من هو هادي العامري رئيس مليشيا بدر الإرهابية؟


٠٢ يناير ٢٠٢٠

رؤية - سحر رمزي 

كشفت مصادر المقاومة الإيرانية حقيقة هادي العامري وما يثبت أنه العميل الأول للنظام الإيراني في العراق وجاء في التقرير ما يفيد بأن التظاهرات العراقية  قد أظهرت حجم الإجرام الذي تكنه المليشيات المدعومة من إيران، إثر مطالبة العراقيين بتغيير النظام المهيمن عليه من قبل طهران، وهو ما استدعى خروج المليشيات الإرهابية بكل أنواعها لقمع ثورة الشعب العراق، والتي من بينها منظمة بدر بقيادة هادي العامري. 

متى نشأت منظمة بدر الإرهابية؟

ترجع نشأة منظمة بدر إلى وقت الحرب "العراقية .. الإيرانية"، فبعد عامٍ واحدٍ فقط من تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في المنفى، على يد "محمد باقر الحكيم"، تأسست ميليشيا "فيلق بدر" في إيران عام 1982م، بمبادرة من الاستخبارات الإيرانية، بمعاونة بعض المنفيين العراقيين في إيران، وكان من بينهم هادي العامري، بغية الاستفادة من أسر المئات من عناصر الجيش العراقي من ضباط وطيارين، وجنود وأفراد من قبل القوات الإيرانية، لأهداف دعائية وسياسية وعسكرية واستخبارية تخدم الجانب الإيراني.

وعهد النظام الحاكم في إيران بقيادة الموسوي الخميني إلى "باقر الحكيم" الإشراف على الفيلق، وساعده لسنوات عدة، "محمود الهاشمي"، أحد أعضاء مجلس القضاء الإيراني حاليًا، وكانت البداية بلواء انضم إليه من ارتضوا طائعين أن يكونوا رأس الحربة في محاربة نظام العراقي آنذاك، ثم تحول إلى فرقة، قبل أن يصل إلى فيلق.

من هو العامري؟

هادي فرحان عبدالله العامري الملقب بـ (ابو حسن العامري) ومعروف في إيران بـ (هادي عامري) من مواليد 1954 في محافظة ديالى، يمتلك أيضا بيتا في يقع في بلدة مفتح بمدينة كرمانشاه حيث يسكن فيه قادة فيلق القدس ومقر رمضان التابع لقوات الحرس.

عاش لسنوات في إيران إلى ما قبل سقوط الحكومة العراقية السابقة وإلى حين عودته إلى العراق في عام 2003، وخلال الحرب الإيرانية العراقية كان من قادة أفواج المشاة للحرس الثوري الإيراني، فيما ظل لفترة ضمن المسؤولين لقسم الاستخبارات ثم مسؤول عن عمليات بدر.

بدر خامنئي والعامري.. العبد والسيد

وتعتبر مليشيات بدر وقائدها هادي العامري من المجاميع المليشياوية العميلة للنظام الإيراني، حيث يعد خامنئي المرجع الديني لهم، وهو ما جعل هادي العامري يقبّل يد خامنئي، كما لو كان عبدا يتضرع لسيده، هذا المشهد الذي كشف بوضوح عن هوية هادي العامري وعمالته لديكتاتورية الملالي في إيران.

وكان التلفزيون الإيراني، بث مقطعا تم تداوله بشكل واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر هادي العامري على الجبهة وهو يقاتل إلى جانب الجيش الإيراني ضد الجيش العراقي في العام 1987 في معركة "كيلان غرب"، وظهر العامري متحدثاً باللغتين العربية والفارسية مع المراسل الحربي للتلفزيون الإيراني.

وبدأ العامري بسرد تطورات المعركة بداية باللغة الفارسية، وينتقل بناءً على طلب المراسل ليتحدث بالعربية، قائلا: "توجهنا إلى كيلان غرب حيث كنا حاضرين في باختران، لصد العدو والمنافقين (يقصد الجيش العراقي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة).. تحركت قواتنا ومسكت المنطقة، واستطاعت أن تدافع 4 أيام أمام اندفاع العدو.

هادي العامري مع قاسم سليماني


ارتكبت مليشيات هادي العامري العديد من الجرائم، ومنها مجزرة أهل السنة في محافظة ديالى على أيدي مليشيات هادي العامري بحجة داعش، ففي أواخر تموز/ يوليو2014 خطفت وقتلت أعدادًا كبيرة من شباب أهل السنة في منطقة العظيم والخالص وبعقوبة في ديالى، كما علقوا جثث الضحايا من الجسور والأعمدة الكهربائية.

كما أفادت تقارير الإعلام الدولية والمنظمات المدافعة لحقوق الإنسان أن عملية الخطف والقتل لأهل السنة في العراق حصدت ضحايا عديدة، مشيرة إلى أن هذه الجرائم تجري تحت إشراف فيلق القدس الذي يقود المليشيات العراقية حاليا.

تغيير ديموغرافية المناطق

وفي تموز/يوليو2014 استغل رئيس الوزراء آنذاك المالكي من ظروف سقوط الموصل وحضور عناصر داعش في ديالى، وقام بتعيين قائد بدر هادي العامري في منصب القيادة العسكرية لمحافظة ديالى، وكانت واحدة من مطالب فيلق القدس من هادي العامري تغيير الديموغرافية من سكان المحافظة.

ومن أواخرعام 2014 قام هادي العامري تحت ذريعة محاربة داعش وبتعاون من قائد شرطة ديالى المجرم"جميل الشمري" عدة مرات بإبادة أهل السنة في مدن وقرى محافظة ديالى.



الكلمات الدلالية قاسم سليماني هادي العامري

التعليقات

  1. صباح حاتم العلي ٠٢ يناير ٢٠٢٠ - ١١:٥٢ م

    من ألد أعداء العراق العميل القزم هادي العامري المتزوج من ايرانيه هذا القزم القذر حارب ضد العراق خلال الحرب العراقيه الايرانيه واليوم يشغل موقعًا هامًا في الدوله العراقيه وهو واحد من كلاب الولي السفيه

  2. من هناك1 ٠٣ يناير ٢٠٢٠ - ٠٦:٢٢ ص

    بل هو مجرد عميل تافه للفرس وارهابى اتفه والعامرى هذا هو من قام بتنفيذ عملية الاغتيال حسب من طلبو ودفعو له ثمن اغتيال وقتل الحكيم وهو اى الحكيم كان بايران يتراس حزب الدعوه الشيعى العراقىالذى فيه نورى المالكى ومن اتى بعده وحيث المعلوم هنا انه وعقب عودة الحكيم للعراق عقب سقوط نظام صدام حسين ظل فتره بالعراق بسيطه متزعما الحزب وتم اغتياله وجاء اخوه و شقيقه اعتقد ان اسمه عبد العزيز الحكيم

اضف تعليق