انخفاض أسعار النفط بعد الإعلان عن فيروس كرونا

عدد الإصابات المعلنة بكورونا أقل من الحقيقة .. من الصحف الإيرانية اليوم السبت


٢٢ فبراير ٢٠٢٠

رؤية

بينما استمرت رحلات شركة ماهان إلى الصين في الأيام الأخيرة، صرح بهرام بارسائي، النائب عن مدينة شیراز في البرلمان الإيراني، متهمًا "شرکة طیران محلیة" بـ"الاستغلال"، مشيرًا- دون ذکر اسم شركة طيران محددة- إلى أن فيروس كورونا دخل إيران عبر الحدود الجوية.

وقد انتهت الانتخابات، ورغم مرور 24 ساعة، لم تعلن وزارة الداخلية حتى الآن نسبة المشاركة في هذه الدورة الانتخابية، ولكن الصحف احتفت بالمشاركة، وزعمت أنها مشاركة حاشدة، واكتفت بنشر الصور، دون أن تذكر أي رقم أو أي نسبة، لا داعي لذلك فغدًا سيضع مجلس صيانة الدستور النسبة.

وحسب تقرير ايران انترنشنال، فقد عنونت صحيفة "آفتاب يزد" أن "المشاركة كانت حاشدة مثل كل عام". و"كيهان" عنونت أن "كورونا لم يقلل من عزيمة الشعب الثوري في قم".. فيما نشرت "شهروند" تقريرًا عن الفيروس وأوضحت أنه بعد تسجيل عدة حالات في قم خرج بعض المواطنين من المدينة لعدة أيام أو التزموا المنزل، والآن شوارع المدينة فارغة.

في نفس السياق، كتب المتطوع الاجتماعي مصطفى إقليميا في "جهان صنعت" أن تسجيل حالتي وفاة يعني وجود 100 حالة إصابة، ويجب فرض الحجر الصحي على مدينة قم بسرعة، لأن بعض المصابين بهذا المرض لا يعلمون ذلك وسينقلون الفيروس معهم إلى خارج المدينة عن غير عمد.

يبدو أن للسياسة الأولوية دائمًا حتى على الشأن الصحي، وزارة الصحة ظلت تكذّب لأسابيع انتشار فيروس كورونا، واليوم بعد الانتخابات الشكلية نشرت صحيفة "إيران" الحكومية أعداد الإصابات: 737 حالة، يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، و18 حالة مؤكدة، و4 وفيات، إلا أن صحيفة "جهان صنعت" ذكرت أن عدد الوفيات 7 أشخاص وفق الإحصائيات الرسمية.

مصطفى إقليميا، المعروف بأنه رائد الخدمة الاجتماعية في إيران، تحدث في لقاء مع "جهان صنعت" عن تقاذف السلطات للمسؤولية، وخوف الناس، وعدم وجود شخص مسؤول فعلاً في البلاد.

وحسب إقليميا، فإنه "لا أحد يثق في الحكومة. ولا توجد إحصائيات جيدة، وفي الوقت المناسب ليس هناك ما يطمئن المواطنين، لكن المسؤولين يواصلون الإصرار على الكذب".

وفقًا لهذا المختص في الخدمة الاجتماعية، فإن هناك 50 بوابة مخصصة للكشف عن فيروس كورونا في إيران، في حين لم يقم أحد بشراء الأجهزة، لأنه لا أحد يهتم بالقضية.

أمّا علي ربيعي، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، فلم يشر في مقال له في صحيفة "إيران" إلى أسابيع من الأكاذيب وإخفاء الحقائق من قبل مسؤولي وزارة الصحة بشأن الحالات المشتبه فيها.

ولكنه تحدث فقط عن ضرورة مكافحة الفيروس في مشروع مشترك بين النظام والشعب، وضرورة تبادل الثقة بين الطرفين.

ادعى ربيعي مرة أخرى أنه تم حظر جميع رحلات الركاب إلى الصين، وأن هناك فقط عددًا قليلا من الرحلات الجوية كانت تحت سيطرة وزارة النقل، وتم السماح لها بالعمل بين إيران والصين، فيما يقوم المواطنون بنشر أخبار الطيران بين البلدين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب صحيفة "ابتكار"، فإن مواقع بيع التذاكر كانت لا تزال تعرض تذاكر للسفر إلى الصين، منذ بضعة أيام، لكن منظمة الطيران الإيرانية تنفي وجود أي رحلة إلى الصين.

وفي سياق آخر، أوصى ربيعي المواطنين بعدم شراء المزيد من الأقنعة الواقية، مشيرًا إلى وجود خطوط إنتاج كافية.

صحيفتا "جوان"، و"كيهان" أصرتا على تسخيف الموضوع، ولم تكتف بعدم الإشارة إليه، بل كتبت عن "سرعة انتشار إشاعات ضحايا كورونا" ورأت أن استخدام القناع الواقي غير ضروي.

صحيفة "كيهان" أيضًا اتهمت الإعلام بنشر الإشاعات، ونقلت عن وزير الصحة أن خطر فيروس كورونا أقل من خطر فيروسات الأنفلونزا، وأكدت أن مسؤولي مرقد معصومة لم يضعوا أي قيود على الزوار.

