وزير التعليم المصري - أرشيفية

التعليم المصرية تعلن موضوعات المشاريع البحثية المقررة على النقل والإعدادية


٠٩ أبريل ٢٠٢٠

رؤية

القاهرة - أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كلمة الدكتور طارق شوقي يوم الخميس 9 أبريل 2020 لعرض موضوعات المشاريع البحثية المقررة على سنوات النقل والشهادة الإعدادية، وشرح لكيفية التعامل مع عناصر المشروع.

وبحسب موقع "اليوم السابع"، يمكن للطلاب الإطلاع على مواضيع البحث خلال الرابط التالي. https://bit.ly/2Rqm7RL
المكتبة الإلكترونية: https://study.ekb.eg، منصة البث المباشر للحصص الافتراضية: https://stream.moe.gov.eg.

وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، قد حددت الفئات واسنوات الدراسية المستثناه من إجراء مشروع بحث والذي تم اعتماده بديلا للامتحان التقليدي بعد توقف الدراسة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأكدت الوزارة، أنه أولى الصفوف الدراسية التي لا تقدم بحثا هم طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي العامة، حيث يؤدي الطلاب امتحاناتهم نهاية الترم على التابلت من المنازل في المقرر الدراسي من بداية الفصل الدراسي الثاني حتى 15 مارس الماضي موعد تعليق الدراسة، مؤكدة أنه لا بديل للطلاب عن دخول الامتحان بشكل إلكتروني، على أن يتم استثناء طلاب المنازل والسجون والمستشفيات حيث يتقدم الطلاب بأبحاث نظرا لصعوبة عقد امتحان إلكترونيا لهم في ظل الظروف الراهن.

وأوضحت الوزارة، أنه بالنسبة لطلاب الثانوية العامة أيضا لن يقدم الطلاب بحثا فيها، وإنما يؤدي الطلاب الامتحانات في لجان السير مع تطبيق الاجراءات الصحية والوقائية اللازمة، في المنهج الدراسي من بداية الترم الأول حتى موعد توقف الدراسة بالترم الثاني وهو 15 مارس، مشددة على أنه لا نية لتأجيل الامتحانات حتى هذه اللحظة حيث تعقد في موعدها 7 يونيو المقبل.

وأشارت وزارة التربية والتعليم، إلى أن طلاب شهادة الدبلومات الفنية أيضا يؤدون الامتحان في لجان السير في المقررات الدراسية منذ العام الدراسي حتى منتصف مارس الماضي، إضافة إلى طلاب السنوات الأخيرة في الشهادات الدولية سيتم تحديد آلية تقييمهم مع جهات الاعتماد الدولية.

وأكدت الوزارة، أنه بالنسبة لطلاب وصفوف النظام الجديد في التعليم من رياض الأطفال حتى الثاني الإبتدائي، يتم تقييمهم من خلال استمارة التقييم المتعمدة في منهج الترم الثاني حتى موعد توقف الدراسة، موضحة أنه يستطيع الطلاب استكمال المنهج مع أولياء أمورهم في المنزل.


اضف تعليق