فيضانات وانهيارات.. موسم الأمطار يستهل حضوره في السودان بـ"كوارث"


٠٢ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية – أشرف شعبان

أغسطس.. الموسم المطير في السودان يستهل أيامه الأولى بموجة عارمة من الأمطار، اقتربت نسبتها من الـ 70 مم، سيول وفيضانات تجتاح عددًا من المدن والمناطق، نالت العاصمة السودانية "الخرطوم" وضواحيها، نصيبا وافرا منها، حيث تحاصر المياه آلاف المنازل، بينما شهدت الحركة المرورية في طرق العاصمة اختناقات كبيرة أدت إلى إغلاق عدد من الشوارع والأنفاق بسبب امتلائها.



جولات ميدانية لعدد من المسؤولين للمناطق المتأثرة بالسيول، صاحبتها عمليات إخلاء للمناطق المحاصرة من قبل الدفاع المدني. في الوقت الذي شهدت فيه منطقة بوط بالنيل الأزرق انهيار سد ترابي، ما أدى إلى تدمير 600 منزل، بحسب ما أعلنت المديرة التنفيذية المكلفة لمحلية التضامن بولاية النيل الأزرق في السودان، نسيبة فاروق كلول.



ووثق عدد من المواطنين السودانيين لحظة اجتياح المياه وتدميرها للمنازل بعد الانهيار المفاجئ للسد الذي كان يستخدم في تخزين 5 ملايين متر مكعب من المياه القادمة من وديان جبال الأنقسنا.



وظهر في الفيديوهات التي التقطها السودانيون تدفق المياه بشكل كبير من السد اتجاه المنازل والأشجار، وهو ما تسبب في تدمير حوالي 600 منزل بعد اجتياح المياه بشكل قوي، تداعيات قد تشكل عبئًا إضافيا للحكومة الانتقالية في السودان.



كما اجتاحت سيول عارمة مناطق شمالي السودان، مما أسفر عن انهيار عشرات المنازل، وفق نشطاء، دون إعلان رسمي فوري بشأن حصيلة الخسائر.



وأفادت وكالة أنباء السودان الرسمية، أن سيولا عارمة اجتاحت، مدينة أبو حمد بولاية نهر النيل (538 كلم شمال العاصمة الخرطوم) "ما تسبب في خسائر كبيرة بالمنازل والممتلكات".



هطول الأمطار بغزارة في عدد من المناطق السودانية أدى بدوره إلى ارتفاع ملحوظ في منسوب مياه النيل ما حدا بالسلطات المختصة إلى بث تحذيرات للمواطنين لتوخي الحذر والحيطة في ظل احتمال ارتفاع أكثر لمنسوب المياه.



ورصد المجلس القومي للدفاع المدني في السودان ارتفاعا في مناسيب النيل، عقب هطول الأمطار بمناطق متفرقة من البلاد.



وقال المجلس إنه يبذل جهودا كبيرة في تقديم المساعدات، ومتابعة التنبؤ والرصد، وحصر الخسائر.



وطلب من المواطنين توخي الحذر في التعامل مع الكهرباء أثناء الأمطار، وفي القيادة بطرق المرور السريع لتلافي السيول والحفاظ على الأرواح والممتلكات.



‏ودعت وزارة الداخلية لاتخاذ كافة درجات الحذر، خصوصا المتاخمين في السكن لضفاف نهر النيل والقاطنين في مناطق السيول.

ويشهد السودان عادة أمطارا غزيرة بين يونيو وأكتوبر، وتواجه البلاد سنويا مخاطر الفيضانات.



وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي المهتمين بالقضايا والأحداث الإقليمية، في مصر والسودان والعالم العربي مع تطوارات فيضانات السودان 2020، وما تسبب فيه من إغراق كامل لأحياء بالكامل مرفقة بالصور والفيديوهات.


 


اضف تعليق