المصرية فاتن تُعرف الفلسطينيين برام الله على مطبخ بلادها‎


٠٦ يوليه ٢٠٢٠

كتب - محمد عبد الكريم

القدس المحتلة - قبل 15 عامًا قصد الفلسطيني شاهر أبو حسن (34 عامًا) العاصمة المصرية القاهرة طالبًا لدراسة هندسة الحاسوب، عاد بعد ذلك إلى مدينة رام الله ومعه زوجته المصرية  فاتن جمال (30 عاما) ليستقرا في مدينة رام الله.

الزوجان المهندسان قررا قبل عام تقريبا افتتاح مطعم لهما بإشراف الزوجة، هو الأول من نوعه في الضفة الغربية يحمل اسم "كايرو" ليقدم الوجبات المصرية للفلسطينيين، خاصة وجبة الكشري الشهيرة.

ويقول أبوحسن الفكرة جاءت من أن المطبخ المصري ليس معروفا كما يجب في فلسطين، ولأن الكشري الطبق الأكثر مبيعا في المطعم، يعد وجبة رخيصة بالمقارنة بغيره، وهي الأكثر إقبالا في هذه الأوقات الصعبة اقتصاديا في فلسطين المحتلة، بفعل عدة عوامل.

المطعم الذي لقي إقبالا نظرا لفكرته الجديدة، يعمل في الوقت الحالي على توصيل الطلبات إلى المنزل بعد أن أعادت الحكومة الفلسطينية فرض الإغلاقات على المنشآت التجارية بفعل جائحة كورونا.

"المسقعة، والممبار، الفطير المشلتت، المعكرونة بالبشاميل، وأم علي"، وجبات يقدمها المطعم للراغبين في التعرف على المطبخ المصري، حيث تساعد فتاتان من مدينة رام الله فاتن على طبخها، فيما يشرف شاهر على توصيل الطلبات والعمل في المطعم.

ويؤكد شاهر أنه أقدم على مغامرة كبيرة بوضعه لكافة مدخرات حياته في هذا المطعم، إلا أن النتائج فاقت توقعاته، وكان الإقبال على المطعم مربحا له ولزوجته.

وتأتي فكرة المطعم المصري في وقت يحاول فيه الشباب الفلسطيني، ابتكار مشاريع تساعدهم على تحقيق حياة أفضل، إذا بلغت نسبة البطالة في فلسطين المحتلة حوالي الـ30%، واحتلت فلسطين المركز الأول عالمياً في معدلات البطالة عند النساء حيث بلغت النسبة 41 % لعام 2019 مقارنة في عام 2000 حيث كانت النسبة طبيعية ووصلت إلى 8% وفي فترة الانتفاضة ارتفعت ما بين 15-20% بسبب الإغلاقات المستمرة والحصار المفروض من قبل الاحتلال أما ما بعد الانتفاضة انخفضت النسبة إلى 13% وذلك حسب بيانات البنك الدولي .

البنك الدولي ذاته، وافق قبل أقل من شهر على تقديم منحة بقيمة 15 مليون دولار، لقطاع الشباب الفلسطيني لدعم مشروع "التكنولوجيا من أجل الشباب وفرص العمل".

وقال البنك في بيان صحفي إن المشروع سيحفز الطلب على خدمات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، من خلال جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وتعزيز الشراكات مع شركات التكنولوجيا العالمية وتحسين إمكانية الوصول إلى الأسواق الخارجية.

 ولفت البنك إلى أن أكثر من ربع القوة العاملة في الأراضي الفلسطينية تعاني من البطالة، قبل تفشي جائحة فيروس "كورونا"، حيث تبلغ معدل البطالة في صفوف الشبان 37 بالمئة في الربع الأخير من 2019، غالبيتهم في قطاع غزة، بنسبة 61 بالمئة.


الكلمات الدلالية مصر فلسطين رام الله الكشري

اضف تعليق