وزارة الداخلية الإيرانية: نحو 60% لم يشاركوا في الانتخابات البرلمانية.

كورونا حصار إيران الجديد .. من الصحف الإيرانية اليوم الاثنين


٢٤ فبراير ٢٠٢٠

رؤية

يتساءل المواطنون أين يمكن الحصول على الأخبار الصحيحة المتعلقة بكورونا؟

هل إعلانات وزارة الصحة وبرامج التلفزيون الإيراني موثوقة، أم الأخبار المتداولة في الفضاء الإلكتروني؟

وكالة الصحافة الفرنسية على حق، أم وكالة أنباء "فارس"؟

هذه التساؤلات لا يطرحها عوام الشعب فقط، بل حتى الصحافيون والمحللون.

"ما هي وسيلة الإعلام الرسمية عن "كورونا"، ومن هو المتحدث الرسمي؟".

هذا هو السؤال الذي طرحته صحيفة "شرق"، احتجاجًا على منشورات مسؤولي وزارة الصحة على "تويتر"، الذين يتسابقون على التغريد دون الاهتمام بمخاوف الجمهور.

حسب تقرير ايران انترنشنال، "الحقيقة هي أن الناس مرتبكون ويتابعون الفضاء الإلكتروني منذ أقر المسؤولون الحكوميون في إيران بوجود فيروس كورونا"، هكذا بدأت مينو محرز، عضو اللجنة الوطنية للأمراض المعدية بوزارة الصحة، في مقال لها بصحيفة "إيران"، عن ضرورة إفادة المواطنين بالمعلومات العلمية والدقيقة. ووفقا لمحرز، يتابع الجميع الأخبار علنا ​​من الفضاء الإلكتروني.

هاجس الحصول على المعلومات والأخبار الدقيقة، في ظل عدم الثقة بالمصادر الرسمية، ربط أزمة كورونا بأزمة عدم الثقة بالنظام. وهو نفس الموضوع الذي تناوله عباس عبدي، وعلي تاجرنيا، في صحيفة "اعتماد".

وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة "وطن امروز" أن مجلس الأمن القومي أعطى وزارة الصحة سلطة إغلاق المدن، وتم إغلاق المدارس والجامعات في عدد من المحافظات. في حين صرح وزير الصحة في بيان له أنه ليست هناك حاجة إلى الحجر الصحي على مدينة قم، وحث الناس في قم على عدم الذهاب للأماكن العامة والأضرحة والبقاء في منازلهم قدر الإمكان.

كما طرح تقرير صحيفة "سازندكي" تحت عنوان: "هل إيران تحت حصار كورونا؟"، تساؤلاً حول وضعية إيران حاليًا مع إغلاق المدارس والجامعات والمراكز الثقافية في 15 محافظة إيرانية، وكذلك إغلاق الطرق البرية والجوية من قبل الدول المجاورة، وهل يعني ذلك أن إيران تخضع للحجر الصحي؟

وحسب الصحيفة، فإن بعض مدن إيران نصف مغلقة، لكن كلمة الحجر الصحي لم تستخدم بعد. أمس استبعد رئيس مجلس بلدية طهران محسن هاشمي إمكانية عزل العاصمة في حال ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

أما صحيفة "كيهان" فهي غاضبة لأن معظم الصفحات الأولى من صحف البلاد كرست اهتمامها أمس لأزمة تفشي فيروس كورونا. وحسب رأي الصحيفة، فإن هدف هذه الصحف هو تجاهل هزيمة الإصلاحيين.

عدم فرض الحجر الصحي على قم لأسباب أمنية

قم هي أول مدينة تأكد وجود فيروس كورونا فيها، وتم تسجيل وفاة 7 أشخاص في المدينة، حتى الآن، رسميًا. وبعد أسبوع من ظهور كورونا في قم، لا يزال المسؤولون غير راغبين في فرض الحجر الصحي على مدينة قم، حيث ذكر مسؤول بوزارة الصحة أن قرار الحجر الصحي في قم ليس بيد وزارة الصحة.

