رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز

الأردن.. مواجهة كورونا تربك حكومة الرزاز


٠٥ أبريل ٢٠٢٠

رؤية - علاء الدين فايق

عمّان - تسري حالة من الإرباك داخل أروقة الحكومة الأردني التي يرأسها رئيس الوزراء عمر الرزاز، في ظل استقالة وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة، وأحاديث متواترة عن استقالة وزير جديد اليوم وشكوك عن قرب استقالة وزير آخر في قادم الأيام.

وجميع هذه الاستقالات، مرتبطة في سياق "الأخطاء الإدارية" التي رافقت عمل وزراء الحكومة في خضم مواجهة وباء كورونا المستجد، الذي أصاب إلى الآن 323 شخصًا وأودى بحياة 5 مواطنين.

وبحسب مصادر إعلامية مقربة من رئاسة الوزراء، فإن وزيرا ثانيا سيتقدم باستقالته اليوم الأحد، بعد استقالة الشحاحدة.

وهذه الإستقالة التي هي في حقيقتها أقرب لـ"الإقالة" قد تتوسع، في ظل مواصلة التحقيقات التي تجريها أجهزة الدولة في قضية التلاعب بتصاريح الاستثناء من حظر التجول وتحولها لسوق سوداء، حسبما أقرت الحكومة الأردنية في ذلك.

ويوم استقالة وزير الزراعة، وصدور إرادة مكلية مباشرة بالموافقة عليها، كانت التقديرات تشير إلى أن هذه "الإقالة" ما هي إلا "أول الغيث"، في ظل تشدد القوات المسلحة وصرامتها في عدم السماح بأي تجاوز على القانون في هذه المرحلة.

ويدور الحديث عن استقالة وزير العمل نضال البطاينة، وكذلك وزير الإتصال مثنى الغرايبة، حيث تحوم حولهما شكوك حول ضلوعهما في التسبب بتجاوزات بيع التصاريح.

ولمواجهة هذه التجاوزات، ألغت الحكومة جميع التصاريح الورقية ويزيد عددها عن 120 ألفا، واستبدلتها بتصاريح إلكترونية يصعب تزويرها أو منحها لغير مستحقيها.


اضف تعليق