كورونا في الأردن .. عزل أحياء ومساجد وبدء تفعيل عقوبات أمر الدفاع 11‎


١٤ يونيو ٢٠٢٠

رؤية – علاء الدين فايق

أعلنت الحكومة الأردنية، اليوم الأحد، البدء بتفعيل أمر الدفاع رقم 11 الخاص بمواجهة جائحة كورونا، مع ازدياد نسبة غير الملتزمين بتعليمات مواجهة الوباء، فيما ارتفعت حصيلة المصابين به إلى 961 حالة.

وبلغ مجموع عدد الإصابات التي سجلت اليوم 8 إصابات.

وقال وزير الصحة الدكتور سعد جابر، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزراء العدل والمالية والدولة لشؤون الإعلام، إنه تم تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا، 6 منها لمخالطين لمصابة في مدينة الرمثا، وحالة واحدة في البلقاء وحالة واحدة قادمة من اليمن.

ووصل إجمالي الإصابات المثبتة، في الأردن منذ بدء أزمة كورونا منتصف آذار/ مارس الماضي، 961 إصابة، فيما بلغ إجمالي حالات الشفاء 678 حالة.

عزل منازل ومساجد

إلى ذلك، قررت الجهات المختصة، فعزل ستة منازل في مدينة الرمثا التابعة لمحافظة إربد شمال الأردن، بعد تسجيل ست إصابات جديدة بفيروس كورونا لمخالطين لسائق شاحنة وزوجته أعلن عن إصابتهما في وقت سابق.

وقال محافظ إربد، رئيس لجنة إدارة خلية أزمة كورونا في محافظة إربد رضوان العتوم، في تصريحات صحفية، إن قوات مشتركة من الشرطة والدرك تنفذ عملية العزل على المنازل الستة إضافة إلى خمسة مساجد تقع في محيطها احترازيا.

ولفت المحافظ إلى أنه تم نقل المصابين الستة إلى مستشفى الأمير حمزة في عمان.

وبين أن المصابين المخالطين هم شقيقتان للسائق نفسه وثلاث بنات لإحدى شقيقاته وطفل لشقيقته الأخرى.

كما تقرر إغلاق 10 مساجد في لواء دير علا، بعد إعلان الكوادر الصحية ثبوت إصابة إحدى السيدات القاطنات في المنطقة بفيروس كورنا كإجراء وقائي.

وفي هذه المنطقة، تم الاكتفاء برفع الأذان في المنطقة التي سجلت فيها الإصابة لحين صدور قرار من لجنة الأوبئة بخلاف ذلك.

وعزلت الجهات المعنية المنطقة بعد تسجيل إصابة بفيروس كورونا، فيما تقوم فرق الاستقصاء الوبائي بجمع العينات للتأكد من عدم وجود إصابات أخرى.

وتخشى وزارة الصحة الأردنية، التي تقول إن الوضع الوبائي فيها ضمن المستوى معتدل الخطورة، من تزايد أعداد الإصابات.

وفي حال تسجيل 10 إصابات خلال سبعة أيام متتالية، قالت الحكومة إنها ستعود للإجراءات المشددة السابقة.

3 حالات في العناية الحثيثة

وكشف مدير مستشفى الأمير حمزة الدكتور عبدالرزاق الخشمان، اليوم عن وجود 3 حالات من المصابين بفيروس كورونا في قسم العناية الحثيثة، من بينها مريض من جنسية عربية.

وقال الخشمان: إن المريض العربي تم تشخيصه وتحويله من أحد مستشفيات القطاع الخاص، ويعاني من نزيف دماغي حاد وهو الآن على جهاز التنفس.

وهؤلاء المرضى الثلاثة في العقد السادس من العمر.

تفعيل أمر الدفاع 11

من جانبه، أعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، تفعّيل أمر الدفاع رقم (11) لسنة 2020، الصادر في الـ3 من شهر أيار/ مايو الماضي.

وسبق وأن أبدى العضايلة امتعاضه من عدم تطبيق ما تضمنه أمر الدفاع هذا من عقوبات بحق غير الملتزمين بتعليمات مواجهة كورونا.

ويلزم أمر الدفاع 11 "كل شخص التقيد بمسافات التباعد المقررة، والالتزام بوضع كمامة وارتداء قفازات، قبل الدخول إلى الأماكن العامة بما فيها الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية والعامة أو الأماكن التي تقدم فيها خدمات مباشرة للجمهور بما فيها الشركات والمؤسسات والمنشآت والمولات ومراكز التسوق والمحلات التجارية والعيادات الطبية والمراكز الصحية".

كما يلزم "مقدمو الخدمات الصحية ومقدمو الخدمات في الشركات والمؤسسات والمنشآت والمولات ومراكز التسوق والمحلات التجارية والعيادات الطبية والمراكز الصحية والعاملون لديهم، والعاملون في خدمات التوصيل بوضع الكمامات وارتداء القفازات وعدم السماح لمرتادي هذه المواقع بالدخول دون ارتداء الكمامات او القفازات".

ونص أمر الدفاع على أن يعاقب كل فرد لا يلتزم بالتعليمات بغرامة لا تقل عن 20 ديناراً ولا تزيد على 50 ديناراً، فيما تعاقب الشركات بغرامة لا تقل عن 100 دينار ولا تزيد على 200 دينار ويتم إغلاق المكان، الذي حصلت فيه المخالفة لمدة 14 يوماً.

ومن ضمن العقوبات التي أوردتها الحكومة بهذا الأمر أنه "لا يحول تطبيق العقوبات الواردة في أمر الدفاع دون تطبيق أيّ عقوبة أشد ورد النص عليها في أي تشريع آخر"، ولا تجري الملاحقة بحق أي من الأفراد المخالفين، إذا قام بدفع الحد الأدنى للغرامة خلال أسبوع من تاريخ وقوع المخالفة".



اضف تعليق