تطورات كورونا في مصر.. الإصابات تتزايد وتوجيهات رئاسية بدعم مستشفيات العزل


٢٨ أبريل ٢٠٢٠


رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة - واصلت السلطات المصرية إجراءاتها المكثفة لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد، في ظل وصول أعداد المصابين إلى 4782 حالة، فضلا عن تسجيل 337 حالة وفاة حتى الآن، في الوقت ذاته، وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بتوفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة لمستشفيات العزل الصحي، والتأكد من تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة وأعلى معايير مكافحة العدوى بها، فضلاً عن التشديد على توفير العدد الكافي من القوى البشرية.

"الإصابات تتزايد"

وزارة الصحة المصرية، اليوم الثلاثاء، أعلنت تسجيل 260 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم مصريون، ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، و22 حالة وفاة جديدة، مشيرة إلى خروج 68 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، جميعهم مصريون، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 1304 حالات حتى اليوم.

وأوضحت الوزارة -في بيانها اليومي المنشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك"- أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 1669 حالة، من ضمنهم الـ 1304 متعافين.



وقال متحدث الوزارة خالد مجاهد: إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، منوها بأن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الثلاثاء، هو 5042 حالة من ضمنهم 1304 حالات تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و359 حالة وفاة.

"أسباب زيادة الوفيات"

الوزارة المصرية كشفت أنه تبين من خلال عمل اللجنة المشكلة للبحث والتقصي عن أسباب الوفيات بفيروس كورونا المستجد، أن هناك 17 حالة وفاة من إجمالي وفيات اليوم وأمس توفوا قبل الوصول للمستشفيات، موضحة أن 30% من إجمالي عدد الوفيات في مصر توفوا قبل الوصول إلى المستشفيات، وأن 20% من الوفيات توفوا خلال 48 ساعة من وصولهم للمستشفيات نظرا لتأخر حالتهم الصحية عند الوصول.

وناشدت الوزيرة المصرية هالة زايد، المصريين بضرورة التوجه في أسرع وقت، حال ظهور أي أعراض مرضية إلى أقرب مستشفى صدر أو حميات لتلقي الرعاية اللازمة وحتى يتسني للفريق الطبي تطبيق بروتوكول العلاج المحدث فور الوصول حفاظاً على حياة المواطنين.

في الوقت ذاته، ذكر الدكتور إيهاب عطية، مدير إدارة مكافحة العدوى بوزارة الصحة، أن الأولوية دائمًا تكون لغسل الأيدي بالماء والصابون؛ لأنه يسقط البكتيريا والفيروسات الضارة، أما الكحول فيفضل استخدامه أثناء التواجد خارج المنزل، محذرا من كثرة استخدام الكحول، موضحًا أنه من الممكن أن يقتل البكتيريا المفيدة ويزيد من فرصة الإصابة بالالتهابات.



توجيهات رئاسية"

الرئيس المصري اجتمع مساء اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع عدد من مديري مستشفيات العزل على مستوى الجمهورية، وهي مستشفيات العجوزة، والشيخ زايد آل نهيان، و١٥ مايو، وأبوخليفة، وإسنا التخصصي، وعين شمس التخصصي بالعبور، بحضور وزيري التعليم العالي خالد عبدالغفار، والصحة هالة زايد، ومستشار الرئيس لشؤون الصحة والوقاية محمد عوض تاج الدين.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي -في بيان عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الثلاثاء- بأن الرئيس المصري تابع خلال الاجتماع سير العمل في مستشفيات العزل، باعتبارها من أهم أدوات الدولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث أعرب سيادته عن التقدير والاعتزاز بالجهود الضخمة التي تبذلها الأطقم الطبية العاملة بتلك المستشفيات خلال هذه الفترة الاستثنائية.



ووجه الرئيس المصري بتوفير كافة الاحتياجات والمستلزمات الطبية اللازمة لمستشفيات العزل، والتأكد من تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة وأعلى معايير مكافحة العدوى بها، فضلاً عن التشديد على توفير العدد الكافي من القوى البشرية.

"الحظر مستمر"

وواصلت وزارة الداخلية المصرية، نشر قواتها في الشوارع والميادين، لمتابعة تنفيذ قرارات رئيس الوزراء المصري بفرض حظر التجوال "الجزئي" لليوم الـ35 على التوالي، والتأكد من التزام المحال التجارية والملاهي بتنفيذ قرارات الغلق منذ الخامسة مساء، فضلًا عن شن حملات تموينية مكبرة على المحال والأسواق والصيدليات، للتأكد من توافر السلع الغذائية والمستلزمات الطبية الصالحة للاستخدام، وبأسعار مناسبة.

واستكملت الجهات الأمنية والتنفيذية والصحية في المحافظات، إجراءاتها لتنفيذ الخطة الوقائية للحد من انتشار الفيروس القاتل، من خلال متابعة الحد من التجمعات، وتعقيم وتطهير المنشآت والشوارع والقرى، علاوة على تكثيف متابعة الكشف عن الحالات المصابة بالفيروس بعد اختلاطهم بحالات مصابة.



اضف تعليق