كيف عالجت دبي وأبوظبي أزمة كورونا بطريقة مميزة؟


١٤ يوليه ٢٠٢٠

كتبت – هالة عبدالرحمن

أعلنت إمارة دبي خلو أكبر مستشفى ميداني متخصص في علاج حالات الإصابة بفيروس كورونا من المرضى، فيما نجحت إمارة أبوظبي أيضا في السيطرة على أزمة كورونا في وقت قياسي.

وخرجت آخر دفعة من المتعافين من المستشفى المقام في مجمع "دبي باركس" الترفيهي في دبي، أمس الإثنين، وسط احتفاء من الطاقم الطبي والتمريضي بالمستشفى.

ورحبت هذه المدينة المتألقة بمراكزها التجارية الضخمة وفنادقها الشاهقة وحدائقها المائية المتقنة ومنحدر التزلج الداخلي بالسياح في الأسبوع الماضي.
 


وقال جيم كرين ، خبير المنطقة في معهد بيكر التابع لجامعة رايس ومؤلف كتاب "مدينة الذهب: دبي والحلم" لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: "دبي مثل المكان  المثالي للمصافحة - دبي تفاعل جسدي شامل للرأسمالية".

واكتسبت دبي اهتمامًا عالميًا بفنادقها الراقية وناطحات السحاب البرية والعلامات التجارية العالمية والمطار الأكثر ازدحامًا في العالم للسفر الدولي. ومع ذلك فإنها تجاوزت أزمتها عندما تطلبت الأزمة الاقتصادية العالمية لعام 2008 خطة إنقاذ بقيمة 20 مليار دولار، وفي ظل أزمة كورونا الجارية أمر ولي عهد إمارة دبي حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بتخصيص حزمة تحفيزية جديدة بقيمة 1.5 مليار درهم (408 ملايين دولار) لمساعدة الاقتصاد في مواجهة تبعات جائحة فيروس كورونا.

لذلك كانت حاجة دبي للعودة إلى العمل سريعا، حيث تساهم السياحة بنسبة 11.5 في المائة من اقتصادها، مما يفسر سبب معالجتها للفيروس التاجي بإحساس أكبر بالإلحاح من جيرانها.

منذ نهاية مايو، فتحت دبي بسرعة ورفعت القيود أمام جيرانها في رسالة واضحة مفادها أنه تم احتواء الفيروس هنا على الأقل، ويمكن للسائحين العودة، بينما لا تزال الأقنعة إلزامية في الأماكن العامة، والنوادي الليلية (ولكن ليس المطاعم) مغلقة، ويتم تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة.


وأعلنت دائرة الصحة، في أبوظبي، خلو 27 مستشفى بالإمارة (حكومي، وميداني، وخاص) من مرضى "كوفيد-19"، نتيجة استراتيجية القطاع الصحي، وتفعيل برنامج المسح الوطني والفحوص الاستباقية المختلفة، إضافة إلى الوعي العام، والتزام أفراد المجتمع بالإرشادات الصحية، والتطبيق الأمثل للتدابير الوقائية، والتباعد الآمن في الأماكن العامة، وأماكن العمل.

وخصصت الدائرة مستشفيين للتعامل مع حالات "كوفيد-19"، هما: مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية، ومستشفى العين.

وبلغت نسبة الشفاء من فيروس كورونا المستجد، من إجمالي الإصابات المسجلة في الدولة، 81.5%، فيما بلغ عدد فحوص "كورونا" الاستباقية نحو أربعة ملايين فحص.

وفال كريستوفر ديفيدسون الخبير في شؤون الخليج من أبوظبي: "بشكل أساسي، دبي وأبوظبي لديهما اقتصاديات سياسية مختلفة تمامًا حيث تمتلك أبوظبي، بالطبع، الجزء الأكبر من صندوق الثروة السيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة وهي في وضع جيد".

للاطلاع على المقال الأصلي في واشنطن بوست اضعط هنا


اضف تعليق