في حضرة إليزابيث..صدامات الزعماء تفسد احتفالات الناتو


٠٤ ديسمبر ٢٠١٩ - ١٠:٠١ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن

اجتمع قادة العالم في حفل استقبال بقصر باكنجهام للاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الناتو، أمس الثلاثاء، وسط خلافات عاصفة وتصريحات أعادت الجدل حول مدى قدرة التكتل العسكري على حماية تماسكه الذي حافظ عليه منذ عقود.

فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان بات يرهن الموافقة على خطط الحلف في منطقة البلطيق بتصنيف الوحدات الكردية منظمات إرهابية، ويحذر الناتو من مغبة دفع الدول الأعضاء للبحث عن بدائل.




وأظهر فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء، ما بدا أنه "استهزاء" صادر عن أربعة قادة لدول مختلفة مُشاركة في قمّة حلف الناتو في بريطانيا، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبدا في الفيديو -الذي نشرته هيئة الإذاعة الكندية على الإنترنت- أن رئيس وزراء كندا، جاستين ترودو، يسخر من سلك ترامب خلال اليوم الأول من سلسلة اجتماعات قمّة الناتو الذي يستمر حتى يوم غد الخميس.


وقال ترودو لمجموعة من قادة الدول، وهم الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ورئيس حكومة هولندا، مارك روتا، تعليقا على تأخير ترامب 40 دقيقة عن القمة: "لقد تأخر لأنه عقد مؤتمرا صحفيا لمدّة 40 دقيقة، دون تخطيط"، دون أن يذكر اسمه بشكل واضح.

وأضاف ترودو: "يُمكننا أن نلاحظ كيف سقطت فكوك أعضاء فريقه على الأرض".

وبدا ماكرون أيضا مشاركا في المحادثة، دون إمكانية سماع تعليقاته، بينما بدا جونسون مبتسما، بالإضافة إلى أن جميع قادة هذه الدول بدوا غير مدركين أن هناك من يسجّل محادثتهم.

 وجاء ذلك بعدما وقعت "مشادة كلامية" بين ماكرون وترامب، بعدما قدم كل منهما رأيه المناقض للآخر في كيفية رؤيتهما لحلف الناتو.


وانتشر مقطع الفيديو على نطاق واسع على الإنترنت عموما، ومواقع التواصل الاجتماعي خصوصا، حيث سخر الكثيرون من استهزاء قادة الدول من ترامب.

بعد حفل استقبال مع الملكة في قصر باكنغهام، شق ترامب وميلانيا طريقهما إلى داونينج ستريت حيث ظل بوريس جونسون في انتظارهما لمدة 10 دقائق.

اجتمع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر يوم الثلاثاء، وقال جونسون ردا على سؤال عن تحاشيه التصوير مع ترامب، إنه سيلتقط صورا مع جميع زعماء حلف شمال الأطلسي في وقت لاحق.


ووصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصريحات نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن حلف الناتو، بأنها "مقرفة".

وكان ماكرون قال عن الناتو بأنه "ميت دماغيا".

وتحدث ترامب في لندن أثناء حضوره قمة للحلف تتزامن مع الذكرى 70 لتأسيسه.

وقال ترامب: إن الحلف أدى مهمة عظيمة، وتصريحات ماكرون بشأنه "إهانة كبيرة".

وأضاف أنه يتوقع أن تنسحب فرنسا من الحلف، ولكنه لم يفسر أسباب توقعه.

وكان أردوغان أيضا طرفا في الخلاف إذ وصف الرئيس الفرنسي بأنه هو "الميت دماغيا"، متهما إياه "بالمعرفة السطحية" بالإرهاب.

وأعاد ترامب تنبيهه إلى أن الدول الأعضاء لا تساهم بما فيه الكفاية في ميزانية الناتو.



وأشاد ستولتنبرج بسياسة ترامب، فيما يتعلق بنفقات الدفاع، مشيرا إلى أن تلك السياسة لها تأثير إيجابي.

وقال: إن "كندا والحلفاء الأوروبيين أضافوا 130 مليار دولار إلى ميزانية الدفاع منذ 2016 وسيرتفع هذا الرقم إلى 400 مليار دولار بحلول عام 2024".

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ساخراً لنظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون خلال لقاء جمعهما الثلاثاء "هل تريد بعض مقاتلي داعش اللطفاء؟" مضيفاً، يمكنني إعطاؤهم لك، ويمكنك أن تأخذ من تريد"، في حين رد ماكرون: إن الأولوية أن تبقى محاربة تنظيم داعش. مشدداً على أن عدد المقاتلين الأوروبيين لا يمثلون سوى نسبة صغيرة من ضمن مقاتلي التنظيم.


