ارتفاع ضحايا كورونا إلی 67 شخصًا.

مازالت "كورونا" على رأس أحاديث الإيرانيين .. من الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء


٢٦ فبراير ٢٠٢٠

رؤية

مضى أكثر من أسبوع على الإعلان الرسمي في إيران عن تفشي فيروس كورونا، ووصفت الصحف فيروس "كوفيد-19" بأنه "فيروس ديمقراطي" لأنه أصاب العديد من المسؤولين في الجمهورية الإسلامية أيضًا.

وفي غضون ذلك، قال حسن روحاني، أمس الثلاثاء، إن "كل شيء سيكون طبيعيًا اعتبارًا من يوم السبت المقبل"، وأن "إغلاق البلاد هو مؤامرة الأعداء".

وحسب تقرير ايران انترنشنال، أكد الرئيس على منهج صحيفة "كيهان" (نظرية المؤامرة)، يعتقد رئيس تحرير جريدة "همدلي" أن الاستمرار في فرضية المؤامرة ليس حلاً.

كما أن عادل جهان آراي انتقد الرئيس روحاني، مضيفًا: "إن عدم أخذ فيروس كورونا على محمل الجد، وهو بلاء القرن، ليس متوقعًا من رئيس الجمهورية، في الوقت الذي أصبحت فيه إيران تصدر هذا المرض".

يسأل جهان آراي الرئيس روحاني: "هل فرض الصين وإيطاليا للحجر الصحي على المدن المصدرة لفيروس كورونا هو استهداف من الأعداء؟".

ما زالت صحيفة "إيران" مستمرة في مزاعمها حول "نشر المعلومات بدقة"، ولكن ما تهدف إليه هذه الأيام هو نشر المعلومات الآمنة فقط، حيث نشرت الصحيفة تقريرًا، يوم أمس، حول "مظاهر سوق النوروز" مؤكدة أن كورونا لم يوقف المعاملات في سوق طهران.

وفي الأثناء، اعتمد مراسل "إيران" توصيف أوضاع السوق في كل تقريره وكيف يذهب الناس إلى السوق ويقومون بالشراء ويستمرون في حياتهم العادية. إلا أن رئيس غرفة التجارة الإيرانية-الصينية، لديه وجهة نظر مختلفة. وفي مقابلة مع صحيفة "اقتصاد بويا"، قال: "سوق العيد تضرر بشدة من كورونا".

وحول الشارع وأجواء المدن الإيرانية، أعدت صحيفة "شهروند" تقريرًا عن شوارع طهران، عشية عيد النوروز، وخلو الشوارع من الناس، مشيرةً إلى أن كورونا ضرب التجارة في إيران.

صحيفة "اقتصاد بويا" نشرت أيضًا تقريرًا عن حالة التجارة العامة التي تمر بأسوأ مبيعاتها اليوم، بسبب التراجع الحاد للمشترين، كما أجرت الصحيفة لقاءً مع مدير عام شركة "نيو" للتجارة الإلكترونية، ناصر غانم زاده، الذي قال إن التجارة الإلكترونية ما زالت ضعيفة، ولم تأخذ مكان الأسواق العامة، وذلك لأسباب مختلفة، وأهمها ضعف إمكانيات المعاملات البنكية عبر الإنترنت.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "اقتصاد بويا" أوضاع المولات التجارية، ونقلت عن أحد العاملين فيها أن "الشعب ما زال يهجم على السلع، وكأن المجاعة قادمة"، مضيفًا أن "صفوف المشترين لا تنقطع أبدًا".

وعلى خلاف تقرير "شهروند"، و"اقتصاد بويا"، كتبت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، أن أزمة الشراء اليوم وهجوم المواطنين على المولات التجارية الكبرى سببه وجود هذه المولات الكبرى، فهي من يشجع الناس على الشراء.

ولا تزال قضية الحجر الصحي في قم، موضوع نقاش في بعض الصحف، بما في ذلك "سازندكي"، و"شرق"؛ فقد حاولت جريدة "شرق" من خلال الإشارة إلى الأهمية السياسية والدينية لمدينة قم ووجود أسماء رجال دين مهمين يعيشون في المدينة، التأكيد على أهمية فرض الحجر الصحي على المدينة لحماية هذه الشخصيات المهمة.

