"يومكس وسيمتكس 2020".. فرصة استثنائية لتحفيز الابتكار


٢٤ فبراير ٢٠٢٠

رؤية – محمود طلعت

تتجه أنظار العالم حاليًا صوب أبوظبي حيث افتتاح النسخة الرابعة من معرضي الأنظمة غير المأهولة "يومكس 2020" والمحاكاة والتدريب "سيمتكس 2020" في دروتهما الأكبر على الإطلاق، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

بوابة عبور نحو المســـتقبل

واستقبل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أمس السبت، رؤساء وأعضاء وفود الدول المشاركة من مدنيين وعسكريين ورحب بالضيوف متمنيا لهم طيب الإقامة على أرض الإمارات معربا عن أمله في أن يحقق هذا الحدث الدولي الذي تستضيفه أبوظبي مرة كل عامين النجاح المنشود.

وقال الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إن معرضي "يومكس وسيمتكس 2020" والذي تستمر فعالياته حتى 25 فبراير الجاري بمثابة بوابة عبور نحو المستقبل وفرصة استثنائية لتحفيز الابتكار بالنظر إلى مستوى الإقبال الدولي المتزايد على دولة الإمارات للمشاركة في مختلف الفعاليات والمعارض الدولية.

وأكد أن دولة الإمارات نجحت في ترسيخ حضورها وسمعتها في مختلف المجالات التكنولوجية والصناعية من خلال استقطاب وتبني الذكاء الاصطناعي في استراتيجياتها وهو ما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة والخطط الوطنية الرامية إلى لعب دور محوري في تبني أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية عبر فتح أبوابها لتبادل الخبرات.




مشـــاركة محليــة وعالميـة

وتعقد الدورة الحالية بمشاركة مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية متخصصة، لتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات في صناعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والاتجاهات العالمية المستقبلية في هذه القطاعات.

ويسلط المعرضان الضوء على الجوانب الوظيفية والعملية التي توفرها الأنظمة غير المأهولة في حياة البشر اليومية، والتي تتلخص بمجموعة من المنافع المتمثلة بزيادة مستويات المرونة، وتقليل رأس المال، وخفض التكاليف التشغيلية.

يذكر أن شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" تنظم معرضي "يومكس وسيمتكس 2020" بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة، وشركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية "أداسي" بصفتها الشريك الاستراتيجي.

"قرموشه".. درون إماراتية

وخلال فعاليات "يومكس وسيمتكس 2020" تم الكشف عن مروحية درون "قرموشه" الجديدة إماراتية الصنع، والذي يهدف إطلاقها إلى تعزيز قدرات العمليات الجوية وتحسين الأداء من خلال مروحية عسكرية مسيّرة خفيفة الوزن، ومصممة لنقل حمولات تصل إلى 100 كجم تقريباً لمدة تصل إلى 6 ساعات ومدى 150 كلم ضمن خط البصر.


الثورة الصناعيــــة الرابعة

واليوم قام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بجولة داخل المعرضين زار خلالها أجنحة الشركات الإماراتية والعالمية المشاركة وتعرف على أحدث التكنولوجيات المعروضة في مجال الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب.

وفي تصريح له أكد محمد بن زايد أن دولة الإمارات تعزز موقعها في تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي واستشراف مستقبلها وتوجيهها إلى خدمة الإنسان وتقدمه ورفاهيته وتؤمن بأن قيمة التكنولوجيا تكمن في قدرتها على تغيير حياة البشر إلى الأفضل وأن مسؤوليتنا أن نجعل من التكنولوجيا جسراً للبناء والتقدم والأمن والاستقرار للجميع.

وأضاف أن معرضي " يومكس " و" سيمتكس " يجسدان دور دولة الإمارات المهم في توفير المنصات العالمية الفاعلة للحوار حول القطاعات الحيوية التي تهم حاضر العالم ومستقبله، مشيرا إلى أن المشاركة الكبيرة والنوعية فيهما والتي تتزايد بشكل ملحوظ بين كل دورة وأخرى تجسد الثقة العالمية الكبيرة في قدرة الإمارات على تنظيم أكبر الفعاليات الدولية في المجالات المختلفة وسياساتها الداعمة لكل ما يحقق التنمية والاستقرار والسلام والأمن على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأوضح أن التكنولوجيا الخاصة بالأنظمة غير المأهولة والتدريب والمحاكاة تشهد تطورا كبيرا ودولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على مواكبة هذا التطور في سياق استراتيجيتها الهادفة إلى تنويع مصادر دخلها وبناء اقتصاد المعرفة وتحقيق الاستفادة القصوى من هذه التكنولوجيا في مجال التنمية.




تنافسية الصناعات الوطنيـة

وتجسد مشاركة 66 شركة إماراتية و7 أجنحة وطنية في المعرضين، إمكانات دولة الإمارات كلاعب عالمي بارز على صعيد تصدير التكنولوجيا المتقدمة و الابتكارات بما يعزز مسيرة الخمسين عامًا المقبلة.

وتعكس الشركات الوطنية المشاركة في المعرضين التطور السريع الذي شهدته الصناعات الوطنية في العديد من المجالات التقنية التي أصبحت تنافس بشكل ملحوظ على المستويين الإقليمي والدولي.

فيما تستعرض الشركات الوطنية أحدث التقنيات المتقدمة التي تتمتع بها الأنظمة الإماراتية المأهولة وغير المأهولة من خلال تطويع في تطويع تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي بما يحقق الازدهار للإنسانية.


اضف تعليق