أيقونة السيدات الأُول...ميشيل أوباما ما زالت تصنع تاريخًا


٢٠ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٠٧ م بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن
ما زالت ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تصنع تاريخًا فارقًا في سيرة زوجات رؤساء الولايات المتحدة، فبعد ابتعادها عن البيت الأبيض تصدرت قائمة الأيقونات الأكثر تأثيرًا في العالم عبر استطلاع مجلة "التايم" الأمريكية لعام 2019.

وتشبه ميشيل الكثير من السيدات ذوات البشرة السمراء في تحديهن للظروف والوقوف أمام كل العقبات، إلى أن أصبحت ملهمة السيدات الأمريكيات.


وتتمتع ميشيل أوباما بالكثير من الشجاعة والتعاطف والانضباط، ولقد صنعت تاريخًا فارقًا عندما صعدت إلى البيت الأبيض كأول زوجة رئيس من أصول أفريقية.

وقالت عنها مجلة "التايم" بعد اختيارها ضمن قائمة الأيقونات، "ميشيل ما زالت تلهمنا في أفضل ما نفعله وما نقوله"


وفي الشهور الأولى لها بعد أن أصبحت ميشيل السيدة الأولى، قامت بزيارة الملاجئ ومطاعم الفقراء التي كانت تعرض الطعام مجانًا للفقراء. وكذلك أرسلت ممثلين عنها إلى المدارس وأيدت الخدمة العامة.

وأيدت ميشيل أولويات سياسة زوجها من خلال تعزيز مشروعات القوانين التي تدعم تلك السياسات. وأقامت ميشيل حفل استقبال في البيت الأبيض استضافت فيه المؤيدين لحقوق المرأة احتفالًا بقانون المساواة في الأجور عام 2009. كما دعمت ميشيل مشروع قانون التحفيز الاقتصادي أثناء زياراتها لوزارة الإسكان والتنمية الحضرية ووزارة التربية والتعليم. بينما أيد البعض أنشطة ميشيل التشريعية.

وكانت مؤثرة ببساطة من خلال وجودها في البيت الأبيض، حيث استخدمت أيضًا موقعها في السلطة لتحسين العالم من حولها، على سبيل المثال، مبادرتها "Reach Higher" حثت من خلالها الشباب على إكمال تعليمهم بعد المرحلة الثانوية.


وبعد خروجها من البيت الأبيض حقق كتابها "becoming" أرقامًا قياسية إلى أن أصبح الأكثر مبيعًا في الأسواق.

وفي هذا الكتاب الذي صدر في 13 نوفمبر، وترجم لحوالي 30 لغة وبيعت منه إلى الآن أكثر من 10 ملايين نسخة في العالم، لم تتوان أوباما عن التطرق إلى الصعوبات التي واجهتها، من حالات إسقاطها جنينها ومشكلات زوجية وعدم اهتمامها بالسياسة وعدم قدرتها على مسامحة دونالد ترامب على إثارته الجدل حول جنسية زوجها باراك أوباما الأمريكية.


وانضمت "ميشيل أوباما" زوجة الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" إلى صفوف المنتقدين لحكم الرئيس الأمريكي الحالي "دونالد ترامب"، ووصفت الحالة التي تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية بأنها في رعاية "الأب المُطلق".

وصرحت "ميشيل" -أثناء مشاركتها في إحدى المؤتمرات بـ لندن- أن أوضاع الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الراهن أشبه بمراهق انفصل والداه، ويعيش مع الأب، بحسب ما نشرت "هاف بوست".

وقالت: "المراهقون في حالة طلاق الوالدين، يقضون أيام العطلة مع الوالد، وقد يبدو الأمر ممتع ولكنه مع مرور الوقت يصيب بالمرض النفسي، وهذا بالضبط ما تعانيه أمريكا في الوقت الراهن".

وعلى الرغم من إن "أوباما" لم تذكر في حديثها اسم "ترامب" صريحة ولكنها ذكرته عدة مرات بشكل غير مباشر، حيث قالت: "الرئاسة لا تغير الأشخاص ولكنها فقط تظهرهم على حقيقتهم".

كما قالت: "الوضع يشبه السباحة في الأمواج الهائجة في المحيط، إذا لم تكن سباحًا ماهرًا فسيكون مصيرك الغرق".

وأضافت "أوباما" إنها تغلق الأخبار في أغلب الأحيان بسبب الوضع الراهن".


اضف تعليق