انتعاش سوق العطارة والفاكهة والأدوية بسبب كورونا

ميزانية العام المقبل في يد خامنئي .. من الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء


٠٤ مارس ٢٠٢٠

رؤية

احتل عنوان "تأييد ميزانية العام المقبل بأمر النظام" اهتمام الكثير من الصحف اليوم. نواب البرلمان الذين كانوا مسؤولين عن التدقيق في الميزانية كل عام في شهر مارس/آذار، علقوا جلسات البرلمان بسبب كورونا هذا العام، وغادروا المجلس باكرًا.

ولذا تم إرسال الميزانية، التي كان على ممثلي الشعب تأييدها، مباشرة إلى مجلس صيانة الدستور، بأمر المرشد الإيراني علي خامنئي، وعادت الصحف مرة ثانية للتحدث عن تراجع أهمية البرلمان وعدم تصدره رأس الأمور كما يقال في إيران.

وحسب تقرير قناة ايران انترنشنال، كتبت صحيفة "جهان صنعت" أنه على الرغم من جميع الانتقادات الموجهة إلى ميزانية العام المقبل، فلم يتخيل أحد أن النواب سيرفضونها ويغلقون البرلمان، خلال الأيام الحرجة، فيما لا تزال المؤسسات الحكومية والمسؤولون والناس العاديون يزاولون أعمالهم.

وكتب مدير تحرير صحيفة "اعتماد"، إلياس حضرتي، في مقال له، أنه "لا يوجد خيار سوى ما نراه الآن".

ووفقًا لهذا النائب وعضو كتلة الأمل البرلماية، فإن المخاوف من الإصابة بفيروس كورونا وإصابة نحو 20 نائبًا من أصل 120 نائبًا قاموا باختبار كورونا، هو ما دفع البرلمان إلى اتخاذ مثل هذا القرار.

ومع ذلك، قال المحلل السياسي عبد الله ناصري، إن هيكل الإدارة في البلاد يعاني من مشاكل أساسية، ويحتاج إلى تغييرات كبيرة. كما أن تدخل المرشد الإيراني في قضية الميزانية يشكك في طبيعة الحكومة والبرلمان.

ويؤكد ناصري أنه "عندما يكون رئيس الجمهورية شخصًا غير مختص، وعندما يعبر النواب من خلال عملية الرقابة الاستصوابية (الرقابة المسبقة التي تتيح لمجلس صيانة الدستور رفض أهلية آلاف المرشحين)، فإن الحالة التي عليها الحكومة والبرلمان اليوم تكون أمرًا طبيعيًا".

ويشير ناصري إلى أن إغلاق البرلمان، خلال أيام دراسة الميزانية، يدل على أن البرلمان لا مكان له حقًا، ويضيف أنه في الوقت الذي يمارس فيه جميع موظفي الحكومة والمستشفيات وعامة الناس أعمالهم مع رعاية السلامة والصحة، ما هو مبرر إغلاق البرلمان؟ وهل يمكن اعتبار ذلك سوى دليل على أن نظام الإدارة والهرم الإداري للبلد يعاني من مشكلة هيكلية، وإنه ليس هناك طريقة لحلها سوى تغيير هيكلي ودستوري؟

ركود بسبب كورونا

أجرت صحيفة "إيران" مقابلة مع تجار يعملون في بيع 12 سعلة تجارية، واستفسر عن ظروف السوق، فتحدث التجار عن الركود وطالبوا الحكومة بالنظر في وضعهم. كما طالبوا بعدم دفع الضرائب والرسوم البلدية في هذا الشهر، وأن تقوم المصارف بتوفير التسهيلات لهم لدفع تأمينات أقل.

سائقو سيارات الأجرة الإنترنتية، ومكاتب التأجير أيضًا يمرون اليوم بضائقة مالية شديدة. وحسب صحيفة "إيران"، فإن هذه الشريحة اعتقدت أن انخفاض عدد المسافرين أمر مؤقت، ولكن مع تفاقم تفشي فيروس كورونا، فإن الأوضاع تزداد سوءًا.

