تطورات كورونا في مصر.. خروج 71 من المصابين و"الأوقاف" تشدد إجراءاتها لمتابعة المساجد


٢٤ أبريل ٢٠٢٠

رؤية – إبراهيم جابر

القاهرة – واصلت السلطات المصرية إجراءاتها المكثفة لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد، في ظل وصول أعداد المصابين إلى 4092 حالة، فضلا عن تسجيل 294 حالة وفاة حتى الآن، في الوقت الذي شددت فيه وزارة الأوقاف متابعتها لتنفيذ قرار غلق المساجد، وتعليق صلاة الجمع والجماعة، وصلاة التراويح بالتزامن مع أول أيام شهر رمضان المبارك.

"تزايد الإصابات والوفيات"

أعلنت وزارة الصحة المصرية، اليوم الجمعة؛ تسجيل 201 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم مصريون، ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، فضلا عن 7 حالات وفاة، مشيرة إلى خروج 71 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، جميعهم مصريون، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 1075 حالة حتى اليوم.

وكشفت الوزارة في تقريرها اليومي بشأن وضع كورونا في مصر، المنشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا  ارتفع ليصبح 1417 حالة، من ضمنهم الـ 1075 متعافيًا، موضحة أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وأشار المتحدث الرسمي خالد مجاهد، إلى أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، الجمعة، هو 4092 حالة من ضمنهم 1075 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و 294 حالة وفاة.

"غلق المساجد"

وبالتزامن مع اليوم الأول من شهر رمضان، شددت وزارة الأوقاف المصرية من مراقبتها ومتابعتها لكافة المساجد والزوايا في البلاد، للتأكد من تطبيق القرارات المتخذة في إطار مواجهة فيروس كورونا المستجد، إذ كثفت غرفة إدارة الأزمات في الوزارة من جهودها بالتواصل مع كافة المديريات في القاهرة الكبرى، والمحافظات، للتصدي لأي محاولة اختراق.

وأكد وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، أن القرارات المتخذة بتعليق صلاة الجمع والجماعات وصلاة التراويح، مبنية على رأي أهل العلم والاختصاص من الجهات الطبية وعلى رأسها وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية اللتين أكدتا ولا زالتا تؤكدان على خطورة التجمعات في نقل العدوى بفيروس كورونا المستجد، وفقهيا على ما ذكر الدين الإسلامي، بأن حياة الساجد قبل عمارة المساجد.

وأوضح الوزير أن المسموح به في المساجد خلال شهر رمضان المبارك، هو رفع أذان النوازل دون سواه، في المساجد دون الزوايا والمصليات، حيث يستمر غلق الزوايا غلقًا تامًا، لافتًا إلى تأكيد الوزارة على ضرورة الالتزام برفع أذان النوازل بجميع المساجد دون تقصير فى ذلك.

وشدد الوزير على أنه سيتم إنهاء خدمة من يخرج على تعليمات الوزارة أو يحرض على الخروج عليها، سواء كان إمامًا أو عاملًا، وأن كل من قصر في عمله بما أسهم في وقوع المخالفة بلا أي تردد أو توان وبكل حسم، منوها بأنه لا مكان في وزارة الأوقاف لأي شخص يحمل فكرًا متطرفًا أو عقلًا متحجرًا.

"إجراءات الحظر"

في الوقت ذاته، واصلت وزارة الداخلية المصرية، نشر قواتها في الشوارع والميادين، لمتابعة تنفيذ قرارات رئيس الوزراء المصري بفرض حظر التجوال "الجزئي"، والتأكد من التزام المحال التجارية والملاهي بتنفيذ قرارات الغلق منذ الخامسة مساء، فضلًا عن شن حملات تموينية مكبرة على المحال والأسواق والصيدليات، للتأكد من توافر السلع الغذائية والمستلزمات الطبية الصالحة للاستخدام، وبأسعار مناسبة.

واستكملت الجهات الأمنية والتنفيذية والصحية في المحافظات، إجراءاتها لتنفيذ الخطة الوقائية للحد من انتشار الفيروس القاتل، من خلال متابعة الحد من التجمعات، وتعقيم وتطهير المنشآت والشوارع والقرى، علاوة على تكثيف متابعة الكشف عن الحالات المصابة بالفيروس بعد اختلاطهم بحالات مصابة.


اضف تعليق