من جميلات هوليود إلى سليلات القصور الملكية.. 11 زفافا ضد النسيان


١٣ يوليه ٢٠٢٠

أماني ربيع

لا يوجد ما هو أجمل من تصفح أوراق الماضي سواء كانت صفحات تاريخية مليئة بالعنف والحروب والعبر، أو صفحات مرحة ملونة بالأناقة وحنين النوستالجيا حتى لو كانت بالأبيض والأسود العودة للوراء ليست ممتعة دائما لكن في حالتنا اليوم جميلة ومليئة بالفرح.

وبنظرة على ما فات وقعنا على كتالوج  لحفلات زفاف تجولت مع الوقت إلى لحظات أيقونية لا تنسى عرائس جميلات رقيقات يرفلن في الأبيض مع ابتسامة جميلة وسعادة لا توصف بعد تلاوة عهود الزواج المقدسة أمام توأم الروح هن فاتنات يتجاوز جمالهن الزمن فأصبحن بذاتهن صيحة لا تنتمي لوقت بيعينه بل صالحة لكل العصور من جميلات هوليود إلى سليلات القصور الملكية نقدم لكم اليوم ألبوما لـ عشر زفافات لا تنسى ..

لورين باكال وهمفري بوجرت



نبدأ بعام 1945 مع النجمة الصاعدة لورين باكال ذات العيون الغامضة والفاتنة التي أوقعت النجم المخضرم همفري بوجارت في حبائلها  بعد وقوفها أمامه في فيلم "to have or to have not" عام 1944 لتبدأ قصتهما الجميلة التي كللت بالزواج وأثمرت عن طفلين، ويشكل النجمين ثنائي استثنائي في الواقع وعلى شاشات السينما.

الملكة إليزابيث والأمير فيليب



يقولون دوما إنه وراء كل رجل عظيم امرأة، ودوق أدنبرة الأمير فيليب قدم الدليل على أن العكس قد يكون صحيحا أحيانا؛ فالرجل الذي توارى خلف ظل زوجته ملكة بريطانيا العظمى إليزابيث الثانية لأكثر من ستة عقود، حاملا لقب "زوج الملكة" ومكتفيا بأدوار الشرف، لا يسعى إلا لإسعاد زوجته ودعمها للحفاظ على عرش كانت كل التوقعات تتكهن بانهياره لكنه صمد لأكثر من 70 عاما منذ الزواج الملكي في نوفمبر 1947 إلى الآن.

ريتا هيوارث والأمير علي خان



كانت الجميلة ريتا هيوارث قد وصلت إلى قمة مجدها السينمائي في فيلم "جيلدا" الذي حولها إلى أيقونة ورمز قومي أمريكي في سنوات الحرب العالمية الثانية وطالت شباك سحرها الأمير علي خان الذي حولها من نجمة في هوليود إلى أميرة وجوهرة في القصر عام 1948 ويصبح زواجهما حديث العالم بعد أن أهداها ماسة تزن 120 قيراطا ويثمر الزواج الأسطوري عن طفلة جميلة اسمها ياسمين.

بريجيت باردو وروجيه فاديم



روجيه فاديم المخرج الفرنسي مكتشف النجوم لم تغب عن عينيه الفتنة المختبئة وراء براءة بريجيت باردو التي كانت وقتها -عام 1952- لا تزال برعما صغيرا لم يتفتح بعد لكن الفتاة المتلهفة للشهرة أصابت قلب المخرج العابث بالعشق ليتزوجا زواجا لم يستمر كثيرا لكنه أثمر عن ولادة احد أجمل رموز الإثارة في السينما بالقرن العشرين "بي بي" رمز الجمال الفرنسي الملتهب.

جون وجاكلين كيندي



بدأت قصة جاكلين وجون كينيدي في مايو 1951 عندما تعرف عليها جون لأول مرة خلال حفل عشاء أعدته مارثا زوجة الصحفي الأمريكي تشارلزبارتليت لتستمر العلاقة الرومانسية بين الثنائي الشهير وتكلل بالزواج عام  1953، الذي ارتدت فيه جاكلين بوفيه فستانا من الحرير وقماش التفتا بلون العاج من تصميم آن لوي.

وأصبحت جاكلين كيندي فيما بعد أحد أشهر زوجات رؤساء أمريكا حيث كانت تتمتع بالجرأة والشجاعة والقدرة على تحدي التقاليد وإثارة إعجاب النساء حيث جسدت لهن أحلامهن بالقوة والحرية وخرجت عن صورة زوجة الرئيس العادية التي تتوارى في الظل وتحولت إلى أيقونة موضة في الخمسينيات والستينيات.

