صور نادرة وتفاصيل خاصة.. "توماس ماركل" يحرج "ميجان" في وثائقي جديد


٢٦ يناير ٢٠٢٠


رؤية

واصل توماس ماركل -والد دوقة ساسكس ميجان ماركل- إحراجها، وهذه المرة عبر فيلم وثائقي مدته 90 دقيقة، بعنوان "توماس ماركل: قصتي"، من إنتاج القناة الخامسة البريطانية.

ونفى ماركل دوما، محاولاته التكسب من وراء شهرة ابنته وعلاقتها بالأسرة الملكية في بريطانيا، لكن الفيلم الأخير ينفي ذلك، رغم تبريراته بأنه قبل التصوير للدفاع عن نفسه، ودحض الاتهامات الظالمة التي لاحقته خلال الأعوام السابقة.

ورفضت القناة الخامسة البريطانية كشف أجر توماس ماركل عن هذا الفيلم، لكن مع تلقيه أجرا بلغ 7.500 جنيه استرليني مقابل الظهور في برنامج "Good Morning Britain "، من المتوقع أن يصل أجره عن هذا الفيلم إلى عشرات آلاف الجنيهات.

تضمن الوثائقي، معلومات لم تنشر من قبل عن علاقته بميجان، وكيف هجرته رغم علاقتهما القوية من أجل الأمير هاري، الذي لم يقابله مطلقا.



تحدث توماس عن سعادته بولادة ابنته عام 1981، وكيف قضيا سويا أوقاتا سعيدة في الطفولة، وقال: لحظة ولادتها كنت في غاية السعادة عندما سلمتها لي الممرضة، وأحاطت أصابعها الصغيرة بيدي وقعت في حبها، حينها شعرت أنها ستكون مختلفة وسحرت بجمالها، ولم أستطع وضعها في سريرها مرة ثانية".

عرض الوثائقي، مقطع فيديو منزلي نادر لأول يوم دراسي في حياة ابنته ميجان ماركل، ولقطات من حفل تخرجها في المرحلة الثانوية، والمرحلة الجامعية، إضافة إلى مشاهد احتفالية بأول دور درامي تتلقاه، واحتفالها بدورها في المسلسل الذي صنع شهرتها في العالم
Suits.



وقال توماس، إنه بكى وشعر بالغيرة، عندما شاهد الأمير تشارلز يصطحب ابنته إلى عريسها خلال حفل زفافها في مايو 2018، وذكر أنه كان يرى ابنته من 3 إلى 4 مرات أسبوعيا رغم سفرها إلى مدينة لوس أنجلس لبدء مسيرتها المهنية، إلا أن كل ذلك تغير بمجرد لقائها بالأمير هاري، الذي لم يره على الإطلاق، لكنه تحدث معه مرة واحدة على الهاتف المحمول، وأخبره أنه يواعد ابنته، وكان الأمر لطيفا.

وهاجم الوالد، العائلة الملكية بقوله: "والدة ميجان كانت الفرد الوحيد من أسرتها الذي حضر زفافها، لقد حظيت بحب ودعم كل شخص في عائلتها من الجانبين، ورغم ذلك هجرتنا من أجل عائلة أكثر تشددا وصرامة".



وقال توماس: إن ميجان دعمته ماديا، بعض الأوقات: "منحتني بعض المال، منحتني 5000 دولار في الكريسماس في إحدى المرات، إلا أن هذه الأموال كانت في هيئة هدايا، لم أطلب منها مساعدة سوى مرة أو اثنتين"

وتابع: "عندما كانت ميجان غاضبة مني قالت إنها منحتني 20 ألف دولار على مر عامين، لكني دفعت مقابل كل شيء أوصلها لما هي عليه حاليا، أنا لا أطلب مقابلا لأفعالي، ولكني أرى أنها انتقائية للغاية كونها تركز على ما تمنحني وتتجاهل ما منحتها طوال هذه الأعوام".

واعترف الوالد خلال الوثائقي، أنه ربح أموالاً كثيرة من وراء ببيع صور ميجان، التي وصل سعر بعضها إلى 100 ألف دولار، وأنه لايزال مضطرا إلى بيعها ليعيش بكرامة.



ودافع الوالد ذو الخمس وسبعين عاما، عن قراره بالظهور في هذا الوثائقي، الذي حقق إلى الآن أكثر من مليون مشاهدة، بقوله: "هم مدينون لي، العائلة الملكية والأمير هاري مدين لي، لكل ما مررت به أستحق أن أٌكافأ، لقد أخبرتني ابنتي أنها ستعتني بي في سنواتي الأخيرة، وأنا الآن في سنواتي الأخيرة وأستحق أن تعتني بي".

واختتم ماركل حديثه بقوله إنه لا يظن أن ابنته ستراه حتى يموت، وربما سبب اعتقاد الوالد بأنّ ابنته ميجان لن ترغب برؤيته مجدداً حتى ساعة وفاته، هي معرفته بأنّ مقابلته الأخيرة هذه لن تسعد ميجان وزوجها، لأنه يواصل إحراجها أمام الرأي العام البريطاني الذي يحملها مسؤولية تنحي الأمير هاري عن مهامه الملكية، وبعده الكامل عن عائلته للعيش والإقامة في كندا.

وما زال المنتقدون يعتقدون أن الأمير هاري سيندم يوماً لا محالة على هذه التضحية وعلى هذا القرار.

ومن المقرر أن يعود الزوجان الأمير هاري ودوقة ساكس ميجان ماركل إلى بريطانيا في بداية الربيع المقبل.




الكلمات الدلالية هاري وميجان ميجان ماركل

اضف تعليق