بؤرة وباء صينية جديدة والسلمون المتهم الأول


١٧ يونيو ٢٠٢٠

كتب – هالة عبدالرحمن

تحارب بكين الموجة الثانية من فيروس كورونا، حيث تم إغلاق 27 حيًا وإلغاء ثلثي الرحلات الجوية بعد تفشي المرض المرتبط بـ "السلمون الأوروبي" في السوق الذي يقدم 80٪ من لحوم المدينة.

وقررت بكين إلغاء 1255 رحلة في مطارين حيث تفرض الصين قيود سفر جديدة، فيما أبلغ مسؤولو الصحة عن 31 حالة أخرى في المدينة، ليصل العدد الإجمالي إلى 137 في غضون خمسة أيام.

وارتبط تفشي المرض بسوق بيع المواد الغذائية بالجملة يسمى شينفادي، أكبر بكثير من سوق المأكولات البحرية في ووهان.


وحذر بانج شينغهوهو، كبير مسؤولي مكافحة الأمراض في بكين ، اليوم الأربعاء، من أن "خطر انتشار المرض ضخم والسيطرة عليه أمر صعب، لا يمكننا استبعاد احتمال استمرار عدد الحالات لفترة من الزمن.

وأوقفت الصين الواردات من موردي سمك السلمون الأوروبيين وسط مخاوف من احتمال ارتباطه بالعدوى التي انتقلت إلى السوق، على الرغم من أن الخبراء يقولون إن الأسماك نفسها من غير المرجح أن تحمل المرض.

شينفادي - التي تم إغلاقها الآن - أكبر بكثير من سوق ووهان للمأكولات البحرية حيث تم الكشف عن الدفعة الأولى من حالات فيروسات التاجية في أواخر العام الماضي وحيث ربما انتقل المرض لأول مرة إلى البشر.


وقال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية إن أصل العدوى الجديدة التي ظهرت غير مؤكد أو واضح بعد، بحسب ما أفادت وكالة رويترز أمس الثلاثاء.

وعلى الرغم من أنهم استبعدوا أن تكون الإصابات الجديدة ناجمة عن استيراد أو تعبئة سمك السلمون، بحسب ما روجت بعض التقارير سابقا، إلا أن تلك "الفرضية" وإن لم تكن أساسية لم تغب.

وفي التفاصيل، أوضح المسؤولون في مؤتمر صحفي افتراضي، الإثنين، أن أسباب ظهور سلسلة جديدة من الإصابات في بكين غير واضحة بعد، واصفين الادعاء بأن واردات من السلمون أو تعبئته قد تكون السبب مجرد "افتراض" لا يحظى بالأولوية بين عدد من الافتراضات الأخرى.

وقال رئيس برنامج الطوارئ في المنظمة العالمية، مايك رايان، إن المنظمة تتابع عن كثب هذا التفشي المقلق، وأنها على اتصال وثيق بالسلطات الصحية الصينية.




اضف تعليق