالد المفرجي، فهو ابن بار لأمته وجراح فلسطين ماثلة في قلبه قبل عينيه".
 
وأضاف: "ما هذه الفرية المكشوفة الهدف سوى محاولة رخيصة للنيل من جهد المفرجي وفعله الوطني والقومي، وهي لن تزيده إلا إصرارا على موقفه المبدئي من قضية فلسطين وحقوق شعبها المغتصبة".
 
الجربا
 
من جهته، نفى النائب السابق عن محافظة نينوى، أحمد الجربا، المزاعم الصهيونية.
 
وقال الجربا: إن "الموقع الذي نشر عن وجود اسمي ضمن الوفد الذي زار إسرائيل، إذا كان رسميا فان القضية أشبه بالنكتة، أما إذا كان الموقع مزورا والحساب وهميا فإنها قد تكون ممارسة تسقيطية".
 
ائتلاف المالكي يرد
 
ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي، نفى كذلك زيارة النائبة عالية نصيف، العضوة به، للكيان.
 
وقال الائتلاف: إن "الثوابت الوطنية والدينية والأخلاقية للنائبة نصيف معروفة للجميع، وبالتأكيد لم ولن تفكر يوما بزيارة العدو الصهيوني المجرم".
 
وتابع، إن "النائبة نصيف انطلاقا من ثوابتها الوطنية والدينية والأخلاقية وحتى القانونية باعتبارها محامية وحقوقية، ترفض مجرد التفكير يوما بزيارة الكيان الصهيوني المجرم المنبوذ عالميًّا والملطخة يديه بدماء الأبرياء".
 
الحكيم وتصريحاته
 
في سياق متصل، كشفت عضو اللجنة الخارجية النيابية ناهدة الدايني، عن تقديم طلب استضافة وزير الخارجية العراقي في مجلس النواب لمناقشة تصريحات الوزير فيما يخص قبول العراق بحل الدولتين، إضافة إلى مناقشة صحة ادعاء وزارة الخارجية الإسرائيلية حول زيارة الوفود العراقية.
 
وأضافت الدايني، أنه سيتم المناقشة مع وزير الخارجية إمكانية مفاتحة وزارات الخارجية المجاورة لإسرائيل أو التي لها علاقات معها، للتحقق بشأن زيارة النواب العراقيين، مشيرة إلى أنه في حال ثبوت ذلك سيتم رفع الحصانة عن النواب، كونهم خرقوا أحد مبادئ الدستور العراقي الذي يمس سيادة العراق. على حد تعبيرها.





اضف تعليق