إلى جانب سائقي سيارات الأجرة، هناك الحلاقون والباعة الجائلون والمطاعم وبائعو الورود والذهب وبائعو المكسرات والألبان، الجميع يعانون من تراجع الطلب على جميع الخدمات والسلع، ولا سيما تلك المصنعة يدويًا.

الاقتصاد على أعتاب الأزمة

مع تزايد المخاوف بشأن فقدان الشركات الصناعية الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة لأرباحها، يحذر القطاع الخاص رئيس الجمهورية من العواقب المالية المترتبة على تفشي فيروس كورونا.

الرسالة الموجهة إلى حسن روحاني، كتب فيها وحيد شقاقي شهري، رئيس برلمان القطاع الخاص، أن شركات الخدمات الصغيرة والمتوسطة تمثل نحو 40 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، ومن المرجح الآن أن تشهد ضربة هائلة تقريبًا مع تفشي فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد، حيث بدأت الديون بالتراكم وربما سيعلن البعض الإفلاس وتغلق بعض الشركات.

وكتب الاقتصادي وحيد شقاقي شهري أيضًا عن الظروف الاقتصادية لأزمة كورونا، ورأى أنه يتوجب على الحكومة دعم التجار الذين تأثروا بشكل مباشر بتفشي كورونا، من خلال تقدير مدى خسائرهم واتخاذ إجراءات داعمة لهم من خلال النظام المصرفي والضريبي. ويوصي هذا الخبير الاقتصادي بأن تقدم الحكومة تسهيلات للقروض خلال الأشهر القادمة.

الصدق هو الحل لاستعادة الثقة

تحدث أستاذ الاتصالات، هادي خانيكي، عن كيفية استعادة ثقة الجمهور بوسائل الإعلام في أوقات الأزمات، معتبرًا أن الطريقة الوحيدة للخلاث هي قول الحقيقة.

ووفقًا لصحيفة "شهروند"، فمنذ اليوم الذي وصل فيه فيروس كورونا إلى إيران، يتابع الناس وسائل الإعلام المحلية بشك وعدم ثقة، في ظل سيطرة الأخبار غير الرسمية على الأجواء.

وقد طرحت صحيفة "شهروند" على هادي خانيكي تساؤلات عن كيفية التعامل مع هذه الأزمة.

وتحدث خانيكي عن تجربة المجتمع في رصد الأخبار المحلية، موضحًا أنه لا حاجة لنشر الخبر في وسائل الإعلام الرسمية، ليكون الخبر موثقا. فيما يعتقد هذا الخبير أن هذه الثقة المفقودة لا يمكن استعادتها على المدى القصير، وأن وسائل الإعلام يجب أن تكون نشطة في مواقف مثل أزمة كورونا وأن تكون صادقة في يوم الحدث لتكسب المشاهدين.

عناوين أخرى:-

آفتاب اقتصادي:

كساد في الأسواق الإيرانية بسبب كورونا.
مخاوف من استخدام العملات الورقية بسبب إمكانية نقلها لكورونا.

ابرار:

رئيس استخبارات العراق متهم بالتورط في اغتيال سليماني.
تمدد كورونا في دول إيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية واليابان.

صبح اقتصاد:

الافراج المؤقت عن 52 ألف سجين بسبب كورونا.
خامنئي يؤكد على ضرورة تكاتف الشعب من أجل مواجهة كورونا.

ايران انترنشنال:

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب إيران بـ"التعاون الكامل.. وفتح موقعين غير معلنين".
وصول أول فريق فني من منظمة الصحة العالمية إلى إيران.

ايران امروز:

الهند تستدعي السفیر الإیراني.. احتجاجًا على تغريدة لظریف، أدان، فيها ما سماه "العنف الممنهج ضد المسلمين الهنود".
ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا في إيران إلى 77 وفاة.. و2336 إصابة.


اضف تعليق