كما كتب محمد تقي فاضل ميبدي، في مقال له في نفس الصحيفة أن الاستفتاء على الحجر الصحي على مدينة قم ليس ضروريًا على الإطلاق، لأن الخطر لا يفرق بين أهالي قم وغيرهم.

وأضاف فاضل ميبدي أننا إذا لم ننظر إلى كورونا من منطلق سياسي منذ اليوم الأول، وأعلنا بسرعة حالات الإصابة لتتم تعبئة الشعب لمكافحة الفيروس، لما توسع الخطر ووصلنا إلى هذه الحالة، متسائلاً: لماذا تم السماح باستمرار الطيران إلى الصين في مثل هذه الظروف مع وجود خطر انتقال فيروس كورونا؟

 معلومات "كورونا" غير دقيقة مثل أخبار الحرب العراقية

كتب محمد مهدي فرقاني، رئيس كلية علوم التواصل والصحافة، مقالاً في صحيفة "إيران" يقدم عبره درسًا للصحافيين.. وفي مقارنة غريبة، شبه انتشار فيروس كورونا بالقصف العراقي خلال الحرب، وكتب أنه في تلك الأيام التي كانت فيها طهران تتعرض للقصف، كنا نحصل على معلومات من الملاجئ، ونعد تقارير لا تقدم معلومات دقيقة للعدو.

وأضاف فرقاني أن المسؤولين منذ اللحظة الأولى كان عليهم أن يقدموا للشعب تعليمات كافية للوقاية من كورونا.

والحل من وجهة نظر فرقاني هو التحكم في الخوف داخل المجتمع عبر المعلومات، رغم أنه لا يستخدم المصطلح بشكل مباشر، إلا أن إدارة الأزمات تستلزم حضور مختصين في علم الاجتماع والنفس والاتصالات لبث الأمل في المجتمع.

عشية العيد.. الأسواق تضررت بسبب "كورونا"

أوضح رئيس غرفة التجارة الإيرانية-الصينية، مجيد رضا حريرجي، الأسبوع الماضي، للصحافيين تأثير كورونا على الاقتصاد الصيني، واليوم تحدث عن تأثير كورونا المباشر على الاقتصاد الإيراني.

وبيّن حريرجي أن الأجواء العامة للتجارة في إيران، عشية عيد النوروز، تضررت بشكل كبير، وإضافة إلى التجار هناك العاملون في قطاع النقل والسياحة، وشركات التصدير، ولا سيما إلى العراق وأفغانستان، وربما حلت بضائع من دول أخرى مكان البضائع الإيرانية في هذه الأسواق الخارجية، مما يعني خسائر أكبر للتجارة الإيرانية.

تقاطع الانتخابات مع "كورونا" في غياب وسائل إعلام مستقلة

هناك رابط مثير للاهتمام بين مقالات عباس عبدي وافتتاحيات صحيفة "شهروند".

وعلى كل حال افتتاحية "شهروند" اليوم كانت جيدة جدًا، حيث تحدثت عن عدم وجود وسائل إعلام مستقلة، وهو نفس الموضوع الذي أشار إليه عباس عبدي في مقال له بصحيفة "اعتماد".

وحسب "شهروند"، فإن الحالة الراهنة للمجتمع الإيراني مماثلة لحالة الشخص الذي يريد عبور الصحراء لمسافة مئات الكيلومترات باستخدام علبة ماء واحدة، حيث إن احتمال نجاحه صفر أو قرابة الصفر. بل إن وضعنا اليوم أسوأ.

هكذا يواجه المجتمع أزمة يومية، لكنه يفتقر إلى وسائل إعلام رسمية وفعالة ومستقلة.

تصادف تفشي كورونا مع إجراء الانتخابات كشف بوضوح عدم وجود وسائل إعلام مستقلة أكثر من أي وقت مضى. في الانتخابات عرضت الصور الأرشيفية والمكررة للانتخابات، وهي خلاف الواقع، مما زاد من تراجع الثقة بين الشعب والحكومة، واليوم جاء دور كورونا، ونحن بحاجة إلى تعزيز الثقة في الوقت الذي تتراجع فيه أكثر وأكثر.

