ردود الأفعال الأولية للصحافة العبرية على استقالة وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان


١٤ نوفمبر ٢٠١٨

ترجمة وإعداد: محمود معاذ
 
ليبرمان لم يكن مؤثرًا
 
فور إعلان وزير الدفاع "أفيجدور ليبرمان" استقالته من الحكومة احتجاجًا على طريقة التعامل "الخانعة" مع حركة حماس، رأى رئيس تحرير صحيفة هآرتس "آلوف بن" أن ليبرمان كان عبارة عن رسم كاريكاتيري في منصبه كوزير للدفاع، وأن الكلمة الأولى والأخيرة كانت لرئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو"، فلم يكن له أي تأثير خلال العامين والنصف الذي تقلد خلالها المنصب، وسخر "آلوف" مرة أخرى من ليبرمان قائلاً: إن القرار الوحيد الذي اتخذه هو التوقيع على تعيين "آفيف كوخافي" كرئيس للأركان وليس حتى اختياره.
 
وعود كاذبة
 
فيما رأت "رافيت هيخت" في الصحيفة ذاتها أن ليبرمان نال منصبه بسبب شعبيته وتأثير لوبي المستوطنين الذين يدعمونه، وأشارت إلى "أن من ادَّعى أنه سوف يغتال "إسماعيل هنية" خلال 48 ساعة وتظاهر ضد الجيش في وقت سابق، تقلد منصبًا كبيرًا عليه"، مضيفة أن  قرار الاستقالة جاء لتقليص خسائره السياسية وزيادة الضغط على نتنياهو، ورأت الكاتبة أن الضرر السياسي الذي سيلقاه ليبرمان من جراء هذا القرار سيكون حتميًا.
 
حيلة للانتخابات المقبلة
 
بينما رأى الخبير السياسي "داني أيلون" خلال حواره مع القناة السابعة أن ليبرمان يلوث الساحة العامة ويبحث دائمًا عن الاحترام، وهو متعطش دائمًا للنفوذ والقوة، غير أنه رغم كل ذلك لم يترك أي انطباع أو تأثير في أية وظيفة تقلدها. وأضاف أيلون الذي كان عضوًا في حزب "إسرائيل بيتنا"، أن ليبرمان أعلن عن استقالته لتعديل أوضاعه وتحسين موقفه أمام الجمهور للحصول على أصوات مقبولة في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أنه كشخص مُسَوِّق جيد لكن لا يوجد أفعال.



اضف تعليق