تفشي فيروس كورونا سيشهد وتيرة متصاعدة في البلاد خلال الأيام المقبلة

كورونا العنوان الأول في الصحف الإيرانية


٢٩ فبراير ٢٠٢٠

رؤية

غير معلوم بالضبط متى دخل فيروس كورونا إلى إيران، لكن عندما لم يعد الصمت ممكنًا، بدأ المسؤولون في وزارة الصحة في نشر أجزاء من التقارير عن الوفيات والإصابات بالفيروس. بينما وعد حسن روحاني، يوم الأربعاء الماضي، بإعادة البلاد، اليوم السبت، إلى وضعها العادي، وها قد وصل يوم السبت، وكتبت الصحف أن تفشي كورونا في إيران ما زال في تصاعد، وأمام البلاد أسبوع صعب.

فقد أشارت صحيفة "شرق" إلى خطورة الأوضاع، وارتفاع عدد المصابين، وهو ما بات يعلن عنه المختصون، لا سيما رؤساء الجامعات الطبية.

وحسب تقرير قناة إيران إنترنشنال، فقد حذر وزير الصحة من أسبوع قاسٍ قادم، لكن الحكومة لم تتخذ بعد إجراءات لإغلاق المدن التي تفشى فيها الفيروس بشكل أشد، حيث إن مزاعم الحكومة وصحف النظام بضرورة عدم إغلاق اقتصاد البلاد، لا يوافق عليه الاقتصاديون.

نشر الخبير الاقتصادي حيدر مستخدمين حسيني مقالًا في صحيفة "جهان صنعت"، جاء فيه: أن صحة الناس أهم من الاقتصاد. ويعتقد الخبير الاقتصادي أنه على الرغم من التكاليف الاقتصادية التي يتعين على المجتمع والحكومة دفعها، فإن المسألة تتعلق بالصحة العامة وحياة الناس.

وفي ظل الظروف الحالية لا يجب أن يكون الاقتصاد هو الأولوية الأولى للدولة، بل يجب أن تكون الوقاية من تفشي المرض هي الأولوية.

تنافس المسؤولين المصابين بكورونا والتمييز في إجراء الفحص

تأتي مواجهة فيروس كورونا في ظل انعدام الثقة في المجتمع، مما جعل الناس لا يصدقون حتى الأخبار الحالية عن إصابة المسؤولين بالفيروس. وقد عنونت الصحيفة تقريرها بـ: "المنافسة بين المسؤولين على الإصابة بكورونا".

ويعتقد الناشط السياسي، غلام رضا ظريفيان، في حديث مع الصحيفة، أن أصل عدم الثقة متجذر في انعدام الشفافية وعرض معلومات غير صحيحة.

ووفقًا للناشط السياسي، فإن السبب وراء عدم تصديق الناس لإصابة المسؤولين هو أن شرائح المجتمع تعتبر هذا السلوك استعراضيًا.

وتبين الصحيفة أن الشعب صدق فقط إصابة الدبلوماسي الإيراني السابق هادي خسرو شاهي وموته، إثر إصابته بكورونا، مضيفةً أن بقية الأخبار عن الإصابات أثارت حساسية الناس لأنها مقرونة بالتمييز في إجراء الفحوصات للمسؤولين وعدم إجرائها لعامة الناس.

فليذهب الناس للعمل.. أما النواب فتعلق جلساتهم

كتبت "آفتاب يزد" أن المسؤولين الذين يشعرون بالسعادة والمبتسمين دائمًا، والذين يسجلون فيديوهات لأنفسهم يقولون فيها "إننا أصبنا بكورونا"؛ تبدو كورونا لديهم ذات لون مختلف عن بقية الناس.

وقد تعرضت "آفتاب يزد" لحالات التمييز في مكافحة كورونا بين الناس والمسؤولين. بالإضافة إلى التمييز في إجراء الفحص المخبري، حيث إن هؤلاء لا يعنيهم نقص الأقنعة والمطهرات.

وحسب الصحيفة، فإنه مع أول إشاعة حول إصابة المسؤولين بفيروس كورونا، اصطف جميع المسؤولين أمام المخابر وأجروا هذا الاختبار، في سلوك غير أخلاقي بالمطلق، ومبني على التمييز ومؤلم أيضًا.

واستنكرت الصحيفة قرار السماح للبرلمان بتعليق جلساته حاليًا خوفًا من كورونا وعدم السماح لبقية المواطنين بذلك، دون الاعتناء بصحة الشعب.

الحرب الإعلامية مع فيروس كورونا

هاجمت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، في عددها اليوم، وسائل الإعلام الافتراضي، لنشرها معلومات وأخبارًا حول تفشي فيروس كورونا. وتدعي هذه الصحيفة أن اتهام النظام بعدم إعلانه عن تفشي الفيروس غير مثبت ولا تستند إلى دليل.

