باحث بشؤون الإرهاب لـ"رؤية": الجيش والشرطة يتصديان بقوة لمخططات التكفيريين بسيناء


٠٦ مايو ٢٠٢٠

كتب – عاطف عبداللطيف

قال الكاتب الصحفي والباحث المتخصص في شؤون الإرهاب والجماعات المسلحة، مصطفى حجاج، إن الأجهزة الأمنية المصرية، بجانب القوات المسلحة الباسلة بمثابة سد منيع وحصن حصين أمام أي محاولات للعبث بأمن وسلامة مصر خاصة مخططات قوى البغي والضلال وجماعات التكفير والفكر المنحرف، وخلال الفترة الماضية ومع الهجوم من آن لآخر من قبل أصحاب الفكر العفن وجماعات العنف المسلح والتكفير، اتحذت الأجهزة الأمنية ورجال الجيش المصري ولا تزال خطط استباقية واستراتيجيات جادة لمواجهة هؤلاء والقضاء على مخططاتهم الدنيئة.

وأضاف مصطفى حجاج في تصريحات خاصة لـ"رؤية" أن ما يدعو للدهشة هو تمسح هؤلاء الجهال بعباءة الدين، الذي بالأساس لو تتبعوا تعاليمه وطبقوها ما رأينا كل هذا العنف والتفجير والتكفير الذي لا يخدم إلا أعداء الدين والبلاد.

وتابع: لا شك أن هذه العمليات التفجيرية والنهج الهمجي الذي يتبعه فارغو العقول من الدواعش ومن على شاكلتهم في سيناء، دليل على وضاعة منهجهم وجهلهم المركب بالدين والقيم وحرمة الدماء؛ فكيف لمسلم أو إنسان سوي أن يستبيح دماء أبناء وطنه، أيًا كانت ديانتهم أو معتقدهم.

فضلًا على أن استهداف رجال الجيش والأمن المصري جريمة لا تغتفر، إلا أن الإرهابيين فاقدو معاني الإنسانية، وأبعد ما يكونون عن الدين، بل عالة وسبة في جبين أي فئة ينتمون لها، بل أنهم أجساد خاوية هشة من أي عقل، تفشت فيهم فيروسات التكفير والعنف والجهل ومن يسوقونهم، فجردتهم من مشاعر الإيمان والمعرفة بالله وحقوق العباد، فكانت النتيجة أن استباحت تلك الجماعات التكفيرية والمتطرفة فكريًا أروح الأبرياء الصائمين في أيام الخير والبركة خاصة حادث استهداف المدرعة الأخير ببئر العبد في شمال سيناء ونتج عنه استشهاد وإصابة عدد من رجال الجيش.

وكان الرد سريعًا باستهداف العشرات منهم وظهور دور مميز لعناصر العمليات النوعية الخاصة من رجال القوات المسلحة لتصطادهم واحدًا تلو الأخر، فلم تنفع الإرهابيين مخططاتهم الدنيئة ولم تغنهم أسلحتهم وحروب العصابات التي يعتمدونها في مواجهة قوات الجيش والشرطة بسيناء، ويومًا ما ستقتلع شجرتهم الخبيثة من جذورها من سيناء وإلى الأبد.

كما نوه الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الإرهاب والجماعات بأن الأجهزة الأمنية المصرية والجيش المصري ستظل بإيمان ويقظة وبسالة الرجال درعًا واقيًا لمصر، مشيرًا إلى أهمية التنسيق والتبادل المعلوماتي والاستخباراتي بين مختلف الأجهزة الأمنية المصرية في الجيش والشرطة لما في ذلك عظيم الأثر في وأد مخططات هؤلاء المنحرفين فكريًا.



اضف تعليق