بالصور.. زوجان يحولان أتوبيس مدرسة إلى منزل متنقل


٠٣ يوليه ٢٠٢٠

رؤية

لبعض الوقت، تمكن الزوجان "روبي" و"بريسيلا"، من العمل عن بعد، لذلك قررا الانتقال إلى منزل يمكنهما أخذه إلى أي مكان يريدانه!

اشترى الزوجان حافلة مدرسية تعود لعام 1998، وقاما بتحويلها إلى منزل صغير على عجلات. لا يهم ما إذا كانت حياة الترحال تناسبك أم لا، لكن هذين الزوجين عاشقي السفر قاما بتصميم وبناء مثل هذا المكان المريح، الذي يبدو أجمل من الكثير من الشقق. ناهيك عن أن الحافلة مجهزة بكل ما تحتاجه لتعيش حياة يومية مريحة.

اختار روبي وبريسيلا حافلة المدرسة بدلاً من عربة متنقلة، لأنهما كانا يخططان لقضاء العامين التاليين في السفر، ويريدان أن يكون منزلهما الجديد على عجلات ليبدو وكأنه منزل صغير.

يقولان لموقع Bored Panda: "نحن نحب البيوت الصغيرة، ونعجب بأسلوب حياة أولئك الذين يعيشون فيها، لذلك فكرنا لماذا لا نقوم ببناء منزل متحرك فوق عجلات؟.. لقد أضفنا حتى باب منزل حقيقي لنمنحه ذلك المظهر الترحيبي".

ويضيفان: "سبب آخر هو بعض الميزات التي لا تتوفر في العربات، حيث لدينا بيت متنقل نموذجي، فنحن نمتلك موقد يحرق الخشب، جدار من الطوب الحقيقي، سطح من الكوارتز لاستخدام الطاقة الشمسية، بلاط حقيقي، وباب استحمام زجاجي حقيقي. الحافلة ذات سقف مكيف، لذا فإن التبريد وكذلك التدفئة لا يمثلان لهما مشكلة. كذلك فإن الحافلات المدرسية تم تصميمها بشكل أكثر أمانًا من المركبات، في حالة وقوع حادث".

يعلق الزوجان: "قررنا ترك رتابة الحياة اليومية. كنا سعداء للغاية عند السفر، واستكشاف أماكن جديدة، عند تجربة أطعمة جديدة، والانغماس في ثقافات مختلفة. هناك شيء سحري في السفر؛ الأمر يتجاوز رؤية مشاهد مختلفة، إنها التجارب التي تغيرك وتضيف إلى شخصيتك".

يضيف روبي وبريسيلا: "لقد غادرنا منزلنا في أورلاندو، بولاية فلوريدا في 21 مارس 2019، وتوجهنا إلى الساحل الشرقي. ظللنا على الطريق لمدة 10 أشهر تقريبًا، وقمنا بزيارة 137 مدينة مختلفة في تلك الرحلة".

يختتمان حديثهما قائلان: "نحن ندير أعمالنا واستثماراتنا عن بعد، طالما لدينا شبكة الإنترنت، يمكننا أن نكون في أي مكان. نحن لا نستخدم مدخراتنا للسفر، ولكن هذا بالتأكيد خيار مناسب للعديد من الأشخاص الذين يتطلعون إلى القيام بشيء مماثل، ولكن لا يمكنهم العمل عن بعد".
 
































الكلمات الدلالية سياحة وسفر سفر ورحلات السفر

اضف تعليق