تطورات كورونا في مصر.. تراجع نسبي للإصابات واستقرار الأوضاع في المحافظات


٠٨ يوليه ٢٠٢٠

رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة - واصلت السلطات المصرية تنفيذ إجراءاتها المكثفة لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد، في ظل وصول أعداد المصابين إلى 78304 حالة، فضلًا عن تسجيل 3564 حالة وفاة حتى الآن، في الوقت ذاته، أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي استقرار الأوضاع في المحافظات بشأن الأزمة، وانتظام العمل بالمستشفيات، وتوافر الأدوية اللازمة لمكافحة اللازمة.

"أعداد جديدة"

أعلنت وزارة الصحة المصرية، اليوم الأربعاء، تسجيل 1025 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، و75 حالة وفاة جديدة.

وأشارت الوزارة في بيانها اليومي عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى خروج 523 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 22241 حالة حتى اليوم.



وذكرت الوزارة أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى، اليوم الأربعاء، هو 78304 حالات من ضمنهم 22241 حالة تم شفاؤها، و3564 حالة وفاة، مشيرة إلى مواصلتها رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.

"تراجع الإصابات"

أشارت وزيرة الصحة المصري هالة زايد، خلال اجتماع مجلس الوزراء، اليوم؛ إلى تراجع أعداد الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد من 10518 حالة خلال الفترة من 23 يونيو حتى 29 يونيو، لتبلغ 8404 حالات خلال مدة مماثلة من 30 يونيو الماضي حتى 6 يوليو الجاري.

وأضافت الوزيرة أنه منذ بدء الجائحة تم اتخاذ حزمة من الإجراءات الاحترازية التي كان لها دور واضح في تسطيح منحنى الإصابات وإعطاء فرصة للنظام الصحي لاستيعاب الأعداد، بحيث لا تتزايد بصورة مفاجئة؛ ما يؤدي إلى انهيار المنظومة الصحية كما حدث في بعض الدول.

وأوضحت أنه تم اتخاذ قرارات خاصة بتنظيم العمل وقرارات أخرى للحد من حركة المواطنين؛ بهدف الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وتقليل فرص العدوى، وتمثلت هذه القرارات في تعطيل المدارس والجامعات، وتعطيل حركة الطيران، وفرض الحظر الجزئي، وحظر التجمعات، بالإضافة إلى قرارات تخفيض العمالة، ووقف حركة المواصلات والتنقل بين المحافظات خلال فترة الأعياد.



وأضافت الوزيرة أنه تم إصدار عدد من الإرشادات التوعوية وبروتوكولات التعامل مع الإصابة؛ بهدف حماية الأفراد من التعرض للإصابة، وتقليل فرص تعرض المصاب للمواطنين الأصحاء.

وتطرقت الدكتورة هالة زايد إلى نتائج إحدى الدراسات التي تم إعدادها لتقييم آثار السياسات المُتبعة عبر 135 دولة مختلفة على معدل الإصابات، والتي أوضحت أن السياسات التي تمنع التجمعات الوثيقة في مجموعات كبيرة، مثل الأحداث العامة والتجمعات الخاصة والمدارس هي الأكثر فعالية في الحد من الإصابات الجديدة.

"الوضع بالمحافظات"

طمأن رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أعضاء الحكومة على جهود مواجهة فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أنه عقد اجتماعا مع مجلس المحافظين؛ للاطمئنان على مدى توافر المستلزمات الطبية المختلفة، وكذا كافة الخدمات التي يتم تقديمها للمرضى المترددين على المستشفيات، وأكدوا جميعا توافر المستلزمات الطبية المختلفة، وكذا انتظام العمل في جميع المستشفيات، موجها الشكر للأطقم الطبية التي تؤدي واجبها لمواجهة الجائحة.



وأضاف مدبولي: "أكد المحافظون متابعتهم المستمرة لمنظومة التطهير والتعقيم في جميع المنشآت بمحافظاتهم، كما أكدوا قيامهم بالمتابعة اليومية لتطبيق الإجراءات الاحترازية التي تم إصدارها، والتي يأتي في مقدمتها ارتداء الكمامات الطبية، كما شددوا على أنهم حريصون على التنسيق المستمر مع وزارة الصحة فيما يخص جهود مواجهة جائحة كورونا".

"الإجراءات الوقائية"


وواصلت وزارة الداخلية المصرية، نشر قواتها في الشوارع والميادين، لمتابعة تنفيذ قرارات رئيس الوزراء المصري الاحترازية والتأكد من التزام المحال التجارية والمقاهي والملاهي بتنفيذ قرارات العمل بـ25% من طاقتها الاستعابية، واستخدام أدوات التعقيم والتطهير، فضلًا عن شن حملات تموينية مكبرة على المحال والأسواق والصيدليات، للتأكد من توافر السلع الغذائية والمستلزمات الطبية الصالحة للاستخدام، وبأسعار مناسبة، إضافة إلى التأكد من التزام المواطنين بارتداء الكمامات.

وأعلنت وزارة الداخلية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم؛ اتخاذ الإجراءات القانونية ضد 2342 سائق نقل جماعي لعدم ارتداء الكمامة الواقية خلال الـ24 ساعة الماضية.




اضف تعليق