شركاء إيران التجاريين لن يستطيعوا الاستمرار في تعاونهم دون انضمامها لاتفاقية "فاتف".

شعبية روحاني تراجعت في صدارة الصحف الإيرانية


١٧ فبراير ٢٠٢٠

رؤية

"تجاهل الصحف مستمر"؛ حيث لم يسمح المؤتمر الصحفي الذي عقده روحاني أمس بطرح الأسئلة، على الرغم من وجود كثير من الصحفيين من مختلف الوسائل الإعلامية.

كتبت "آفتاب يزد" أن صحيفتين فقط كان لديهما الفرصة لطرح الأسئلة على حسن روحاني، فيما لم تتم دعوة بعض الصحف القديمة صاحبة التجربة.

كما لم تُمنح الفرصة لكل القنوات المحلية والأجنبية، وتم السماح بشكل أساسي للتلفزيون الإيراني الرسمي.

وحسب تقرير إيران إنترنشنال، من الصحف لم تمنح فرصة إلا لصحيفة "خراسان" الأصولية، ولصحيفة "سازندكي" التي يعمل رئيس تحريرها مستشارًا إعلاميًّا لمكتب الرئيس وحكومته.

أما صحيفة "آفتاب يزد"، وعلى الرغم من كونها صحيفة مقربة من الحكومة، فغالبًا ما يكون لديها مواقف متحيزة بوضوح لها، إلا أنها لا تزال تعاني من التمييز والظلم من فريق إعلام الحكومة.

في افتتاحية "جهان صنعت" طرح صادق زيبا كلام تساؤلًا عن سبب عدم اهتمام روحاني بالرأي العام.

وكتب هذا المحلل السياسي عن المؤتمر الصحافي لروحاني أمس، قائلا إنه لم يحمل شيئًا جديدًا، ليس ذلك فحسب، بل إن روحاني لم يحاول إعلان تعاطفه مع الشعب بخصوص المصائب التي وقعت في الفترة الأخيرة، من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إلى ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وغيرهما، ولكنه أعاد فقط تصريحاته المكررة حول الخطأ الإنساني مع ابتسامته المكررة أيضًا.

وحسب زيبا كلام، فإن شعبية روحاني تراجعت لدرجة أنه إذا أجريت انتخابات يوم غد، فسيسقط روحاني بالتأكيد. في الوقت نفسه، يعتقد زيبا كلام أن روحاني لا يهتم من الأساس برأي الشعب. ويسأل زيبا كلام: "لماذا لا يبالي روحاني بالفعل؟".

وبرأي زيبا كلام، فإن طبيعة روحاني المغرورة هي سبب لامبالاته في رأي الشعب، مضيفًا: "لـم تعرف إيران شخصًا بغطرسة وتكبر روحاني بين رجال الساسة قبل الثورة وبعدها".

وتابع أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران، مضيفًا: "ربما لروحاني أهداف يسعى لتحقيقها بعد انتهاء دورته الرئاسية، ولا تتعلق بصندوق الاقتراع وأصوات الشعب، وإذا كان الأمر كذلك فيكفيه فقط إرضاء مراكز السلطة في البلاد".

وقد انعقد المؤتمر الصحفي للرئيس، يوم أمس الأحد، وألقت صحيفة "جهان صنعت" اللوم على روحاني لابتسامته عقب سؤاله عن أعداد قتلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتقول الصحيفة: إن السؤال عن أعداد القتلى أثار ابتسامة روحاني الذي تجنب الرد بإجابة واضحة.

ووصف روحاني إحصائيات وسائل الإعلام الأجنبية بأنها مبالغ فيها وغير دقيقة، قائلًا: إن الإحصائيات بيد الطب الشرعي.

كما علّقت الصحيفة أيضًا على إجابة روحاني حول حادثة سقوط الطائرة 752 الأوكرانية، وعدم تحميل الحكومة مسؤولية تحذير الطيران المدني من التحليق، ورمي المسؤولية على عاتق القوات المسلحة وحدها.

ضحايا الطائرة بلا عزاء

بقدر ما تم إحياء أربعينية قاسم سليماني في مراكز دعاية النظام وتم إعداد مئات التقارير والبرامج التلفزيونية والإذاعية عنه، حاولت وسائل الإعلام تجنب ذكر أربعينية ضحايا سقوط الطائرة الأوكرانية.

لكن الموسيقي الإيراني، لوريس تشكناوريان، أحيا ذكرى الضحايا بقطعة موسيقية تحمل اسم الرحلة 752 وستقدم في مهرجان "فجر" الموسيقي.

وحسب تقرير صحيفة "شهروند"، فإن جامعة شريف الصناعية أعدت مراسم لإحياء ذكرى أربعينية ضحايا الطائرة الأوكرانية، ومن بينهم 16 طالبًا من خريجي هذه الجامعة.

وقد نقلت "شهروند" عن رئيس الجامعة أن هذه المراسم هي أول وأقل ما يمكن القيام به، فيما لم يتم وضع أي رمز أو أيّ إعلان عن منحة رسمية باسم الضحايا.

في حين أن جامعة واترلو أعلنت عن منحة باسم مرضية فروتن إحدى ضحايا هذه الحادثة للحفاظ على ذكراها، ويأمل طلاب واترلو في جمع 50.000 دولار سنويًّا للباحثين في الشؤون البيئية في واترلو لإحياء ذكرى مرضية.

