ميلانيا ترامب السيدة الأولى الأكثر خصوصية


٢٤ أبريل ٢٠٢٠

كتب – هالة عبدالرحمن

اعتبر الإعلام الأمريكي السيدة الأولى، ميلانيا ترامب، الأكثر خجلًا بالنسبة للصحافة في التاريخ الأمريكي الحديث؛ حيث بدت زوجة ترامب غير مرتاحة للخطابات والمظاهر العامة التي طالما كانت تقليدية في وضعها، ونادرًا ما قامت بحملة من أجل زوجها في عام 2016، وغالبًا ما تتحدث إلى الأطفال بدلاً من البالغين، ولا تقدم أبدًا مقابلات إعلامية.

وبدأ ظهور ميلانيا خلال أزمة فيروس كورونا، بعدما وجهت السيدة الأولى في أمريكا، ميلانيا ترامب، نصيحة للشعب الأمريكي، لزيادة الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد.


ونشرت السيدة الأولى على صفحتها الرسمية بـ"تويتر" مقطع فيديو تحدثت فيه عن أهمية التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وقالت السيدة ترامب في الفيديو: "بينما تعمل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها على دراسة انتشار فيروس كوفيد 19، يوصي الخبراء بارتداء أغطية وجه من القماش فى الأماكن العامة، حيث يصعب الحفاظ على تدابير التباعد الاجتماعي".

وحول فعالية الكمامة في الوقاية من العدوى، قالت السيدة ترامب: "تذكر أن هذا لا يحل محل أهمية التباعد الاجتماعي، إنها خطوة إرشادية أخرى للحفاظ على سلامتنا جميعًا".
 


وقالت كاثرين جيليسون، أستاذة التاريخ في جامعة أوهايو التي درست السيدات الأوائل لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: "هي بالتأكيد الشخص الأكثر حساسية، أعتقد أنها شخص ذكي وأنها تركز للحصول على رسالة قائمة على الحقائق باستمرار ربما تكون علامة جيدة جدًا."

وأكدت ليزا إم بيرنز، أستاذة الدراسات الإعلامية في جامعة كوينيبياك، أنها أطول سلسلة من المنشورات المتسقة التي شاهدتها من هذه السيدة الأولى، وقد "أعجبت كثيرًا" بكيفية كون المحتوى غير سياسي، وأضافت: "إنه مثير حقًا بالنسبة لي أنها اختارت عدم إعادة تغريد زوجها، لكنها في الأساس تقوم بإعادة تغريد مركز السيطرة على الأمراض".

يذكر أن جمهور ميلانيا ترامب يختلف عن جمهور زوجها. لديها المزيد من المعجبات من النساء، ولا ترتبط تقييمات موافقتها بالضرورة به. وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة "جالوب" في نهاية عام 2019، فإن ترامب هي ثاني أكثر امرأة تحظى بالإعجاب في الولايات المتحدة، قبل أوبرا وينفري وهيلاري كلينتون ولكن خلف ميشيل أوباما.
 


منذ 2 أبريل، أجرت ميلانيا ترامب أيضًا محادثات هاتفية مع زوجات قادة العالم الحلفاء لإدارة ترامب، بما في ذلك أكي آبي من اليابان، وبريجيت ماكرون من فرنسا، وكاري سيموندز، خطيبة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وتضمنت ملخصات محادثاتها مع الأزواج، التي قدمها مكتبها، التعازي ومناقشات السياسة مع لورا ماتاريلا، ابنة الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، فيما قدمت تعازيها القلبية للعديد من الإيطاليين الذين فقدوا أرواحهم بسبب الفيروس التاجي وناقشت أيضًا حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون دولار. مع صوفي جريجوار ترودو من كندا، التي أصيبت بكوفيد 19 وتعافت، وتضمنت المحادثة حظر عبور الحدود، ومناقشة التجارة اليومية للبلدين التي تبلغ 1.7 مليار دولار،  وجهود إعادة التوطين المتعددة الأطراف للمواطنين العالقين على متن السفن السياحية.


اضف تعليق