يجب أن لا نعطل الاقتصاد بحجة "كورونا"

إغلاق المدارس ضروري بسبب كورونا، لكن لا ينبغي تطبيق ذلك على الاقتصاد أيضًا.

في هذا السياق، تعارض صحيفة "كيهان" عمليات إغلاق كل القطاعات في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك الاقتصاد والإدارة، على الرغم من انتشار كورونا.

وأخيرًا أخذت صحيفة "كهيان" موضوع فيروس كورونا على محمل الجد، ولكن ليس من حيث تفشي المرض والخسائر التي ألحقها بالبلد، بل هي قلقة بشأن "خطر نتائج كورونا".

وتؤيد "كيهان" إغلاق المدارس والجامعات، لكنها ترى إن إغلاق المصانع سيسبب الركود الاقتصادي، مؤكدة أن خلف هذه القضية مؤامرة الأعداء على اقتصاد إيران.

لا للحجر الصحي

عرضت صحيفة "سازندكي" التابعة لحزب كوادر البناء مسألة عدم فرض الحجر الصحي على قم، في صفحتها الأولى، متسائلةً: "مع أو ضد الحجر الصحي؟".

وتطرقت للأسباب المختلفة السياسية وغير السياسية التي تبرر عدم حجر قم صحيًا، حيث رأت الصحيفة أن حجر قم صحيًا سيمنع انتشار الفيروس، لكنه سيخلق أزمة أخرى، ويخلق اضطرابًا نفسيًا سيؤثر بالتالي على السلع الاستهلاكية وسوق المواد الغذائية.

مسؤولو كرة القدم لا يؤمنون بخطر كورونا

كتب القسم الرياضي قي صحيفة "آفتاب يزد" اليومية: "على عكس الصين وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا، فإن الاتحاد الإيراني لكرة القدم لم يلغ المباريات".

وقد فاجأ عدم إلغاء أي مباريات لاعبي كرة القدم والصحافيين. ومع ذلك، قال المتحدث باسم لجنة مكافحة كورونا في الرياضة: "لا يمكن تعطيل مباريات كرة القدم".

واحتج فرهاد مجيدي، مدرب فريق استقلال، متسائلاً: "هل نحن ضد الفيروسات؟ الدوري الإيطالي تم إلغاؤه، لماذا يجب أن نسافر ونخاطر بحياتنا؟".

إيران تهديد للصحة والأمن العالميين

استعرضت صحيفة "آرمان ملي" سبب زيارة ممثلي منظمة الصحة العالمية إلى إيران.

ووفقًا لممثلي منظمة الصحة العالمية، فإن عدم الكفاءة الإدارية لإيران قد يشكل تهديدًا للأمن الصحي العالمي.

وأضافت الصحيفة أن زوار الأماكن الدينية الذين لا يهتمون بكورونا، والعمال المهاجرين، والمسافرين العاديين من رجال الأعمال، والحدود التي تفتقر إلى المراقبة الصحية الضرورية، هي الأسباب التي جعلت إيران الآن واحدة من نقاط الأزمة العالمية في انتشار فيروس كورونا، ولذلك فإن المؤسسات الدولية تشعر بالقلق إزاء الوضع في إيران وطرق مكافحة كورونا.

عناوين أخرى:-

افتاب_اقتصادي:
-  توقف صادرات إيران الزراعية بعد ادراجها على القائمة السوداء لفاتف.
-  أوروبا عاجزة عن انقاذ الاتفاق النووي.

ايران_انترنشنال:
-  رئيس استخبارات الحرس الثوري رفض تأجيل الانتخابات في قم رغم تفشي "كورونا".
-  تركيا تضع جميع ركاب وطاقم رحلة قادمة من طهران في الحجر الصحي.

ايران_امروز:
-  ارتفاع ضحايا كورونا إلی 67 شخصًا.
-  أكثر من 72 ألف شخص يطالبون بحقوق ضحايا الطائرة الأوكرانية.

ايران:
-  شمخاني ردا على بومبيو الذي اتهم ايران بالتستر على كورونا: البيت الابيض قام بالتستر على بعض الاحداث الهامة.

-  ظريف : مكافحة فيروس كورونا على غرار الارهاب، تقتضي المزيد من تظافر الجهود الإقليمية.


اضف تعليق