ويبدو أن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" قد اتفقت على نص البيان الختامي لقمة لندن. في المقابل أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه لفرنسا في التصدي لأحدث تهديد أمريكي بفرض رسوم أمريكية على منتجات فرنسية.

وكان الخلاف الفرنسي الأمريكي قد طغى على قمة لندن، فيما أكد الاتحاد الأوروبي، أنه سيرد بشكل "موحّد" على تهديدات واشنطن بفرض رسوم جمركية على منتجات فرنسية، داعيًا الولايات المتحدة للحوار، بحسب ما أفاد متحدث باسمه.

وتأسس حلف شمال الأطلسي بعد الحرب العالمية الثانية لمواجهة التمدد السوفيتي. وتعهدت الدول الأعضاء وعددها 29 بمساعدة أي عضو منها إذا تعرض لأي هجوم.


الكلمات الدلالية قمة الناتو الناتو حلف الناتو

التعليقات

  1. استراتيجى1 ٠٥ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠٤:٣٥ ص

    وهذا يعتبر نعى للناتو المتوفى وفاه يبدو انه لارجعه لها ونعى ايضا للولايات المتحده الامريكيه والتى قام الصهيونى الامريكى الرئيس ترامب منذ وصوله لرئاسة اميركا باضعاف النيتو ودوره عقب جريمة ضرب ليبيا واتفق مع الروس وبوتين الذين كانو يلعبو ورقة الجاسوس الاستخبارى الامريكى المدعو سنودن-الذى هو على علاقة خيانه كبرى مع بلومبيرغ الصهيونى صاحب وكالة الاعلام المضلله للراى العام الغربى والاوروبى والامريكى و اما الورقه الروسيه لكسر انف ترامب طوعا لانهم وجدو بان مخططه الغبى تجاه اوروبا والناتو والشرق الاوسط قريب من التوجه الروسى فكانت ورقة العميل والجاسوس الامريكى سنودن هذا الاستخبارى الامريكى الخطير جدا والذى اعلن كبار المسؤولين باميركا بانه يجب استرداده واعدامه فى اميركا ولم تسلمه روسيا لاميركا برغم خيانة ترامب لصالح روسيا ضد اميركا مع حرص ترامب القوى جدا على تفكيك الاتحاد الاوروبى منذ ان انتقدت تيريزا ماى فيديو العنصريه لدونالد ترامب فاجابها ترامب بان اخرسى وانظرى لشؤون بلادك وقد كان ترامب هنا يعيش الخيانه الكبرى لاميركا مع روسيا وبنفس الوقت كان يرسخ اقدام الصهيونى الاخر جونسون لتولى رئاسة الوزراء فى بريطانيا وكان جونسون خير عميل وخائن لصالح ترامب ومازال ولايختلف الامر هنا لدى العميل الاخر جيرمى كوربن بل وحتى جورج غالوى الذى كان يروج بقوه لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبى وهؤلاء جميعا كانت جل ثرواتهم تاتيهم من اميركا فالان النعى لاميركا الا ان قلب الشعب الامريكى الطاوله فوق راس ترامب وقامو بعزله ونسفو من يزعم انه سيخلفه لحكم اميكا المضطرب نفسيا فعلا ووجهه يدل على امراضه وجرائمه الا وهو بلومبيرغ--ماذا والا----فهاهو الاتفاق الاتراتيجى بين روسيا والصين يعلن وفاة اميركا وذلك ماطلبه ترامب بكا غباء وجنون حتى اتهمه كبار المسؤولين باميركا وهو يقول لماذا لاندع روسيا تفعل ماتشاء وماتريد فاتهموه بالخيانه لاميركا وهذا الاتهاك كان فعلا فى محله ولكن تضليل بلومبيرغ ووكالته الاعلاميه للراى العام الامريكى جعل الامر وكانه مجرد مماحكات سياسيه وليس الامر امن قومى استراتيجى لاميركا ولذلك ترون كيف اقال ترامب الالعن منه بالاداره من الصقور مستشاره جون بولتون للامن القومى الامريكى-والان على اميركا ان تختار اما بقاء اميركا قويه مع حلفاءها او بقاء ترامب وشلته وبلومبيرغ ومن على شاكلته فيكون هنا الانهيار الامريكى الفظيع قد تحقق عيانا لانه قائم الان بشكل بارد وخفى فقط وبوادره هى اعلان التحالف الروسى الصينى

اضف تعليق