سياسيون فرنسيون: النظام الإيراني "غير شرعي" ويجب إسقاطه


٠٩ فبراير ٢٠١٩

رؤية -  سحر رمزي

باريس- اعترف سياسيون في فرنسا بأن النظام الإيراني فاقد للشرعية، وذلك بعد مظاهرات واحتجاجات شعبية مستمرة منذ ديسمبر 2017، وهو ما يؤكد رفض الشارع الإيراني لهذا النظام، الذي يقتل ويعذب ويمارس أبشع الجرائم ضد الإنسانية في حق أبناء شعبه.

جان فرانسوا لوغار-عمدة الدائرة الأولى بباريس- وصف النظام الإيراني بأنه ديكتاتورية أخرى، فاسدة بعد ديكتاتورية الشاه، وأنها ستسقط، مشيرا إلى أن النظام الذي يمارس التعذيب الوحشي على الرجال والنساء كل يوم هو نظام غير شرعي.

كما أشاد عمدة الدائرة الأولى بباريس، بالشهداء الذين سقطوا من أجل الحرية في ظل الملالي، قائلاً: "في فبراير 1979كانت دكتاتورية الشاه قد أزيلت بأيدي الشعب الإيراني بعد 40 عاما.

وأضاف لوغاره، إن النظام الذي أقرته منظمة العفو الدولية من قبل الأمم المتحدة بحمل الرقم القياسي العالمي لعقوبة الإعدام بدون محاكمة هو نظام غير شرعي. إن النظام المصنف بقرار جماعي من الاتحاد الأوروبي كإرهابي وعندما يكون النظام غير شرعي يجب أن يتم إسقاطه. المقاومة الإيرانية موجودة لضمان هذا التغيير. إنها مستعدة لمنح الشعب الإيراني الأمل بالحرية والديمقراطية.

وفي كلمته خلال مظاهرة حاشدة نظمت أمس بباريس، أدان القيادي السوري المعارض جورج صبرا وبشدة نظام الملالي وتدخلاته الإرهابية في المنطقة العربية وأيضا الأوروبية وأعماله الإقليمية.


اضف تعليق