الإفتاء المصرية

دار الإفتاء توضح حكم أداء فريضة الحج بالتقسيط.. فيديو


٢٦ فبراير ٢٠٢٠ - ٠١:٣٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

القاهرة –  تحدث الشيخ أحمد وسام، مدير إدارة البوابة الإلكترونية، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في معرض إجابته على سؤال ورد اليوم الأربعاء، إلى دار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر أجرته الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، بشأن جواز  الحج بالتقسيط.

وقال وسام: "نعم يجوز لأن الحج منفعة والمنفعة تقوم محل السلعة، بشرطين أن يكون إجمالي ثمن خدمة الحج معلوم عند التعاقد وأجل السداد عند التعاقد معلومًا أيضًا".

وكانت دار الإفتاء المصرية، قالت عبر موقعها الالكترونى:" الحج إلى بيت الله الحرام ركن من أركان الدين الإسلامي الحنيف؛ لقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 97]، وقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "بُنِي الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَام الصَّلاةِ، وَإِيتَاء الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْم رَمَضَانَ" متفق عليه.

ومن شروط وجوب الحج الاستطاعة كما جاء في القرآن الكريم وفي سنة الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلوات وأتم التسليمات ما بَيَّنَ بأن الاستطاعة ليست قاصرة على القُدْرَة المالية فحسب، ولكنها تشمل القُدْرَة المالية والجسدية وأمن الطريق وغيره؛ فلقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ إِلَى بَيْتِ اللهِ وَلَمْ يَحُجَّ فَلاَ عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا" رواه الترمذي.

وفريضة الحج من العبادات التي تقبل الإنابة فيها عن الغير؛ فلقد روي عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِي رزين العقيلي رضي الله عنه: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلا الْعُمْرَةَ وَلا الظَّعْنَ. قَالَ: "حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ" رواه الترمذي.

ويشترط فيمن يحج عن غيره أن يكون قد حج أولًا عن نفسه ثم يحج عن غيره؛ ففي حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ. قَالَ: "مَنْ شُبْرُمَةُ؟" قَالَ: أَخٌ لي أَوْ قَرِيبٌ لي، قَالَ: "حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟" قَالَ: لا، قَالَ: "حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ" رواه الترمذي. والحج واجبٌ على التراخي لا على الفور.





الكلمات الدلالية دار الإفتاء المصرية

اضف تعليق