إضافة إلى مخاوف فيروس كورونا، هناك مخاوف أخرى من توابع إعادة إيران إلى القائمة السوداء في مجموعة العمل المالي (FATF)، وأيضًا "كيهان" مصرة على أنه لا يوجد أي تأثير لهذا الإدراج على علاقات إيران التجارية.

عدد الإصابات المعلنة 5 في المائة من الحقيقة

وقد نقلت صحيفة "شهروند" في تقرير ميداني لها في سياق انتشار فيروس كورونا أن الأقنعة الواقية نفدت من الصيدليات، والعديد منها علق لافتة: "رجاءً ليس لدينا أقنعة طبية"، في هذه الصيدليات أيضًا نفدت جميع أنواع المعقمات الطبية، كالكحول الطبي، وغيره.

وينقل التقرير مشاهد ميدانية من شوارع طهران وصيدلياتها، والمستشفيات المعدة للحجر الصحي وأخبارًا عن نقص الكوادر، مع تزايد أعداد المرضى المشتبه بهم.

وحسب مسعود مرداني، المتخصص في أمراض التهاب الجهاز التنفسي وعضو لجنة الأنفلونزا في إيران، فإن الإحصائيات المعلنة عن عدد المصابين بفيروس كورونا هي 5 في المائة من الحقيقة.

انتشار كورونا نتيجة تفضيل السياسة على كل شيء

يسأل  الكاتب في صحيفة "مستقل"، نصرت الله محمدي: "لماذا تتصدر إيران ضحايا فيروس كوورنا بعد الصين، من بين جميع الدول في الشرق الأوسط".

وتأسف محمدي لأن المسؤولين في الحكومة الموظفين لاتخاذ تدابير وقائية لحماية صحة المواطنين، لا يهتمون سوى بالسياسة، فهي بالنسبة لهم فوق أي شيء آخر، بما في ذلك صحة وسلامة المواطنين.

ووفقًا للناشط الإعلامي، فإن التقارب السياسي مع الصين، ومحاولة الالتفاف على العقوبات، والتعويل على استخدام الفيتو الصيني إذا ما تمت إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، هي أسباب تجعل المسؤولين يتجاهلون صحة المواطنين الإيرانيين ويساعدون الحكومة الصينية عبر خطوط شركة ماهان (التابعة للحرس الثوري) بنقل الركاب الصينيين، وإرسال ملايين الأقنعة الطبية كهدية إلى الصين.

فيروس الخوف

اعتبر أمير محمود حريرتشي، أن السبب الأهم للرعب والخوف في المجتمع اليوم هو انعدام الثقة بين الشعب والسلطات، والتي لها بالطبع جذور تاريخية.

إضافة لذلك هناك الإدارة التي لا تمتلك الكفاءة في أوقات الأزمات وإخفاء الحقائق وشعور المواطنين بتخلي المسؤولين عنهم.

يخاف المواطنون من أن المسؤولين لن يكونوا صادقين في نشر الإحصاءات، ويتساءلون: إذا انتشر المرض، كيف ستتم السيطرة عليه قبل أن يصبح وباءً؟

في الصين، تم بناء مستشفى يتسع لـ1000 سرير في 10 أيام ومع ذلك توفي 2500 شخص بسبب تفشي الفيروس. الشعب الإيراني اليوم خائف ولا يثق في الحكومة والمسؤولين.

عناوين أخرى:-

آرمان ملي:
-  خامنئي: المشاركة في الانتخابات من أجل إيران.
-  مجلس صيانة الدستور يحظر بعض المرشحين في يوم الانتخابات.

آفتاب:
-  تقارب بين إيران وتركيا بعد صعوبة الموقف التركي في ادلب.
-  البنتاجون يتحدث عن الاستعداد للحرب مع الصين.

ابرار:
-  وزير خارجية النمسا يزور إيران حاملا رسالة من أوروبا.
-  الاجتماع القادم بين روسيا وتركيا وإيران حول سوريا.
-  تسليم 8 مقاتلات جديدة من نوع أورهال إلى الجيش الإيراني.

ابرار اقتصادي:
-  انخفاض أسعار النفط بعد الإعلان عن فيروس كرونا.
-  ارتفاع أسعار الدولار يلهب سوق الاليكترونيات والسيارات.

اسكناس:
-  ظريف: الشعب لا يسمح لأمريكا أن تقرر مصيره.
-  مجموعة العمل المالي "FATF" تقرر إعادة إيران إلى قائمتها السوداء.

ايران انترنشنال:
-  الحكم بالإعدام ضد 3 مواطنين إيرانيين على خلفية احتجاجات نوفمبر الماضي.
-  وزير الصحة التركي نقلاً عن نظيره في طهران: عدد الإيرانيين المصابين بـ"كورونا" 758 شخصًا.
-  "الصحة" الإيرانية عن مصدر "كورونا": ربما انتقل من عمال صينيين كانوا يعملون في مدينة قم.

ايران_امروز:
-  نسبة المشاركة في الانتخابات هي الأقل في تاريخ إيران.
-  فيروس كورونا ينتقل إلى لبنان عبر امرأة قادمة من مدينة قم الإيرانية.


اضف تعليق