وفي الأثناء، ناقشت الصحيفة عدم فرض الحجر الصحي على قم بعد أسبوع من انتشار الفيروس فيها، وفي حوار مع النائب غلام علي جعفر زاده، الذي ذكر أن عدم فرض الحجر الصحي على قم يرجع لأسباب أمنية، وذلك لأن الرأي العام سيقول إن مسيرات 11 فبراير (شباط) الحالي، وانتخابات 21 فبراير (شباط) الحالي، تسببتا في إخفاء أخبار تفشي فيروس كورونا. وإلا فلماذا يموت شخصان في قم، ثم يتم تأكيد وصول "كورونا" إلى المدينة؟

ويرى النائب أن السبب وراء الاحتجاجات الأخيرة في عيلام هو إخفاء الحقيقة وعدم شفافية المسؤولين التي أرعبت الناس وسببت خوف المجتمع.

لم أكن على علم بوفاة المرضى في قم

أوضح رئيس لجنة الإعلام حول "كورونا"، في مقابلة مع "اعتماد" حول سبب تأخر الإعلان عن وفاة مرضى فيروس كورونا، أن عينة من إفرازات الرئة وصلت إلينا متأخّرة من مريضين وعندما أرسلنا نتائج الاختبارات إلى قم. أخبرونا أن اثنين من المرضى قد توفيا.

وتطرح الصحيفة على محاورها سؤالاً آخر: هل كنت تجهل أيضًا وفاة المرضى الأربعة الآخرين؟ يتهرب رئيس اللجنة من الجواب، ويقول إنه أعلن خبر الإصابة بفيروس كورونا بعد 45 دقيقة من الحصول على نتائج الاختبار.

ووفقًا لهذا المسؤول الإيراني، ليس هناك نقص في الأدوات المخبرية، وحتى الآن تم اختبار جميع الحالات المشتبه فيها باستخدام مجموعة أدوات مخبرية تابعة لمنظمة الصحة العالمية. كما أنكر المسؤول الإيراني خبر إصابة 300 حالة بالفيروس الذي نشرته وكالة الصحافة الفرنسية، قائلاً إنها بالفعل كذبة. ومع ذلك، لم يعطِ عددًا عن الإصابات بالفيروس في قم، ودعا المراسل إلى زيارة مستشفى كامكار في قم.

هل نشتري عملات أجنبية أم لا؟

أعدّت صحيفة "إيران" تقريرًا عن ساحة فردوسي، مكان وجود مكاتب الصيرفة في طهران، بعد إدراج إيران على القائمة السوداء لـ"FATF"، ونقلت التوتر في سوق العملات، والسؤال الذي يمثل هاجسًا للجميع: "هل نشتري العملات أم لا؟".

وقد أدى ارتفاع سعر الصرف في الأيام الأخيرة إلى زيادة الحركة في سوق العملات من قبل العاملين في هذه السوق، وغيرهم ممن يتخيلون أن العملة الأجنبية ستصبح باهظة الثمن، وأنها ستحقق ربحًا.

وفي غضون ذلك، يقوم عدد من المستثمرين من غير العاملين في سوق الصرف بشراء العملة، فقط من أجل الحفاظ على قيمة الريال، ويتطلعون الآن إلى شراء الدولار واليورو.

وحسب الصحيفة، فإن المسؤولين في البنك المركزي يحذرون المواطنين من الوقوع في فخ التجار، ويوصون بعدم شراء العملات لأن أسعارها ستنخفض مع تدخل الجهات المسؤولة مرة ثانية.

عناوين أخرى:-

اخبار_صنعت:
-  وزارة الداخلية الإيرانية: نحو 60% لم يشاركوا في الانتخابات البرلمانية.
-  ارتفاع عدد ضحايا "كورونا" في إيران إلى 24 شخصًا.

اسكناس:
-  روحاني: العقوبات الأمريكية مثل كورونا؛ الخوف أكثر من الواقع.
-  خامنئي يشكر الشعب على المشاركة الانتخابية.

اقتصاد بويا:
-  وزراء خارجية هولند والنمسا زارا إيران حاملان رسائل من أوروبا.
-  اليمن ..ازاحة الستار عن أربع منظومات جديدة للدفاع الجوي.

ايران_انترنشنال:
-  وزير الصحة الإيراني يرفض الحجر الصحي في قم.. لأن "الناس یراعون القواعد الصحیة".
-  المرشد الإيراني: استغلوا الفضاء الافتراضي وفيروس كورونا لصرف الشعب عن التصويت.

كيهان:
-  هزيمة ساحقة للاصلاحيين في الانتخابات البرلمانية.
-  إغلاق المدارس والجامعات في مختلف محافظات إيران.


اضف تعليق