زفاف في زمن كورونا.. عروسان أردنيان يحتفلان بلا حضور


٠٦ أبريل ٢٠٢٠

رؤية – علاء الدين فايق 
 
عمّان - اكتفى عروسان أردنيان، بإتمام مراسم زفافهما وحدهما دون أي حضور، وذلك في إطار اتباع التعليمات والإجراءات التي فرضتها الحكومة لمواجهة وباء كورونا المستجد.

وأعلنت العروس تهاني القطاوي وتعمل في مجال الإعلام بالتلفزيون الرسمي، اليوم الإثنين، ارتباطها من أحد أفراد الأمن العام وهو أيهم العمري من مدينة إربد والتي مضى على عزلها عن بقية محافظات المملكة أكثر من أسبوع لتفشي الوباء فيها. 

وحضر العريس من مدينة إربد شمالي الأردن، وحيدًا إلى منزل العروس في إحدى مناطق العاصمة عمان، وأقلها بمركبته لوحدهما وهكذا تمت إجراءات الزفاف.



ولم يحضر حفل زفاف العروسين في إربد، إلا عدد قليل جدًا من أفراد عائلة العريس. 

ونشرت الإعلامية القطاوي، صورة لزفافها عبر صفحتها على فيسبوك تجمعها بعريسها، وأبديا فرحتهما بزفافهما الميمون في هذه الظروف الاستثانية. 

ولم تظهر العروس بفستان زفاف، كما ارتدى العريس بدلته العسكرية، حيث يعمل في الأمن العام. 

وعلقت العروس على الصورة "الحمدلله تزوجنا وصرنا مع بعض في بيت واحد".



وانهالت تعليقات الأردنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تهنئة العروسين، وشكرهما على حماية أنفسهما واقتصار حفل زفافهما في أضيق نطاق، خشية انتقال عدوى الوباء. 

ودفعت مدينة إربد ثمنًا باهظًا بسبب حفل زفاف، أضحى السبب المباشر وراء تفشي الوباء في المدينة، بعدما سجل بها أكثر من 100 حالة، وتقرر عزلها عن جميع المحافظات بسبب ذلك. 

وحتى يوم الأحد، ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا في الأردن، إلى 345 حالة، من بينهم 22 إصابة جديدة، حسبما أعلنت وزارة الصحة.

وأكدت الحكومة الأردنية على لسان المتحدث باسمها وزير الإعلام أمجد العضايلة، أن إغلاق جميع منافذها الجوية والبحرية والبرية مستمر حتى إشعار آخر.

وفي سياق إجراءات مواجهة كورونا، قالت وزارة الصحة إنها أجرت بالتعاون مع الخدمات الطِّبية الملكية حتى اليوم 15 ألف فحص في 66 يومًا للكشف عن فيروس كورونا بكلفة مليون دينار.

وبدأ أول هذه الفحوصات، قبل 66 يومًا أي مع بداية شهر شُباط الماضي، واستمرت بوتيرة عالية حتى اليوم، حيث تبلغ كُلفة الفحص الواحد 50 دينارًا حسب أرقام رسمية.

كما شرعت اللجنة الوطنية للأوبئة بإجراء فحوصات عشوائية في مناطق متعددة من المملكة لم تسجل أية إصابات بفيروس كورونا المستجد، أو تلك التي سجَّلت إصابات قليلة.

 وستشمل خط الدِّفاع الأول في المملكة "المستشفيات والأطباء وكوادر الدفاع المدني".





اضف تعليق