بعد عزلتهما عن العائلة.. أميرة الدنمارك لـ "ميجان": اتركي طباعك الشخصية ورائك


٢٤ ديسمبر ٢٠١٩


أماني ربيع

في حاجز جديد يضعونه بينهم وبين العائلة المالكة في بريطانيا، قرر الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل وابنهما أرتشي أن يذهبا في عطلة خاصة إلى كندا، ومنذ عيد الشكر سافر هاري وزوجته إلى أمريكا لقضاء موسم العطلات مع والدتها، كنوع من الاعتراض على المعاملة التي تتلقاها ميجان في القصر، والابتعاد عن الأجواء العدائية في ظل الهجوم المستمر من الصحافة البريطانية على تصرفاتهما.

وأكد المتحدث الرسمي باسم دوق ودوقة ساسكس -خلال بيان رسمي- أن قرارهما بتمضية العطلة في كندا إيمانا بأهمية البلد الذي ينتمي لرابطة الكومنولث، وقال البيان: "دوق ساسكس كان يزور كندا بشكل متكرر على مدار سنوات عديدة، وكندا أيضا موطن دوقة ساسكس لمدة سبع سنوات قبل أن تصبح عضوا في العائلة المالكة البريطانية، إنهما يستمتعان حاليا بمشاركة دفء الشعب الكندي وجمال الطبيعية في كندا مع طفلهما الصغير".

وحاليا ميجان وهاري في عطلة من العمل الرسمي لمدة 6 أسابيع، وكان هناك استياء من قرارهما قضاء عطلة عيد الميلاد مع والدة ميجان دوريا رادلان، بدلا من الذهاب إلى منزل الملكة في ساندرينجهام في مقاطعة نورفك البريطانية، في عادة ملكية سنوية.



لكن نشرت مجلة Hello تقريرا أكدت فيه أن هذا القرار كان بدعم من الملكة، خاصة وأن ميجان قضت عطلتي أعياد ميلاد بعيدا عن والدتها، وسبق وسمحت الملكة إليزابيث لأفراد أخرين منا لعائلة بالغياب عن عطلة أعياد الميلاد لأسباب مشابهة، بما في ذلك الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون، اللذان سبق أمضيا عطلة أعياد الميلاد في منزل والدي كيت ميدلتون بدلا من ساندرينجهام، عامي 2012، 2016.

لكن الانتقادات من قبل المهتمين بالشؤون الملكية جاءت لأن قرار هاري وميجان يأتي إثر حديث مستمر عن تسليط الأضواء على حياتهما الشخصية، وكذلك الخلاف بين هاري وميجان وويليام وكيت، وأن هاري وجد الحل في العزلة والابتعاد عن العائلة وتحويل مسألة شخصية إلى سلوك عدائي تجاه عائلته.
 



وفي حديث مع مجلة " Paris Match"، علقت الأميرة ماريا، أميرة الدنمارك، على سلوك ميجان ماركل وتذمرها المستمر من انتهاك خصوصيتها من قبل وسائل الإعلام لن يفيدها، وليس أمرا مجديا.

وسألت المجلة الأميرة ماريا، إذا كانت تجد الحياة في ظل الملاحقة الإعلامية المستمرة لها ولأسرتها كأحد أفراد العائلة المالكة الدنماركية، وقدمت أزمة ميجان ماركل مع وسائل الإعلام كنموذج لأفراد العائلات الملكية والشخصيات العامة الذين اشتكوا صراحة من انتهاك خصوصية حياتهم الشخصية، كما أن الأميرة ماريا مرت بتجربة مشابهة نسبيا مع وسائل الإعلام، في الفترة التي انتشرت فيها تقارير تتحدث عن خضوعها لجراحات تجميلية سرية.



وقالت ماريا إنها لا تتفق على خيار ميجان بالحديث صراحة عن استيائها من الاهتمام المبالغ فيه من قبل وسائل الإعلام، وقالت عن ذلك: "بالنسبة لي فإنني أحاول مجاراة الأمر والظهور أمام وسائل الإعلام عندما يتطلب الأمر ذلك، التذمر لن يجدي".

الأميرة ماريا كانت تتمتع بحياة مهنية ناجحة وعملت كسكرتيرة تنفيذية في شركة " ING Numismatic Group SA"، قبل زواجها من الأمير يواكيم عام 2008.

وقالت -خلال المقابلة- إن طبيعتها وسماتها الشخصية لم تتغير بانضمامها إلى العائلة المالكة الدنماركية، لكنها تعلمت التكتم حيال طباعها الخاصة وأن تتصرف بطريقة أكثر تحفظا أمام أفراد الجمهور.

 وأكدت: "لا زلت كما كنت في الماضي، أصبحت فقط أكثر تحفظا حيال الكشف عن طباعي وسماتي الشخصية، وأميل للتصرف حسب ما يقتضي الموقف".


الكلمات الدلالية هاري وميجان

اضف تعليق