"شهيد شهامة" جديد في مصر.. إسلام دافع عن شقيقته فقتل!


٢٤ يوليه ٢٠٢٠

كتبت – سهام عيد

واقعة تحرش جديدة أثارت غضب الشارع المصري انتهت بمقتل شاب حاول الدفاع عن شقيقته إثر اعتراضه على شابين حاولا التحرش بشقيقته.

بحسب موقع "اليوم السابع" وصحف محلية، فإن شابا يدعى إسلام سعد –طالب في كلية حقوق- لقي حتفه بطعنات سكين في القلب لدى اعتراضه على شابين تحرشا بشقيقته.

ووفقا لرواية أصدقائه وأقاربه على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن إسلام أو "شهيد الشهامة" كما يطلق على ضحايا هذا النوع من الجرائم في مصر، قد نزل إلى المتهمين بعدما تحرشا بأخته أثناء وجودها في شرفة المنزل، وقد حدثت مشادة كلامية بينهم انتهت بطعن الضحية عدة طعنات في جسده.





والد شهيد الشهامة: "مش هناخد عزاء إسلام إلا لما الحكومة تاخدلنا حقنا"

من جانبه، روى سعد السيد جاد، تفاصيل مقتل نجله إسلام بالدقهلية والمعروف إعلاميًا بشهيد الشهامة، على يد مجموعة من الشباب الذين ترصدوا له، بعد مشادة معهم، على إثر معاكستهم لشقيقته.

وقال جاد -خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر قناة "إم بي سي مصر" أمس الخميس- "مش هناخد عزاء إسلام إلا لما الحكومة تاخدلنا حقنا، ابني ولد وحيد على 3 بنات وكان أملنا يبقى مستشار، واللي قتلوه قصر تحت السن".

وأشار والد المجني عليه إلى تلقي إسلام طعنات بمطاوي وجنازير من الجناة بعد مشادة وقعت بينهم قبل عدة أيام من يوم الحادث بسبب معاكستهم لشقيقته أثناء وقوفها بشرفة المنزل، لافتًا إلى أن إحدى كاميرات المراقبة قامت بتصوير حادث مقتل نجله في أحد الشوارع بعد رجوعه من عمله في محل الأحذية.




وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد لحظة نقل إسلام إلى المستشفى عقب وفاته.

ونجحت الشرطة المصرية في القبض على المتهمين الأربعة تحت السن القانوني "أحداث" تتراوح أعمارهم ما بين 16 و19 عاما.


انتفاضة غضب بين النشطاء

حالة من الغضب انتابت مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر"، حيث دشن نشطاء هاشتاج "حق إسلام لازم يرجع مش هنكرر قصة البنا"، وذلك في إشارة إلى حادثة مشابهة وقعت في أكتوبر الماضي.



قال أحد النشطاء: "دلوقتي ياجماعة إحنا أخونا كلنا إسلام سعد اتقتل غدر بسبب إنه بيدافع عن أهل بيته واللي حصل دا من أربع عيال تحت السن، وطبعاً لو سبناهم هيتعمل أكتر من كده ويا عالم من هيحصله كده إحنا اللي اتاخد مننا دا كان وحيد أبوه وأمه".




فيما قال آخر: "جماعة المشكلة المستمرة ويوم عن يوم بتزيد مشكلة إسلام سعد زينة الشباب إسلام شاب في منتهى الرجولة والاحترام كان بيدافع عن شرفه زي محمود البنا ويمكن أصعب كمان إسلام اتغدر بيه واطعن في قلبه ومات احنا لازم نقف ونحط حد للي بيحصل دا".



وأضاف أحدهم: "ذنبه إيه إسلام عشان بيدافع على أهل بيته يحصل فيه كدا وحياته تنتهي بالشكل دا والقصة دي اتكررت قبل كده في موضوع محمود البنا طبعًا كلنا فاكرينه مش عاوزينها تحصل تاني ياريت نفعل الهاشتاج وياريت ندعيله بالرحمه كلنا".



وكتب آخر: "حق أخويا هيرجع".


فيما لفت آخرون إلى ضرورة تعديل قانون العقوبات الخاص بسن الحدث "تحت السن"، حيث قال ابن رشد: "مجلس الشعب لازم تعديل سن الحدث في قانون العقوبات من أمن العقاب أساء الأدب".
 



وكان القضاء المصري قد أصدر حكما في القضية المعروفة إعلاميا بـ"شهيد الشهامة" في ديسمبر الماضي، والتي قتل فيها الطالب محمود البنا على أيدي آخرين كان قد تصدى لهم أثناء تحرشهم بفتاة.

وحكم على المتهم الرئيسي محمد أشرف راجح، إضافة إلى إسلام عواد علي، ومحمد الميهي بالسجن لمدة 15 سنة، وسجن إسلام إسماعيل خمس سنوات.

وتعود أحداث القضية إلى أكتوبر الماضي، إذ استاء البنا من تصرفات متحرش، فحاول فضحه من خلال كتابات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، فأقدم المتحرش مع مجموعة من أصدقائه على قتله ونشر فيديو للجريمة، ما أثار الرأي العام المصري.
 


اضف تعليق