تطورات كورونا بمصر.. ضم جميع المستشفيات العامة والمركزية لمواجهة الفيروس القاتل


٢٠ مايو ٢٠٢٠

رؤية - إبراهيم جابر

القاهرة - واصلت السلطات المصرية إجراءاتها المكثفة لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد، في ظل وصول أعداد المصابين إلى 14229 حالة، فضلًا عن تسجيل 680 حالة وفاة حتى الآن، في الوقت ذاته أعلنت وزارة الصحة المصرية ضم جميع المستشفيات العامة والمركزية غير التخصصية لخدمة فحص الحالات المشتبه بها، بواقع 320 مستشفى، في إطار تسلسل استراتيجية التعامل مع الحالات الإيجابية.

"الإصابات تتزايد"

وزارة الصحة المصرية، أعلنت اليوم الأربعاء، تسجيل 745 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، و21 حالة وفاة جديدة، مشيرة إلى خروج 252 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 3994 حالة حتى اليوم.

وأوضحت الوزارة في بيانها اليومي المنشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 4584 حالة، من ضمنهم الـ 3994 متعافيًا، مشيرة إلى أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى، اليوم الأربعاء، هو 14229 حالة من ضمنهم 3994 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و680 حالة وفاة.



"ضم جميع المستشفيات"

وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، كشفت خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء المصري، بحسب بيان رسمي منشور عبر صفحة مجلس الوزراء الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم؛ أنه اعتباراً من الغد 21 مايو الجاري سيتم ضم جميع المستشفيات العامة والمركزية غير التخصصية لخدمة فحص الحالات المشتبه بها، بواقع 320 مستشفى؛ في إطار تسلسل استراتيجية التعامل مع الحالات الإيجابية.

وأضافت أن استراتيجية التعامل مع الحالات الإيجابية التي انتهجتها وزارة الصحة والتي بدأت منذ 13 فبراير الماضي تمثلت في دخول جميع الحالات المُكتشفة لمستشفيات العزل، وفي 7 إبريل الماضي سمحت الوزارة بدخول جميع الحالات المكتشفة لمستشفيات العزل وخروج الحالات البسيطة للنزل والفنادق بعد 5 أيام، مشيرة إلى أنه بدءًا من مطلع مايو الجاري خطة دخول جميع الحالات البسيطة للنزل والفنادق مباشرة، وفي 14 مايو تم البدء في تجربة نظام العزل المنزلي للحالات البسيطة.

وتابعت الوزيرة أن المستشفيات العامة والمركزية ستقوم باستقبال المرضى وتتبع تاريخهم المرضي، وفحصهم إكلينيكيا مع إجراء تحليل صورة الدم وأشعة الصدر، ومن ثم يتم تطبيق تعريف الحالة، مضيفة أن المرضى الذين لا ينطبق عليهم تعريف الحالة سيصرف لهم علاج للأعراض، ويغادرون المستشفى، أمّا أولئك الذين ينطبق عليهم تعريف الحالة، فسيُجرى لهم مسحة اختبار فيروس "كورونا" المستجد، ويتم إجراء تقييم مبدئي للحالات.



وأوضحت أنه مع الحالات البسيطة سيصرف علاج للأعراض مع الانتظار بالمنزل لحين ظهور النتيجة، ومع الحالات المتوسطة فما أعلى، سيُحجز المريض بالمستشفى لحين ظهور النتيجة، منوهة إلى أنه في حالة إيجابية النتائج يتم تقييم الحالة وفقا لثلاثة مستويات: المستوى الأول تكون فيه الحالة بسيطة ويتم عزلها منزليا، والمستوى الثاني معتدل منخفض وهذه الحالات يتم تحويلها إلى بيوت الشباب والمدن الجامعية، أما المستوى الثالث وهو "معتدل مرتفع"، شديد، أو حرج، وهؤلاء يتم تحويلهم لمستشفيات العزل.

وأشارت الوزيرة إلى أنه سيتم توزيع مستلزمات العزل المنزلي على الحالات الإيجابية البسيطة والمقرر عزلها، من خلال حقيبة مستلزمات طبية تحتوي على ماسكات ومطهرات، وبعض الأدوية، موضحة أنه سيتم متابعة المريض من خلال المنظومة الإلكترونية لتتبع حالات العزل المنزلي.

