خلال أسبوع.. بريطانيا تتعرض لحادثة طعن مجددًا


٢٦ يونيو ٢٠٢٠

رؤية- محمود رشدي

في أقل من أسبوع تتعرض بريطانيا لحادثة أخرى مروعة من حوادث الطعن المتكررة لديها؛ فبعد حادثة مدينة ريدينغ في جنوب شرق البلاد التي أدت إلى مقتل ثلاث أشخاص، تأتي حادثة مدينة جلاسكو الاسكتلندية حيث تم إصابة ستة أشخاص ومقتل المشتبه به. 

أصيب الجمعة ستة أشخاص وسط مدينة جلاسكو الإسكتلندية بجروح في حادثة طعن خطيرة إضافة لمقتل المشتبه به حسبما أفادت الشرطة الاسكتلندية. وقالت الشرطة إنها فرضت طوقا أمنيا على وسط المدينة بعد السيطرة على الوضع مؤكدة انتفاء أي خطر على العامة. ووقعت الحادثة قرب فندق "بارك إن" الذي تم تطويقه برجال الشرطة المسلحين.

حادث خطير

قال ستيف جونسون -مساعد قائد الشرطة الاسكتلندية في بيان الجمعة- إنّ مشتبها به قتل بالرصاص وأصيب ستة أشخاص بينهم شرطي في "حادث خطير" في مدينة جلاسكو.

وأوضح جونسون قائلا: إن "الشخص الذي قتل برصاص الشرطة المسلحة لقي مصرعه. هناك ستة أشخاص آخرين في المستشفى يتلقون العلاج من إصاباتهم بينهم ضابط شرطة". ووصفت الشرطة الاسكتلندية ما حصل "بالحادث الخطير"، ما دفع السلطات لفرض طوق أمني وسط المدينة. واعتبرت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل أن التقارير بشأن الحادثة "مقلقة للغاية".

وكانت تقارير إعلامية قد أفادت سابقا أن شرطيا تعرّض للطعن الجمعة وأصيب عدد من الأشخاص بجروح في "حادثة خطيرة", فيما قال اتحاد الشرطة الاسكتلندية: "نحن على علم بالتقارير التي تحدّثت عن تعرّض شرطي للطعن في حادثة وسط مدينة جلاسكو".



طعن في جلاسكو

وأضاف جونسون أنه تمت "السيطرة" على الحادثة، مؤكدا عدم وجود أي خطر على العامة. وأفاد في بيان أن "عناصر شرطة مسلّحين وصلوا إلى موقع الحادث، ويمكنني التأكيد أنه تم إطلاق النار على مشتبه به من قبل شرطي مسلّح"، دون أن يحدد حالة المهاجم. وتابع: "يمكنني كذلك التأكيد بأن عنصر شرطة أصيب أثناء تعامله مع الحادثة وأنه يخضع للعلاج في المستشفى". لكنه لم يوضح الطريقة التي أصيب بها.

وأدت الحادثة -التي وصفتها رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجون "بالمروعة حقا"- إلى إغلاق وسط جلاسكو في حين سارعت أجهزة الطوارئ إلى الموقع.

وتأتي الحادثة بعد أقل من أسبوع على مقتل ثلاثة أشخاص طعنا في متنزه في مدينة ريدينغ في جنوب شرق البلاد في عملية تعاملت الشرطة معها على أنها مرتبطة بالإرهاب.

وأظهرت تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي عناصر شرطة مسلحين بلباس مدني وسط جلاسكو قرب فندق "بارك إن" الذي تم تطويقه.

وتكررت حوادث الطعن في بريطانيا في السنوات الأخيرة، وكانت الشرطة البريطانية أعلنت فبراير الماضي إصابة ثلاثة أشخاص في عملية طعن في شارع للتسوق في منطقة سكنية جنوبي لندن، مؤكدة مقتل المهاجم.

وشهدت بريطانيا في السنوات الأخيرة موجة اعتداءات إرهابية، آخرها في 29 نوفمبر 2019 حين قتل عثمان خان -وهو مدان بالإرهاب أفرج عنه في ديسمبر 2018- شخصين طعنا في هجوم إرهابي على جسر "لندن بريدج".

حوداث الطعن في بريطانيا

بلغت الجرائم بالسكاكين أعلى مستوياتها منذ بدء تسجيل هذه الحوادث في إنجلترا وويلز، حسبما كشفت إحصاءات جديدة، كما بلغت أعداد جرائم القتل العمد وغير العمد أعلى مستوياتها منذ 2018 بعدما قتل 732 شخصاً.

سجلت الشرطة ما يناهز 44500 عملية اعتداء بالسكاكين أو الأسلحة الحادة -زيادة بنسبة 6%- من ضمنها 252 جريمة قتل عمد و368 محاولة قتل، وزادت نسبة الاعتداءات بالسكاكين 33% بمارس 2011،" وهي أول سنة سجلت فيها بيانات للمقارنة حسبما قال مكتب الإحصاء الوطني.

وقد شملت الجرائم نحو 19 ألف اعتداء و17400 سرقة و3200 تهديد بالقتل، استخدمت السكاكين في أكثر من 400 حادثة اغتصاب حتى شهر ديسمبر (كانون الأول) إضافة إلى 150 اعتداء جنسي آخر.



الكلمات الدلالية حادثة طعن بريطانيا

اضف تعليق