لزيادة ودعم الجيش الأبيض.. تعليمات ورسائل جديدة من "الصحة المصرية" للأطباء


٣١ مايو ٢٠٢٠

رؤية - إبراهيم جابر

القاهرة - بدأت وزارة الصحة المصرية، في اتخاذ خطوات جديدة لدعم وزيادة الأطقم الطبية في مستشفيات عزل وفرز وعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، من خلال وقف منح الإجازات المرضية للأطباء إلا بعد العرض على لجان طبية عليا، وتأجيل الإجازات الدراسية أو التفرغ للدراسة فورًا وإلحاق جميع العاملين الحاصلين على إجازات بأماكن عملهم، فضلا عن التأكيد على حرص الوزارة على الاستجابة لاحتياجات ومطالب الأطباء، والأطقم الطبية بوجه عام، وتوفير سبل الحماية والدعم اللازم لهم في حربهم ضد الفيروس القاتل.

"قرارات جديدة"

وزارة الصحة المصرية، أصدرت اليوم الأحد؛ قرارات جديدة لزيادة أعداد الأطباء في مستشفيات عزل وفرز وعلاج الحالات الحالية والمستقبلية المصابة بفيروس كورونا المستجد؛ إذ طالبت الوزارة في خطاب رسمي كافة القطاعات والجهات التابعة لها، برفع درجة الاستعدادات القصوى في كافة المستشفيات التابعة لها والمتخصصة فى تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لمصابي فبروس كورونا المستجد.

ودعت الوزارة فى خطابها، كلًّا من قطاع الطب العلاجي، الهيئة العامة للتأمين الصحي، الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، وأمانة المراكز الطبية المتخصصة، المؤسسة العلاجية بالقاهرة، وكافة وكلاء الوزارة ومديري مديريات الشئون الصحية بالمحافظات، بإجراء حصر كامل للقوى البشرية "أطباء، تمريض، تخصصات أخرى" بكل مستشفى شاملاً كافة الأطباء على قوة العمل والحاصلين على إجازات ونوعها ومدتها.

وطالبت الوزارة بعدم منح الإجازات المرضية للأطباء إلا بعد العرض على لجان طبية عليا برئاسة فروع الهيئة العامة للتأمين الصحي، كما يتم تكليف أطباء الزمالة والتكليف القدامى والجدد للعمل بمستشفيات العزل والفرز والعلاج الحانية والمستقبلية، مشددة على تأجيل الإجازات الدراسية أو التفرغ للدراسة فورًا وإلحاق جميع العاملين بأماكن عملهم، مع التزام جميع مديري المستشفيات التابعة "والتي تقوم بتقديم العلاج لحالات الكورونا المستجد" بالتواجد بالمستشفى / أو أحد النواب / أو أحد الوكلاء على مدار الــ24 ساعة ولا يُكتفى بالمدير المناوب أو النائب الإداري، على أن تتم المتابعة الشخصية والدقيقة وإبلاغ مكتب الوزيرة يجدول النوبتجيات "أساسي – احتياطي" لفريق العمل المتواجد.

وأكدت أنه ستتم المحاسبة الفورية لأي تقصير في العمل أو تقديم الخدمة الطبية للمرضى، لافتة إلى أنه يتم فتح باب التعاقد من داخل أو خارج الوزرة سواء كانوا من "الجامعات - مؤسسات أخرى - طبيب حر" للعمل بالمستشفيات التابعة للوزارة "العزل - الفرز – العلاج" طبقاً للائحة أمانة المراكز الطبية المتخصصة في هذا الشأن.

"دعم الجيش الأبيض"

وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، استقبلت اليوم الأحد؛ نقيب أطباء مصر الدكتور حسين خيري، بديوان عام الوزارة، لبحث سبل دعم الأطباء في مواجهة الوباء القاتل، مشددة على حرص الوزارة على الاستجابة لاحتياجات ومطالب الأطباء، والأطقم الطبية بوجه عام، وتوفير سبل الحماية والدعم اللازم لهم في حربهم ضد فيروس كورونا المستجد.