"تشديد الإجراءات"

وأكد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، خلال اجتماع مجلس المحافظين، اليوم؛ بحسب بيان لمجلس الوزراء المصري عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ضرورة تطبيق القرارات الاحترازية الصادرة، أمس؛ بكل حزم، مشيرا إلى أن محافظتي القاهرة والجيزة تحتلان النسبة الأكبر في معدل الإصابة بالفيروس.



وشدد رئيس الوزراء، خلال الاجتماع، على ضرورة عدم السماح لأي مواطن بدخول أي منشأة حكومية أو خدمية بدون ارتداء الكمامة، موضحًا أن هذا ينطبق أيضًا على وسائل النقل الجماعي مثل الميكروباصات أو أتوبيسات النقل العام والمترو والقطارات، لافتا إلى أن ارتداء الكمامة سلوك يجب أن نتقبله ونعتاد عليه خلال هذه المرحلة.

وجدد رئيس الوزراء خلال تهنئة المصريين بمناسبة عيد الفطر، التأكيد على أن الحكومة وهي تتخذ الإجراءات الاحترازية خلال فترة العيد، تعمل على منع التجمعات التي تشهدها الأعياد في الميادين العامة والشوارع؛ سعياً لحماية المواطنين والحفاظ على سلامتهم بالمقام الأول، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل كل ما في وسعها لتكون الكمامات المستدامة متوافرة لدى المواطنين، وبأسعار مقبولة، وبجودة عالية.



"المساهمة التكافلية"

وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون بشأن المساهمة التكافلية لمواجهة بعض التداعيات الاقتصادية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.

وينص مشروع القانون بحسب بيان لمجلس الوزراء المصري، على أن يُخصم شهرياً، اعتباراً من أول يوليو 2020، لمدة 12 شهراً، نسبة 1% من صافي دخل العاملين في كافة قطاعات الدولة، المستحق من جهة عملهم أو بسبب العمل تحت أي مسمى، ونسبة 0.5% من صافي الدخل المُستحق من المعاش لأصحاب المعاشات، للمساهمة في مواجهة بعض التداعيات الاقتصادية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.



وأقر مشروع القانون أن تُخصص حصيلة المُساهمة التكافلية في الصرف منها، على الأغراض التي يحددها مجلس الوزراء طبقاً لما تقدمه الوزارات المعنية من بيانات لمواجهة التداعيات الناتجة عن فيروس كورونا المستجد

"العالقون بالخارج"

وواصلت وزارتا الطيران والهجرة، عملهما لإعادة المصريين العالقين في الخارج، إذ استكمل الجسر الجوي الذي تنظمه شركتا مصر للطيران و"ايركايرو.

وأعلنت وزارة الهجرة إعادة 1198 مصريا، من دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال اليومين الماضيين، إذ وصل، أمس؛ 900 مواطن من العالقين في الإمارات على متن 3 رحلات استئثنائية، وكذلك وصل إلى مرسى علم 298 مواطنا من العالقين في السعودية على رحلة قادمة من جدة، وقد تم نقلهم جميعًا إلى الأماكن المخصصة للحجر الصحي وفق الإجراءات الاحترازية المعلنة.



"الحظر مستمر"

وواصلت وزارة الداخلية المصرية، نشر قواتها في الشوارع والميادين، لمتابعة تنفيذ قرارات رئيس الوزراء المصري بفرض حظر التجوال "الجزئي" لليوم الـ56 على التوالي، والتأكد من التزام المحال التجارية والملاهي بتنفيذ قرارات الغلق منذ الخامسة مساء، فضلًا عن شن حملات تموينية مكبرة على المحال والأسواق والصيدليات، للتأكد من توافر السلع الغذائية والمستلزمات الطبية الصالحة للاستخدام، وبأسعار مناسبة.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية ضبط 5994 شخصًا مخالفًا لقرار حظر حركة المواطنين، الصادر من مجلس الوزراء للحد من انتشار الفيروس القاتل، و1719 سيارة مخالفة، و146 دراجة نارية مخالفة، و179 مركبة "توك توك" مخالفة.





اضف تعليق