وسط مشاركة واسعة.. الإمارتيون يصوتون لـ"الوطني" في دورته الرابعة


٠٥ أكتوبر ٢٠١٩

كتبت - ولاء عدلان

انطلق سباق اليوم الرئيسي من انتخابات المجلس الوطني الاتحادي صباح اليوم السبت، داخل  39 مركزاً انتخابياً تتوزع في جميع مناطق الإمارات، وفق معايير عالية لضمان الدقة والشفافية وتوفير كافة السبل لتسهيل عملية الاقتراع.

 وفي تمام الثامنة صباحا فتحت مراكز الاقتراع أبوابها  أمام الناخبين، على أن تغلق بحلول الثامنة مساء، وذلك لتمكين الناخبين الذين لم يصوتوا خارج الدولة أو في فترة التصويت المبكر من المشاركة، بما يضمن مشاركة أوسع من الناخبين، وسط توقعات بأن تصل نسبة المشاركة إلى 50% فأكثر وفق تقديرات اللجنة الوطنية للانتخابات.

وتشمل مراكز التصويت الـ39 الموزعة على جميع إمارات الدولة 14 مركزاً في إمارة أبوظبي، 6 مراكز في إمارة دبي، 7 في الشارقة، 2 في عجمان، و2 في أم القيوين، و5 في رأس الخيمة و3 في الفجيرة، ويتنافس في هذه الانتخابات نحو 555 مرشحا 200 من النساء مقابل 355 من الرجال، بينهم 155 عن إمارة أبوظبي، و127 عن الشارقة، و98 عن دبي.


وأفادت اللجنة الوطنية للانتخابات، أنها ربطت عملية التصويت عبر النظام الإلكتروني، بإلزامية تفعيل بطاقة الهوية لدى مكاتب التحقق من الناخبين الموجودة داخل المقار الانتخابية، في إطار حزمة آليات أقرتها تحقيقاً للشفافية والنزاهة ودقة العملية الانتخابية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء سيمنع أي مخالفات أو محاولات لجمع عدد من بطاقات هويات الناخبين واستخدامها في عملية التصويت بالنيابة عنهم.

وأوضحت اللجنة، أنه فور انتهاء عملية التصويت ستقوم لجنة الفرز المركزية بفك شفرة نظام التصويت الإلكتروني تمهيداً لإجراء عملية الفرز عن طريق البث المباشر عبر قنوات التلفزيون المحلية، حيث ستتولى اللجنة فرز أصوات الناخبين في جميع الإمارات لتحديد الفائزين في الانتخابات.

وستتولى لجنة الفرز المركزية مهام فرز أصوات جميع الناخبين بشكل مركزي وفي مكان واحد، وذلك بمركز الانتخابات الرئيس في إمارة أبوظبي، أي لن تتم أية عمليات فرز لأصوات الناخبين في أي مركز انتخاب في أية إمارة، كما ويسمح للمرشحين ووكلائهم بالتواجد أثناء قيام لجنة الفرز المركزية بفرز أصوات الناخبين.

على أن تبدأ فترة الطعون على نتائج الفرز غداً الأحد وتستمر حتى الإثنين، وأوضحت اللجنة أنها ستنظر في الطعون يومي التاسع والعاشر من أكتوبر الجاري، حيث تبت في كافة الطعون المقدمة إليها في ضوء التقارير المرفوعة لها من لجنة الطعون، وتحوز قراراتها قوة الأحكام النهائية، ولها أن تقرر إلغاء نتيجة الانتخاب، إذا شاب إجراءاتها أي عيوب أو أخطاء تؤثر في نتيجتها النهائية وتبلغ ذوي الشأن بذلك، بينما تشكل لجنة الطعون برئاسة قاض، وعضوية اثنين من ذوي الخبرة والاختصاص، حيث سيتم اعتماد القائمة النهائية للفائزين في الأسبوع المقبل بتاريخ 13 أكتوبر الجاري في حال عدم وجود انتخابات تكميلية.

الجولة الثانية
وبحسب اللجنة الوطنية سيكون السبت الموافق 12 أكتوبر الجاري، موعداً لإجراء الانتخابات التكميلية، وذلك في حالتين:

-إذا زاد عدد المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات بشكل متساوٍ على عدد المرشحين المطلوب انتخابه في الإمارة.

-إذا فاز بعض المرشحين وتساوى التالون لهم في الأصوات بما يزيد على عدد المقاعد الشاغرة المتبقية المخصصة للإمارة، وذلك بين المتساوين منهم لإكمال هذه المقاعد.

على أن يتم إجراء القرعة بين المتساوين منهم في الأصوات من قبل رئيس لجنة الفرز المركزية لشغل المقاعد المخصصة لكل إمارة ولتحديد قائمة الاحتياط فيها، عند تساوي أصوات المرشحين مجدداً في الانتخابات التكميلية.

وبالنسبة لفترة الطعون في نتائج الفرز التكميلية ستبدأ في الـ 13 من أكتوبر وتستمر لمدة 3 أيام حتى الـ 15 من أكتوبر، بينما تقرر اللجنة ردها على الطعون في نتائج الفرز في الـ 17 من أكتوبر المقبل، كما يتم اعتماد القائمة النهائية للفائزين في اليوم ذاته من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات.


حضور بارز لـ"النساء" و"أصحاب الهمم"
لعل أبرز ملامح الدورة الرابعة لانتخابات المجلس الوطني، التمكين الواسع للمرأة، حيث تقرر رفع  نسبة تمثيلها في المجلس الوطني الاتحادي من 20% خلال الفصل التشريعي الأخير، إلى 50% من المقاعد النيابة للنساء، كما تشهد هذه  الدورة منافسة من أصحاب الهمم على الفوز بأصوات الناخبين، يرى فيها حمد الجافلة -المدير التنفيذي المساعد في نادي دبي لأصحاب الهمم، بحسب تصريحات سابقة له لصحيفة "البيان"- خطوة جيدة لتسهيل عملية إيصال الملفات الخاصة بهم تحت القبة البرلمانية، سواء كان وصول أصحاب الهمم إلى مقاعد "الوطني" عبر صناديق الاقتراع او التعيين.

وبحسب ما رصدته عدسات المصورين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شهدت الساعات الأولى من بدء عملية الاقتراع، إقبالا لافتا من أعضاء الهيئات الانتخابية، لا سيما من فئة النساء، والشباب، وحتى كبار السن.

تجدر الإشارة إلى أن قوائم الهيئات الانتخابية تضم نحو 61.3% من الفئة العمرية 21 عاماً إلى 40 عاماً، منهم نحو 30% من عمر 21 عاماً إلى 30 عاما، ما يعزز التوقعات بمشاركة واسعة من قبل فئة الشباب، فضلا عن أن الدورة الحالية تشهد زيادة واسعة للعدد الناخبين "337738 ناخباً" بنسبة تتجاوز الـ50% ارتفاعا من 224281 مواطناً عام 2015.






اضف تعليق