الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

محمد بن زايد يطلع على آخر مستجدات العمل الوطني في مكافحة كورونا


٣١ مارس ٢٠٢٠

رؤية

أبوظبي - واصل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات الوقوف على آخر مستجدات الإجراءات الصحية والوقائية والمبادرات الوطنية المتواصلة في مكافحة فيروس " كورونا المستجد".

واستمع خلال جلسة عبر اتصال مرئي شارك فيها الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني إلى الوزراء والمسؤولين كل في مجاله بشأن التدابير الصحية والوقائية والمبادرات التعليمية والاقتصادية لمواجهة تداعيات فيروس "كورونا ".

وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "أنا سعيد اليوم بلقائكم .. اليوم نمر بمرحلة من مراحل التحدي التي تشهدها دولة الإمارات .. وأنتم المسؤولون خلال هذه الفترة في مواجهة هذا التحدي".

وأضاف "أود أن أستمع إليكم حول المستجدات وخطط العمل والإنجاز في مواجهة فيروس  كورونا " حتى نطمئن أهلنا من المواطنين والمقيمين على هذه الأرض".

وأكد  أن "حكام الإمارات يتابعون باهتمام وتقدير لخطواتكم وإجراءاتكم التي تنفذونها في مواجهة هذا التحدي .. وليس لدى شك في أننا سننتصر فيها إن شاء الله تعالى ".

وثمن محمد بن زايد مستوى العمل والجهود المبذولة في تنفيذ الخطط الوطنية المتكاملة للتعامل مع " كورونا " وأثنى على جهود الجهات والأجهزة المعنية وفرق العمل وتعاون المجتمع والجنود المجهولين الذي يتفانون في أداء واجبهم لحماية أهلهم ومجتمعهم ووطنهم".

وقال "الشكر والتقدير لكل من يعمل بصمت في الخطوط الأمامية لمواجهة هذا التحدي والذين يحافظون على أمن الإمارات وسمعتها وكرامتها واقتصادها وصحة مجتمعها ومستقبلها الذي هو في تعليمها ".

وأضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "إذا كانت الأمم تتفاخر بأهلها وسكانها .. فنحن في الإمارات نفخر بمواطنينا والمقيمين على أرضنا ونتشرف بخدمتهم .. ونحن محظوظون بوجودهم بيننا ومشاركتهم هويتنا".

وأشار إلى "بالغ سعادته وتأثره وهو يستمع إلى المقيمين وهم يرددون النشيد الوطني لدولة الإمارات في وسائل التواصل الاجتماعي خلال تنفيذ برنامج التعقيم الوطني في مختلف مناطق الدولة ".

وقال "الله يحفظكم ويحفظ هذا البلد الذي تعيشون فيه وتخلصون له مثل أهله .. وإن شاء الله نتجاوز هذه المرحلة بكم سالمين غانمين وموفقين ".

وأكد أن "هناك الكثير من الجوانب الإيجابية التي تستحق التقدير والاعتزاز سواء في مجال الكشف عن الفيروس أو الإجراءات الاحترازية الصارمة أو تطبيق التعليم والعمل عن بعد وغيرها من الجوانب التي تعزز ثقتنا في الانتصار على هذا الفيروس ".

وأشار إلى أن "أزمة كورونا وضعت الحكومة والقطاع الخاص في العديد من دول العالم في اختبار كبير، هو الحفاظ على صحة الناس من ناحية وتسيير عجلة العمل والاقتصاد والحياة في مؤسساتنا وبلادنا وعدم تأثر الخدمات المقدمة للناس من ناحية أخرى ".

وأكد "إننا في دولة الإمارات لن نتهاون فيما يمس حياة أهلنا ومجتمعنا الذين هم أمانة في أعناقنا من مواطنين ومقيمين .. وفي الوقت نفسه لن نوقف عجلة التنمية والاقتصاد وستستمر بحكمة وحذر حتى تمر هذه المرحلة وتعود البلد أقوى من السابق ".

وجدد ولي عهد أبوظبي تأكيده أن "إمدادات الغذاء والدواء وغيرها من مستلزمات الحياة، متوفرة وآمنة في دولة الإمارات مهما كان اتجاه الأزمة فالإمارات والحمد لله، بخير، وستبقى بخير .. ولن نتردد في اتخاذ أي إجراء لحماية المجتمع خلال الفترة القادمة ".

من جانبه قال الشيخ سيف بن زايد آل نهيان إن متابعة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لخطط ودور الفرق الوطنية تشكل دافعا وحافزا لبذل مزيد من العمل في خدمة الوطن خلال هذه الظروف .

كما أثنى على الالتزام الكبير وروح المسؤولية العالية التي أبداها المجتمع من مواطنين ومقيمين وزائرين خاصة خلال تنفيذ برنامج التعقيم الوطني، مشيدا بجهود المؤسسات والقطاعات الخاصة والعامة في تعاونها ودعمها جهود الحكومة والعمل معها كفريق واحد في تنفيذ إجراءاتها وتدابيرها لمواجهة هذا التحدي.

وقال "بدعمكم سيتم التعامل مع هذا التحدي الذي سينتهي ونحن بإذن الله تعالى أكثر قوة ".

