بالصور..ميجان سعيدة في أول ظهور بعد التخلي عن الملكية


١٥ يناير ٢٠٢٠

كتب – هالة عبدالرحمن

ظهرت ميجان ماركل -زوجة الأمير هاري، أمس الثلاثاء- بعد مغادرتها منزل جزيرة فانكوفر في كندا والذي اختارته مكانا للإقامة بعد قرار مغادرتها القصر البريطاني.

وجاء ظهور ميجان الأول بعد قرارها وزوجها هاري بالتخلي عن مهامهما الملكية، ومن المقرر أن يتوجه الأمير هاري إلى كندا في وقت لاحق من هذا الأسبوع عندما يبدأ الزوجان حياتهما الجديدة معًا.

كسرت ميجان ماركل الغطاء لأول مرة، يوم الثلاثاء، تاركةً المنزل الكندي الفخم الذي تبلغ تكلفته 14 مليون دولار حيث كانت تتحصن فيه منذ الأسبوع الماضي لزيارة ملجأ للنساء في أفقر حي في كندا.


وغادرت دوقة ساسكس القصر الواقع بجانب المحيط بجزيرة فانكوفر، ووصلت إلى مطار فيكتوريا هاربور بعد حوالي 20 دقيقة، حيث بدت سعيدة ومرتاحة وهي تضحك مع فريقها الأمني ​​قبل ركوب طائرة مائية إلى البر الرئيسي.

وقامت بعد ذلك بزيارة مفاجئة لمركز المرأة بوسط المدينة في فانكوفر لتقديم "الدعم" و"تعزيز روح الموظفين"، ولمناقشة القضايا التي تؤثر على النساء في المجتمع.

وقال أحد الموظفين إنهم لم يكونوا على دراية بالزيارة إلا عند وصول ميجان، وإنها قضت وقتًا في مقابلة المديرين، ويوفر المركز المشورة والوجبات الساخنة والاحتياجات الأساسية للنساء والأطفال المحتاجين.


وتصاعدت أزمة الأمير هارى حفيد ملكة إنجلترا، وزوجته الممثلة الأمريكية ذات الأصول الأفريقية ميجان ماركل، اللذين أعلنا، الأسبوع الماضي، التخلي عن مهامهما الملكية وسط غضب داخلي واسع من القرار، ووجه البعض من المقربين لماركل اتهامات للصحافة البريطانية بالعنصرية كدافع وراء قرارها وزوجها لمغادرة بريطانيا.


وأعلن الأمير هاري وزوجته التنحي من العائلة المالكة البريطانية، وكشفا أنهما سيعيشان بين المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية بينما يعملان ليصبحا مستقلين مالياً، وقال دوق ودوقة ساسكس -في بيان رسمى عبر حسابهما على إنستجرام- "بعد عدة أشهر من التفكير والمناقشات الداخلية، اخترنا إجراء انتقال هذا العام، وبدأنا في القيام بدور تدريجي جديد داخل هذه المؤسسة".
 


وكان الأمير هاري ذكر في خطابات سابقة أنه يرفض الضغوط التي تفرضها وسائل الإعلام البريطانية على زوجته، مشبها إياها بالأحداث المأساوية التي عاشتها والدته الأميرة الراحلة ديانا. لكن القرار أثار عاصفة في القصر الملكي خاصة أنه لم يستشر جدته الملكة قبلها. وعققد الملكة إليزابيث الثانية، اجتماعا مع الأمير هاري في محاولة لحل الأزمة.

وأعقب الاجتماع الإعلان عن بيان ملكي حزين يعبر عن مدى حزن الملكة إليزابيث لقرار هاري، وأنها قررت الموافقة على اختيار حفيدها ولكن لم يتم الاتفاق على طريقة تنفيذ القرار الصعب.


اضف تعليق