إكسبو واحتفالات "اليوبيل الذهبي".. العالم يتشوق لـ2021 في الإمارات


٠٥ مايو ٢٠٢٠

رؤية – محمود طلعت

استطاعت دولة الإمارات وبكل ثقة واقتدار الجمع بين الأصالة والمعاصرة في سيمفونية جميلة تعزفها كل الأعراق التي تعيش على أرضها.

وتتشوق دول العالم للمشاركة في إكسبو دبي الحدث الأبرز عالميًا والذي تم تأجيله لمدة عام بسبب وباء فيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم حاليًا.

وفضلت العديد من المؤسسات الأممية والدولية العالمية والعربية تأجيل عشرات الفعاليات الاقتصادية حول العالم، لحين وضوح الرؤية التي أثر عليها تفشي فيروس كورونا، حفاظا على صحة المشاركين والحضور المتوقعين لها.

فرصــة اســــتثنائية

شكل قرار تأجيل إكسبو دبي إلى العام المقبل فرصة استثنائية وحدثاً من الصعب تكراره، حيث ستتزامن استضافة المعرض الدولي مع احتفالات استثنائية في الإمارات بمناسبة مرور 50 عاما على اتحادها، حيث تحتفل في بداية ديسمبر المقبل بـ"اليوبيل الذهبي".

وسيمثل تزامن المعرض مع احتفالات الإمارات فرصة ثمينة أمام ممثلي دول العالم للمشاركة والاستمتاع باحتفالات من المؤكد أنها ستكون استثنائية، والاطلاع على مسيرة 50 عاما من البناء والتنمية.

وستعمل الإمارات على عرض حصاد تجربة نصف قرن من التنمية التي كفلت لها مكانة مرموقة وحضورا لافتاً في مختلف الميادين، وصنعت خلالها قائمتها الخاصة من الإنجازات والأحداث الفارقة.


تأجيل لصالح الجميع

يستعد إكسبو دبي للمساهمة في تشكيل ملامح عالم ما بعد جائحة كورونا، وخلق مستقبل أفضل للجميع، وذلك بعد أن صوت أغلبية الثلثين من أعضاء المكتب الدولي للمعارض لصالح تأجيل الحدث لمدة عام.

وستتم إقامة الحدث الدولي في الفترة من الأول من أكتوبر 2021 إلى 31 مارس 2022 والذي سيسهم في رسم ملامح فكر جديد قادر على إنتاج الحلول المناسبة لمواجهة أبرز تحديات العصر.

تأجيل إكسبو دبي 2020 سيعطي المشاركين مزيدا من الوقت لتجاوز الظروف الاستثنائية التي فرضها انتشار وباء كورونا والعودة في ظروف مثالية للابتكار والعمل.

وسيحتفظ إكسبو 2020 دبي باسمه، وسيظل ملتزما باستضافة حدث دولي استثنائي يحتفي بالإنسانية وإبداعاتها وثقافاتها وابتكاراتها، بما في ذلك ما تحقق من تقدم تقني كبير في مجالات الدواء والعلوم.

نجاح دولة الإمارات

إن نجاح إكسبو دبي هو مؤشر قوي على نجاح دولة الإمارات في استضافة الأحداث والفعاليات الكبرى، ولهذا يجب أن يحرص الجميع على أن يكون الحدث ناجحًا بامتياز.

وفي الوقت الذي تم الإعلان فيه عن فوز دبي بتنظيم هذا الحدث في 27 نوفمبر 2014 حتى انطلقت حركة تخطيط وتشييد وبناء مذهلة.

أهمية الحدث تكمن في كونه أول إكسبو دولي يقام بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وأكبر حدث على الإطلاق يقام في العالم العربي، بمشاركة 192 بلدا وعدد من الشركات والمنظمات المتعددة الأطراف والمؤسسات التعليمية.

ويشمل الحدث الدولي عرض أفضل ما في العالم من إبداعات وابتكارات وتقنية وثقافة وفنون وعمارة وغير ذلك الكثير، بالإضافة إلى التعرف على استكشاف الوسائل التي يمكن للإنسانية أن تشكل بها ملامح مستقبل أفضل.


محفل دولي شـــامل

وبروح التعاون والتضامن أكدت دولة الإمارات التزامها بالعمل يداً بيد مع الشركاء الدوليين، من أجل تنظيم إكسبو دولي، يجسد بصدق الغرض الذي تأسس من أجله، والمتمثل في أن يكون محفلاً دولياً شاملا، لمعالجة التحديات المشتركة، حيث تعزز هذه الظروف الحاجة إلى محفل دولي أكثر من أي وقت.

وكشف إكسبو دبي عن المشروعات التنموية التي سيتم استعراضها خلال الفعاليات، والتي طرحها أفراد ومجتمعات وأكاديميون وشركات ومنظمات دولية وحكومات.

وتتطابق تلك المشروعات مع أهداف التنمية المستدامة الـ17 المعترف بها دولياً؛ التي من بينها القضاء على الفقر، وتحسين جودة التعليم، والتنمية الاقتصادية، وتعزيز مصادر الطاقة النظيفة، والتصدي لظاهرة التغير المناخي.

وأكد شركاء إكسبو دبي استعدادهم التام والالتزام بتسخير إمكانياتهم لدعم الحدث الأبرز على الإطلاق، مشيرين إلى أن دولة الإمارات لا تدخر جهداً في سبيل إنجاحه بالصورة المثلى. 


اضف تعليق