سندريلا والواقع الحزين.. كيف أصبحت القصور سجنًا لسعادة هؤلاء


١٠ أغسطس ٢٠٢٠

أماني ربيع

تعتبر قصة "سندريلا" الفتاة الرقيقة التي تتغير حياتها برقصة مع أمير الأحلام، وتتحول من فتاة بسيطة إلى سيدة القصر من الحكايات الرومانسية التي تلهب خيال العديد من الشابات اللواتي يبحثن بدورهن عن أمير الأحلام الذي يأخذهن إلى حياة مرفهة داخل القصور الفخمة، وارتداء الأزياء الأنيقة، انتهت قصة سندريلا كما نعلم نهاية سعيدة بالزواج من الأمير المحبوب، لكن في الواقع لا يكون الزواج هو النهاية السعيدة أو النهاية أصلا، فعلى أرض الواقع فشلت علاقات زواج كثيرة كانت بطلاتها من العامة أو حتى أميرات، وهناك أمراء أيضا فشلوا في أن يعثروا على الحب الحقيقي، وأصبح القصر سجنا لسعادتهم.

واستعرض تقرير لمجلة "فوج" البريطانية" أكثر من نموذج لسيدات فزن بلقب سيدة القصر لكن الظروف أجبرتهن على التخلي عنه لأسباب مختلفة:

ديانا.. الأميرة الحزينة



في بداية ثمانينيات القرن العشرين، بدا حفل زفاف الليدي ديانا ابنة العامة على الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، وكأنه تجسيد حي لقصة سندريلا، خاصة مع براءة العروس الجديدة وجمالها الخلاب الرقيق وفستانها الشبيه بالأساطير، أثمر الزواج عن طفلين هما ويليام وهاري، ولفترة من الزمن بدت الأجواء طبيعية وكأن الزوجين ينعمان بالسعادة، وهو ما أثبتت الأيام كذبه، بعد كثرة الأنباء حول خيانة تشارلز لزوجته الشابة مع حبيبته السابقة المطلقة كاميلا باكر.

صمتت ديانا طويلا، وإن بدا الحزن دفينا في عينيها، وظهر الجفاء واضحا بين الزوجين في أكثر من مناسبة، حتى تم الانفصال عام 1992، والطلاق الرسمي عام 1996، وتحدثت ديانا طويلا عن دموعها داخل أروقة القصر وأنها كانت ترغب فقط في أن تُحب.

الأميرة آن.. الحظ يغيب عن ابنة الملكة



الأميرة آن التي تكمل اليوم عامها السبعين، بدت متألقة يوم زفافها عام 1973، وهي لا تزال في الثالثة والعشرين، وبدت سعيدة وعيونها مليئة بالحب تجاه حبيبها الوسيم الكابتن مارك فيلبس والد ابنتها الفارسة زارا، لكن حملت الأيام ما لا تشتهيه آن الابنة الوحيدة لملكة بريطانيا، حيث اكتشفت خيانة زوجها، وتحول الأمر إلى فضيحة انتهت بالطلاق عام 1992.

سارة فيرجسون.. الصهباء المتمردة



يبدو أن قصر ويندسور موعود بالزيجات الفاشلة، حين تزوج الأمير أندور عام 1986 من الفتاة الصهباء سارة فيرجسون بدا وكأنه عثر أخيرا على فتاة أحلامه، التي ربما ليست بجمال زوجة شقيقه، لكنها تشبهه ويحبها، أنجب الثنائي الأميريتين بياتريس وأوجيني، لكن بعد 10 سنوات قررا الانفصال عام 1996.

نفس العام  1996، شهد نهاية زواج سارة فيرجسون والأمير أندريا، في عام 1986 تزوج الزوجان في دير وستمنستر، وأنجبت ابنتان بياتريس ويوجينيا، وعلى الرغم من نهاية الحب، بقي الاثنان قريبين وبشروط جيدة.

الأميرة مارجريت.. الأخت المثيرة للجدل



كانت الأميرة مارجريت دوما على النقيض من شقيقتها الكبرى الملكة إليزابيث، حيث تمتعت بشخصية متمردة يصعب فرض القيود عليها، وكانت تبادر دوما بطرح أفكارها الجريئة علنا، ورغم عشقها لزوجها المصور أنتوني أرمسترونج، إلا أنها كانت تعاني من اضطرابات كثيرة، وانتشرت أنباء عن خيانتها لزوجها، جعلت الحياة بينهما مستحيلة، وانتهت قصتهما بالطلاق عام 1978.

ديفيد أرمسترونج.. الابن سر أمه


لم ينج ابن الأميرة مارجريت من مصير والدته التي توفيت عام 2002، ولم تفلح 27 عاما من الحياة الزوجية بين نجلها ديفيد أرمسترونج جونز وسيرينا ألين ديفيد، من إرجاع الثنائي عن قرارهما بالطلاق الذي تم هذا العام.

بيتر فيليبس.. حب لا يكتمل



وقبل طلاق ديفيد بأيام، أعلن بيتر فيليبس حفيد الملكة إليزابيث من ابنتها آن طلاقه من زوجته الكندية أوتم، فبراير الماضي بعد زواج استمر 12 عاما، حيث تزوجا عام 2008، وأنجبا ابنتين هما سافانا وإيسلا، فيما بدا أن قصر ويندسور مقبرة للحب.

ابنتي جريس كيلي.. رومانسية لا تكتمل



ومن بريطانيا إلى موناكو الإمارة الصغيرة التي تفتخر دوما بحكاية سندريلا حقيقية جاءت من هوليود لتصبح أميرة، وأصبح علاقتها بالأمير رينيه قصة أسطورية، لكن بناتها لم يتمتعن بنفس الاستقرار والسعادة، فالابنة الكبرى كارولينا، التي تزوجت من فيليب جونوت عان 1978، لم تفلح في تغيير زوجها المستهتر، وفي النهاية تم الطلاق بعد 3 سنوات فقط عام 1980.

وواجهت الابنة الصغرى الأميرة ستيفاني المصير نفسه، بعد زواج رومانسي من حارسها الشخصي دانيال دوكرويت، الذي أثمر عن طفليها بولين ولويس، انتهى بالطلاق، ثم تزوجت مرة ثانية عام 2003، من البرتغالي أدانز لوبيز بيريز، وكان زواجا قصيرا انتهى عام 2004.




اضف تعليق