وأضافت الصحيفة أن ما يتم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي يدور حول إحصائيات هائلة وأخبار سامة ومعلومات خاطئة، يدسها أعداء نظام الجمهورية الإسلامية لاستغلال وباء فيروس كورونا. كما تنسب الصحيفة الأخبار إلى منظمة مجاهدي خلق، محذرة المسؤولين من خطر عدم السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هناك إحصائيات لكن لا يعلن عنها

كتب الناشط السياسي، علي شكوري راد، في مقال بصحيفة "اعتماد" أنه لا توجد إحصائيات حقيقية حول أزمة كورونا، أو أن هناك إحصائيات لكن لا يعلن عنها.

وحسب الناشط السياسي، فإن العدد التقريبي للمصابين بفيروس كورونا في البلاد، تقريبًا، 18 ألف مصاب، لكن السلطات تعلن فقط عن هؤلاء الذين راجعوا المستشفيات، أما بقية الإحصائيات فلا تعلن أبدًا عن الإصابات ولا عن الوفيات.

يضيف شكوري راد أن عدد الأشخاص الذين أجروا اختبار كورونا، حتى الآن، لم يُعلن عنه بعد، لكن أولئك الذين ثبتت إصابتهم بلغوا 883 حتى الآن، مع إضافة 143 شخصًا جديدًا خلال الـ24 ساعة الماضية، مضيفًا أن عدم الإعلان عن الإحصائيات يسبب قلقًا واضطرابًا في المجتمع.

مشاكل هيكلية وراء أزمة كورونا

يرى علي أحمد رفيعي، وهو مختص في علم الاجتماع، أن أزمة كورونا على مستوى البلاد هي نتيجة لمشاكل هيكلية في النظام الاجتماعي والسياسي الإيراني والتي يتم اليوم اختصارها في أسباب فردية.

وحسب رفيعي، فإن الاعتبارات السياسية لها أسبقية على القرارات التخصصية، وانعدام إدارة الأزمات المجتمعية، والاعتماد على التضحية الشخصية من قبل العاملين الصحيين، للتخفيف من ضعف النظام، وعدم دقة المعلومات، والاحتكار، والغلاء. وكلها عوامل ساهمت في اندلاع أزمة كورونا على مستوى البلاد.

مشروع أردوغان اصطدم بجدار قوي

اعتبرت صحيفة "فرهيختكان" التابعة لمستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، أن سلوك أردوغان الهجومي هو نتيجة لأفكاره الخيالية، وهو ما أشارت إليه صحيفة "كيهان" المقربة للمرشد أيضًا في عناوينها اليوم.

ويعتقد الخبير في الشأن الروسي، شعيب بهمن، أن تركيا تفتقر إلى القدرة على العمل كفاعل إقليمي، وأن جهودها فشلت في كل مرة، واليوم حدودها الجنوبية غير آمنة، بسبب تورطها في الأزمة السورية.

ويرى شعيب بهمن أن تركيا لن تكون قادرة على مواصلة القتال على الجبهتين السورية والليبية على المدى الطويل.

عناوين أخرى:-

آرمان-ملي:
-  وزير الصحة الإيراني: تفشي فيروس كورونا سيشهد وتيرة متصاعدة في البلاد خلال الأيام المقبلة.
-  الولايات المتحدة تسمح بتفعيل قناة التبادل المصرفي للسلع الإنسانية إلى إيران عبر سويسرا.

آفتاب-اقتصادي:
-  تضرر قطاع التجارة بشكل كبير بعد إدراج إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي "فاتف".
-  وزارة العمل تعمل على منح تراخيص للحمالين لتقنيين أوضاعهم في حمل البضائع عبر المناطق الوعرة.

آفتاب:
-  واشنطن تسعى لمساعدة الهند غي الحصول على حق الفيتو في إطار حربها على الصين.
-  كورونا يصيب الأسواق والمتنزهات بالشلل ويصيب الاقتصاد بالشلل.

اخبار صنعت:
-  تعطيل المدارس 3 أيام بسبب كورونا.
-  سقوط أسعار النفط بعدما وصل كورونا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

كيهان:
-  ألمانيا متورطة في اغتيال سليماني.
-  أوروبا ودول عربية قلقة من سياسة ترامب التي تتجه نحو التفاوض مع إيران.

إيران-إنترنشنال:
-  كورونا في إيران: انخفاض غير مسبوق في ركاب المترو.
-  برلماني إيراني: إصابة 4 نواب بفيروس كورونا.
-  منظمة الصحة العالمية تحذر من احتمال انتشار فيروس كورونا بشكل أوسع في إيران.

إيران-امروز:
-  الفيضانات تخلف خسائر بنحو 2100 مليار تومان في محافظة لرستان غربي إيران.
-  فيروس كورونا يجتاح 55 دولة.. والإحصاءات الرسمية في إيران تؤكد وفاة 34 شخصًا.



اضف تعليق