من جهته قال الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني في الإمارات "إننا في دولة الإمارات لدينا منظومة وقائية شاملة، ولدينا الجاهزية للتعامل مع هذا التحدي بكل جدية وكفاءة وحرص ، لأننا نضع صحة وسلامة كل من هم على أرض هذا الوطن سواءً المواطنين أو المقيمين أو الزائرين أولوية قصوى، باعتبار أن الجميع شركاء في هذا الوطن بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، وتعاون أفراد المجتمع أمر أساسي وجوهري في مواجهة هذا التحدي".

وأضاف "أنه من المهم أن نتذكر جميعاً أن المنهجية العلمية الرصينة المبنية على الحقائق والأرقام هي أساس النجاح في مواجهة هذا التحدي، وينبغي علينا أن نعتمد على المصادر الموثوقة والبحث عن المعلومة الدقيقة من حيث طبيعة هذا التحدي واستراتيجيات التعامل معه ومن ثم احتوائه والقضاء عليه بإذن الله ".

واستمع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى إحاطة شاملة من سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد وعبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع وحسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وعبيد راشد الحصان الشامسي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارىء والأزمات والكوارث.

وأشاد عبدالرحمن بن محمد العويس بمستوى الاستجابة والوعي والالتزام المجتمعي خلال تنفيذ "برنامج التعقيم الوطني" الذي انطلق يوم الخميس الماضي على مستوى الدولة مما شكل دافعا وشجع على تمديده إلى يوم السبت المقبل لتصل أبعاده إلى كل بقعة من أرض وطننا الحبيب .

وبشأن فحوصات الكشف عن "فيروس كورونا المستجد" قال العويس إن الدولة أجرت حوالي 220 ألف فحص للأفراد في إطار المحافظة على صحة المجتمع وسلامته وضمن جهود الدولة وإجراءاتها للسيطرة على فيروس "كورونا" ومنع انتشاره ومستمرون في إجراء مزيد من الفحوصات وذلك بالتوازي مع تنفيذ اجراءات التباعد الاجتماعي التي تطبق على المجتمع ".

كما أكد حرص الوزارة على اتخاذ الاجراءات والاحتياطات التي تحفظ سلامة الكوادر الطبية كافة وصحتها والتي تعمل في الخط الأمامي للمواجهة.

أما وزير التربية والتعليم فقال "أبشركم بأننا ولله الحمد كسبنا الرهان في الأسبوع الأول من تطبيق عملية التعلم عن بعد وانتهز الفرصة لشكر جميع أولياء الأمور والمعلمين والطلبة على حسن تعاونهم وتجاوبهم مع التعليمات وهو ما أسهم في نجاح هذه التجربة التي نعمل على تحسينها باستمرار".

وأشار إلى أن عدد الطلبة في المدارس الحكومية بما فيهم رياض الأطفال بلغ 280 ألف طالب وطالبة ووصلت نسبة استخدام الطلبة لبوابة التعلم عن بعد خلال الأسبوع الأول 90% .

وقال "إن من الأمور والتحديات التي كانت بحاجة إلى تحسين وعمل طويل العمر هي توفير أجهزة حاسوب للطلبة، فقد كانت هناك فئة محدودة لا تمتلك أجهزة وبناء على ذلك اشترت الوزارة 30 ألف حاسوب إضافة إلى آلاف الحواسيب الأخرى التي قدمتها جهات مؤسسية وطنية عديدة ومع بداية شهر إبريل المقبل سنوزعها على الطلبة وهكذا نغطي جميع الطلبة".

وبشأن الطلبة المبتعثين إلى الخارج وعددهم نحو 4 آلاف منهم 1200 طالب تقريبا مبتعثين من قبل الوزارة قال "الحمدلله معظمهم عاد إلى أرض الوطن وهم بخير وجرى تطبيق الإجراءات الاحترازية والصحية من خلال إخضاعهم للعزل الصحي للاطمئنان على صحتهم وهناك تواصل دائم معهم من أجل استكمال تعلمهم عن بعد".

ومن جانبه تحدث وزير الاقتصاد بشأن الإجراءات والخطوات التي تنفذها الوزارة منذ بداية الأزمة بالتعاون والتنسيق مع الدوائر الاقتصادية والمؤسسات الخاصة للتعامل مع التحديات الاقتصادية خلال هذه المرحلة .

وأشار إلى أولوية رئيسة لثلاثة ملفات أولها استدامة توفير المواد الغذائية كافة ثم ملف قطاع السياحة والفنادق بجانب أوضاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إن وزارة الاقتصاد شكلت تسع لجان وفرق عمل للتعامل مع هذه التحديات.

من جهته قال عبيد راشد الحصان الشامسي إن الهيئة تعمل من خلال منظومة جهود وتنسيق متكاملة مشتركة مع القطاعات الوطنية المعنية كافة على مستوى الدولة للتعامل مع تحديات انتشار فيروس " كورونا ".

وأشار في هذا السياق إلى إطلاق "برنامج وقاية" الذي يستهدف التواصل المباشر مع فئات المجتمع كافة ويتضمن منصة للتواصل الاجتماعي لنقل المعلومات الموثوقة خلالها إضافة إلى مركز اتصال يعمل على مدار الساعة للرد على استفسارات الجمهور بجانب عناصر بشرية تطوعية للتواصل المباشر مع أفراد المجتمع وتوعيتهم.


الكلمات الدلالية كورونا الإمارات

اضف تعليق