ولفتت الوزارة -في بيان عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- إلى حرص القيادة السياسية على الارتقاء بالمنظومة الصحية من خلال توفير الفرص التدريبية للأطباء والفريق الطبي، فضلاً عن دعم الأطقم الطبية من خلال إنشاء صندوق لمخاطر المهنة، مضيفةً أنه يجري وضع آليات التنفيذ بالتنسيق مع مجلس الوزراء ووزارة المالية في هذا الشأن، كما تم رفع بدل المهن الطبية إلى 75%، لافتة إلى أنه جارِ دراسة رفع سن المعاش للأطباء إلى 62 عامًا.

وشددت الوزيرة الصحة على استمرار حماية كافة الأطباء والأطقم الطبية، مشيرةً إلى أنه منذ بداية الجائحة قامت وزارة الصحة باعتماد بروتوكول وقائي لحماية الأطباء والأطقم الطبية من الإصابة بالفيروس، من خلال توفير جرعات من الأدوية الوقائية، وتدريبهم على الاستخدام الصحيح (ارتداء وخلع) الملابس الوقائية، وأنه تم توجيه فرق مكافحة العدوى بالمستشفيات للتأكد من التزام الفرق الطبية باتباع طرق مكافحة العدوى، مؤكدةً على استمرار تدريب الأطباء على أساليب مكافحة العدوي، واعتماد وسائل حديثة في التدريب عن طريق الإنترنت.



وأضافت الوزيرة أنه يتم اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات لحماية الأطقم الطبية من الإصابة بالفيروس، حيث يتم إجراء التحاليل بواسطة الكواشف السريعة بصفة دورية للأطباء والفرق الطبية، عند دخولهم المستشفى لبدء عملهم، وعند خروجهم من المستشفى بعد انتهاء عملهم منها بواقع 14 يومًا عمل و14 يوما إجازة، كما يتم إجراء مسحات "pcr" لمن يظهر عليه أعراض أثناء تأدية عمله، مشيرة إلى إجراء أكثر من 10 آلاف مسحة "pcr" للأطقم الطبية منذ بداية الجائحة.

وتابعت، أنه يتم التواصل الدائم والمستمر مع المصابين من الأطقم الطبية للاطمئنان عليهم، والتأكد من تلقيهم الرعاية الطبية على أكمل وجه، والتأكد من نقلهم إلى الأماكن المخصصة لهم بمستشفيات العزل، حيث تم تخصيص 20 سريرًا بكل مستشفى عزل للأطقم الطبية المصابة.

وأشادت وزيرة الصحة والسكان بالفرق الطبية وما يبذلونه من جهد في الملحمة الوطنية التي يخوضونها ضد فيروس كورونا المستجد، والتي سيسطرها التاريخ بأحرف من نور، مجددة ثقتها وفخرها بالأطباء والفريق الطبي، ومؤكدة حرصها على التواصل المستمر على مدار الـ 24 ساعة مع الدكتور حسين خيري، لتلبية احتياجات الأطباء.

ونوهت الوزيرة إلى حرصها أيضا على التواصل باستمرار مع الفرق الطبية بمستشفيات الصدر والحميات والعزل، منذ بداية جائحة فيروس كورونا، وذلك من خلال الاجتماعات الدورية عبر تقنية "الفيديو كونفراس" و"الفيديو كول"، بالإضافة إلى الزيارات الميدانية للمستشفيات، للتأكد من الالتزام بتطبيق بروتوكولات مكافحة العدوى للأطقم الطبية، حرصًا على سلامتهم، وتذليل أي عقبات قد تواجههم، والتأكيد على أننا معا فى مهمتنا لمواجهة الفيروس، وحماية أهالينا.

وأكدت الوزيرة أن الملحمة الوطنية ضد فيروس كورونا مستمرة بفضل جنود مصر من الأطباء والفريق الطبي، الذين لا يدخرون جهدهم أو أرواحهم فداء لمصر الحبيبة، داعية جميع الأطباء والفريق الطبي إلى بذل المزيد من العمل والجهد حفاظًا على حياة أهالينا من المرضى.

من جانبه أشاد الدكتور حسين خيري، نقيب أطباء مصر، باستجابة وزيرة الصحة، لمطالب الأطباء في ظل مواجهتهم لهذه الجائحة، لافتًا إلى حرص الوزيرة على توفير كافة سبل الدعم والحماية للأطباء والفريق الطبي، لافتة إلى أنه سيكون هناك تواصل دائم ومستمر مع وزيرة الصحة، لبحث كافة ما يخدم المنظومة الصحية ومواجهة التحديات، بما يلبي احتياجات ومطالب الأطباء.



اضف تعليق