وقد أجرت صحيفة "شهروند" لقاءً مع مريم لطيف بور، من زملاء مرضية، التي قالت: "إن ماري كانت ذكية لدرجة أنه يجب وصفها بالعبقرية، كما كانت مميزة بإبداعها وتواضعها ونظرتها المتأملة، وهو ما جعل شخصيتها فريدة من نوعها".

وفي الأثناء، نشرت صحيفة "شهروند" أيضًا صورة حداد طلاب جامعة أمير كبير الصناعية إحياءً لذكرى ضحايا الطائرة الأوكرانية.

خطوات نحو القائمة السوداء

يتم حاليًا إغلاق الحسابات البنكية للإيرانيين في ماليزيا وإيطاليا، ووفقًا لصحيفة "شرق"، فإن إيران ستصنف قريبًا على القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي الدولية، وعقوبات "FATF"، ستسبب مشاكل مالية لأي شخص أو شركة إيرانية في أي مكان في العالم.

قبل بضعة أشهر، قامت البنوك الماليزية، ومؤخرًا البنوك الإيطالية، بإغلاق الحسابات المصرفية الإيرانية في أراضيها، وستفعل تركيا وروسيا الشيء نفسه قريبًا.

وتؤكد صحيفة "شرق" على أن توصيات "FATF" لا تتعلق فقط بالبنوك، بل ستؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على جميع العلاقات المالية بين القطاعين العام والخاص، في مجال العقارات وأسواق الأوراق المالية والأعمال التجارية والتأمين، وحتى صرف العملات.

هل سيستخرج المسؤولون المواد الخام من تحت الأرض؟!

أجرت صحيفة "آفتاب يزد" مقابلة مع الخبير الاقتصادي جمشيد بجويان، حول الوضع الاقتصادي في البلاد، ومدى صحة الوعود الانتخابية للتيار الأصولي بإمكانية تحقيق تقدم اقتصادي دون الاعتماد على الاقتصاد العالمي.

ويعتبر الخبير الاقتصادي أن مثل هذا الادعاء مستحيل، ويسأل: هل يريد السادة استخراج الآلات والمواد الخام للإنتاج من تحت الأرض؟ وما هو وضع المواد الأولية المستوردة من الخارج؟

وكيف يمكنهم تغيير اقتصاد البلد عندما لا تكون لديهم منتجات عالية الجودة وقابلة للتصدير؟

وأضاف بجويان أن الوعود المتناقضة والمتكررة للسياسيين الآخرين أصبحت أمرًا عاديًا، ويعد رفض الانضمام إلى "FATF" أحد تلك التناقضات، مضيفًا أنه "لا يمكننا رفض التعامل مع العالم والتعويل على الصادرات في الوقت ذاته".

أطفال عتالة التهريب في جبال كردستان الثلجية

الأخبار عن الرجال والنساء الذين يعملون في العتالة أصبحت قليلة، واتجهت الصحف إلى أطفال العتالة، حيث تنقل صحيفة "إيران" في تقرير لها قصة أطفال عتالة التهريب في جبال كردستان الثلجية، وفق رواية عتال آخر.

عطا، صحفي مواطن يقوم بجمع والتقاط الصور ومقاطع الفيديو لأطفال العتالة. عطا نفسه كان عتالًا، وبعد وفاة آزاد وفرهاد في مريوان بدأ العمل على أطفال العتالة من خلف عدسة كاميرته.

إحدى هذه القصص هي قصة محمد (13 سنة)، أحد هؤلاء الأطفال.. توفي والد محمد في العام الماضي وعليه أن يؤمن ما يحتاجه المنزل. ترك محمد المدرسة لكنه يخطط للدراسة مرة أخرى العام القادم. وسيرافقه شقيقه البالغ من العمر 11 عامًا إلى عتالة التهريب، العام المقبل.. جسد محمد نحيل جدًا في الصورة، بحيث يتعذر تخيل كيف لطفل صغير أن يحمل كل هذا الوزن.

ووفقًا للنشطاء المدنيين الأكراد، فإن عدد الأطفال الذين يعملون في العتالة مرتفع، وعادة ما يبدؤون عملهم في سن 13 عامًا.

عناوين أخرى:-

آفتاب-اقتصادي:
-  شركاء إيران التجاريين لن يستطيعوا الاستمرار في تعاونهم دون انضمامها لاتفاقية "فاتف".

أخبار-صنعت:
-  روحاني: سنجبر العدو على التفاوض ولدينا إصرار على طرح مشروع هرمز للسلام.
-  انقطاع الكهرباء بشكل اضطراري لتخفيف أحمال الاستهلاك في محافظات إيران.

تجارت:
-  عمان مستمرة في التواصل مع إيران وأمريكا.
-  روحاني ينفي تقديم استقالته.

مردم-سالاري:
-  مسؤول السياسة الخارجية لأوروبا: لدينا نظرة مختلفة عن أمريكا تجاه الاتفاق النووي.
-  الإصلاحيون يشكلون ائتلاف من أجل إيران.

إيران-إنترنشنال:
-  برلماني مستبعد لرئيس مجلس صيانة الدستور: ليس لديك التزام بالنظام.
-  وزير النفط الإيراني: نسعى لجمع 30 مليار دولار من المساهمات الشعبية للاستثمار في البتروكيماويات.
-  بعد انسحاب "سامسونج" من السوق الإيرانية.. طهران: ستكون عودتها صعبةً جدًّا.



اضف تعليق