بتقنية "الفسيفساء".. صور حديثة لأبو ظبي ودبي من قمر "خليفة سات"


٠٤ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية - ياسمين قطب 

"خليفة سات".. القمر الصناعي الإماراتي الذي أطلق إلى الفضاء عام 2018، يحمل تكنولوجيا عالية، واستطاع تكوين وإرسال صور حديثة لإماراتي "أبو ظبي ودبي" من الفضاء، بتقنية "الفسيفساء" أو "الموزاييك".

وتقنية "الفسيفساء" تعني مصفوفة من الصور الرقمية يتم تجميعها من خلال صور منفردة لرقع جغرافية مترامية الأطراف بغرض الحصول على صورة شاملة لمنطقة جغرافية معينة بدقة عالية.

وتعتمد هذه الخريطة المحدثة على إجراء مسح شامل للمناطق الجغرافية في الإمارات، باستخدام أنظمة الاستشعار عن بعد، ومعالجة الصور، ونظم المعلومات الجغرافية، التي تعد مرجعاً مهماً للجهات الحكومية والخاصة لتحديث خدماتها الذكية التي تستند إلى توفير الخرائط والبيانات الجغرافية المحدثة باستمرار.

وأعلن مركز الشيخ محمد بن راشد لعلوم الفضاء، اليوم الثلاثاء، إطلاق صورة فضائية فسيفسائية لإماراتيّ أبوظبي ودبي بدقة 0.7 متر، حيث تم تجميع هذه الصور التي التقطها "خليفة سات"، ضمن خارطة تعرف بـ"الموزاييك".

وشرح الإعلان في تغريدة عبر الحساب الرسمي للمركز في "تويتر" المراحل التي يمرّ بها استخراج الموزاييك، وهي كالتالي: 



وقال يوسف حمد الشيباني، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء في تصريح لصحيفة "البيان" الإماراتية: "يسعى مركز محمد بن راشد للفضاء إلى المساهمة الفعالة في المجتمع من خلال مشاريع تدعم القطاعات التنموية في الإمارات. فقد أسس المركز - على مدار السنوات القليلة الماضية - رصيداً مهماً من الكفاءة والثقة كمركز فضائي مهم له ثقله بما تبرزه مشاريعه وتقنياته من تأثيرات تُرخي بضلالها على القطاعات الأخرى الغير فضائية أيضاً.

وأضاف: "ويمثل لنا إطلاق الموزاييك الأول للقمر الاصطناعي خليفة سات أهمية استراتيجية لدعم البنية التحتية لكافة القطاعات الحيوية في الدولة وتعزيز القرارات الاستراتيجية للجهات الرئيسية العاملة في الإمارات".


ويقوم مركز محمد بن راشد للفضاء بتجميع صور لمناطق جغرافية محددة يتم التقاطها عبر القمر الاصطناعي "خليفة سات" على فترات زمنية محددة تتراوح لأيام أو شهور.

وتتم عملية معالجة وتحسين جودة الصور وتطوير خريطة واحدة للمنطقة الجغرافية المراد تغطيتها بدقة مرئية عالية تصل إلى 0.7 متر.

ويقوم فريق معالجة الصور في قسم الاستشعار عن بُعد باستخراج الصورة الفسيفسائية للمنطقة بعد إتمام عملية معالجة الصور ودمجها، ليتم توفير الصورة عالية الدقة بصيغة "تيف"، وهي صيغة معروفة لتخزين الرسومات النقطية.


وسيتم توفير هذه الخدمة لكل الجهات الحكومية بصفة مجانية، بغرض إفادة الجهات المعنية وتعزيز دورها في المجتمع الإماراتي، وتوسيع نطاق الاستفادة من تقنيات الفضاء التي يمتلكها مركز محمد بن راشد للفضاء.

ويمثل هذا النوع من الصور الفضائية أهمية كبيرة بالنسبة للجهات المعنية بقطاعات البنية التحتية، والتخطيط العمراني، والبيئة والتغير المناخي، والطاقة، والتعليم، والتكنولوجيا، والطرق والمواصلات، وغيرها من القطاعات الحيوية في الإمارات. وعليه، سيقوم مركز محمد بن راشد للفضاء باستقبال الطلبات، لتقديم صور مرئية واضحة بنظام الموزاييك، بعد إجراء مسح شامل لمنطقة معينة، بما يلبي احتياجات الجهة الراغبة في الحصول على تفسير معين بحسب طبيعة نشاط كل جهة.


اضف تعليق