أودري هيبورن وميل فرير



بعد دورها الذي لا ينسى في "إجازة رومانية" وفوزها بالأوسكار عام 1953 تحولت أودري هيبورن الرقيقة إلى أيقونة جمال في هوليود، لكن الزهرة الجميلة لم تظل وحيدة طويلا حيث وقعت في غرام ميل فرير وتزوجته عام 1954 لتستمر قصة حبها لأعوام بعد ذلك وأطلت وقتها بفستان رقيق وتاج من الزهور جعلاها محط إعجاب الجميع حول العالم.

مارلين مونرو وآرثر ميلر



بين كل الرجال الذين دخلوا حياة مارلين مونرو كان آرثر ميلر هو الرجل الذي ملك قلبها وعقلها في آن واحد كانت نظراتها إليه في الصور التي جمعتهما تفصح عن شعور غامر بالحب والتقدير من الفاتنة الشقراء إلى الكاتب االمسرحي الذي استطاع أن يكشف ما بين سطور جمالها الصارخ وحياتها العابثة وسط أضواء الشهرة.

 اكتفت مارلين يوم زفافها برجل أحلامها عام 1956 بفستان بسيط وطرحة صغيرة وتزينت بابتسامة عشق لرجلها الذي أحبته بصدق لكنها لم تدر أن صورتها البسيطة ستبقى دهرا عنوانا للجمال والفتنة.

جريس كيلي والأمير رينيه



عقود طويلة مرت على تلك اللحظة التي قامت فيها جريس كيلي صاحبة الإطلالة الملوكية بالتخلي عن نجمتها الذهبية في هوليود لتدخل عالم القصص الخيالية وتصبح أميرة موناكو تلك الإمارة الصغيرة الساحرة.

النجمة الجميلة أدارت ظهرها للشهرة لتصبح زوجة لأمير ربما لا يشبه فرسان الأحلام شكلا لكنها شعرت أن سعادتها أصبحت رهنا لوجوده في حياتها وظلت صورتها بالفستان الأيقوني من تصميم هيلين روز، الذي وقفت به أمام المذبح عام  1956 لتتزوج من الأمير رينيه الثالث رمزا للفتنة الأرستقراطية والجمال الذي لا ينسى وخلب ألباب العالم من وقتها وما زال إلى الآن.

إليزابيث تايلور وريتشارد بيرتون



ربما تزوجت صاحبة العينين الفاتنتين إليزابث تايلور أكثر من مرة إلا أن حبها للممثل ريتشارد بيرتون كان أسطورياً تماماً كتفاصيل فيلمهما "كليوباترا" أو ماسة "تايلور بيرتون" التي أهداها -الزوج الخامس- ريتشارد لإليزابيث كخاتم زواج، ويوم زفافهما عام 1964 لم ترتد ليزا فستانا أبيض تقليديا بل فستانا أصفر رمزا لعشقهما المشتعل وزينت شعرها بالزهور.

الأميرة ديانا والأمير تشارلز



بفستان له أكمام منتفخة، فستان من حرير التفتا مزدان بالدانتيل والتطريز، حوالي 10000 حبّة لؤلؤ صغيرة وذيل وصل طوله إلى 25 قدماً من تصميم ديفيد وإليزابيث إيمانويل دخلت الأميرة الحزينة ديانا حياة القصور عام 1981 وبدت ديانا يوم زفافها وكأنها أميرة في قصة خرافية سحرت العالم الذي جلس أمام شاشات التلفزيون ليتابع زفاف القرن.

كيت ميدلتون



كانت قصة حب دوقة كامبريدج كيت ميدلتون والأمير ويليام تشبه حكاية سندريلا، حيث دخلت الحسناء النحيلة من عامة الشعب أبواب بلاط القصر البريطاني من أوسع أبوابه للتحول من فتاة عادية غلى دوقة، وتستعد لدورها كملكة مستقبلية.

التقت البرجوازية الحسناء كيت الأمير ويليام عام 2001 في جامعة سان أندروز بأسكتلندا حيث كانت تدرس تاريخ الفن، ومنذ اللقاء الأول سلبت الفتاة الهادئة عقل الأمير ببساطتها، لكن ربما أهم صفة جعلت ويليام يقع في شباكها كانت تأنيها وصبرها، حتى أن الأوساط الصحفية لقبتها بـ "وايتي كايتي" أي كايتي المنتظرة، حيث انتظرت 8 سنوات تقريبا قبل تتم خطبة الثنائي في أكتوبر 2010 وتدخل رسميا إلى القصر الملكي بعد زواجها عام 2011، في فستان زفاف أنيق أصبح فستان أحلام الفتيات وقتها.


اضف تعليق