13 عملية إرهابية تضرب 6 دول.. الجيوش النظامية والشرطيين أبرز المستهدفين


١١ مارس ٢٠٢٠

كتب - عاطف عبداللطيف

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب عن الأسبوع الماضي، إنه شهد 13 عملية إرهابية نفذتها 4 تنظيمات إرهابية إضافةً إلى العمليات ضد مجهول، ضربت 6 دول أسقطت 273 ما بين قتيل ومصاب.

وأشار المؤشر إلى أن أفغانستان جاءت في المرتبة الأولى بواقع 7 عمليات بما نسبته 54% من جملة العمليات نفذت حركة طالبان 5 منها، وسجلت عملية ضد تنظيم داعش عبر فرعه هناك المعروف باسم "ولاية خرسان"، حيث تصاعدت العمليات الإرهابية على مواقع حكومية بالرغم من التوصل إلى بوادر اتفاق مع الحركة ينهي الصراع الدائر في البلاد، ويفتح المجال أمام انسحاب كامل القوات الأجنبية من البلاد خلال مدة أربعة عشر شهرًا شريطة التزام طالبان بتعهداتها.

وذكر بيان المؤشر أن نيجيريا حلَّت في المرتبة الثانية بعمليتين إرهابيتين بما نسبته 15% من العمليات، وهو ما يمثل تراجعًا في عدد العمليات الإرهابية، حيث نفذ تنظيم "بوكو حرام" عملية إرهابية واحدة، لكن تظل الحركة هي الأكثر دموية في أفريقيا جنوب الصحراء، فلا يزال الساحل الأفريقي منطقة عمليات بالنسبة إلى التنظيمات الإرهابية، وبشكل عام تشهد القارة الأفريقية وإقليم غرب أفريقيا بوجه خاص تصاعدًا في العمليات الإرهابية، فقد أشارت تقارير أن هناك اتساعًا في العمليات الإرهابية بمنطقة الساحل والصحراء خاصة في بوركينا فاسو ونيجيريا ومالي.

حركة طالبان

وأضاف البيان أن حركة طالبان جاءت في المرتبة الأولى في مؤشر التنظيمات الأكثر تنفيذًا للعمليات حيث نفذت 5 عمليات إرهابية بنسبة 38% من العمليات، فلا يزال هناك فصيل داخلي في الحركة يرفض الإقدام على هذا الاتفاق؛ مما قد يحدث انشقاقات داخلية قد تؤثر على قوتها، ولذلك تريد أن تثبت أنها سائرة على نهجها عبر استهداف القوات الأمنية بشتى صورها، بينما جاء تنظيم "داعش" في المرتبة الثانية بواقع عمليتين إرهابيتين. وحل كل من (نصرة الإسلام والمسلمين وبوكو حرام) في المرتبة الثالثة بواقع عملية واحدة لكل تنظيم.

وفي ذات السياق، سجلت 4 عمليات إرهابية أخرى ضد مجهول بما نسبته 31% من جملة العمليات، ولكن هذا النمط من العمليات عادة ما تتخذه بعض التنظيمات بهدف عدم الإعلان عن نفسها في بعض الأوقات خاصة في أوقات التراجع حتى لا تتعرض للملاحقات الأمنية.

الجيش والشرطة

وأوضح المؤشر أن قوات الجيش والشرطة كانت في الترتيب الأول من حيث الفئات الأكثر استهدافًا بعدد 5 عمليات إرهابية لكل منها، وبنسبة 38%، بينما استهدفت العمليات المدنيين بعدد 3 عمليات إرهابية بنسبة 23%.

وشهد المؤشر تعدد أنماط العمليات الإرهابية التي شهدها المؤشر لهذا الأسبوع ما بين (رصاص، لغم، سترة انتحارية، قذيفة)، وجاء في المرتبة الأولى من حيث الأنماط الأكثر تنفيذًا للعمليات إطلاق الرصاص بواقع 9 عمليات بما نسبته 69% من جملة أنماط العمليات، بينما جاءت الأخرى بعدد عملية واحدة لكل منها.

أهداف الإرهاب

وقال الباحث في شؤون الإرهاب والجماعات التكفيرية، صبرة القاسمي، إنه لا يوجد عمل إرهابي أو عملية منظمة مجهولة؛ فالفاعل والمستفيد معروف للكافة سواءً من بصمات أو أهداف العملية الإرهابية ولكن تختلف استراتيجية التنظيم الإرهابي في الاستفادة الإعلامية من الإعلان عن العملية.

وأضاف صبرة القاسمي في تصريحات لـ"رؤية" أن التنظيم يقارن مصالحه المترتبة على الإعلان عن عملياته، فإذا ما كان من أهدافه بث الرعب فهو يقوم بالإعلان والتنفيذ بصورة بشعة تخدم هدفه، وفي حال محاولته حماية عناصره فإنه يتجاوز عن الإعلان عن العمل الإرهابي للتعتيم أمنيًا على الحدث مع احتفاظ التنظيم بالأدلة التي تثبت نسب العمل إليه لكشفها في التوقيت المناسب لاستراتيجيته وحتى يتسنى له إثبات ارتكاب الفعل الإجرامي أمام مموليه، وهذا ما يطلق عليه توثيق العمل الإرهابي.



اضف تعليق