رئيس جامعة القاهرة

جامعة القاهرة تعلن الانتهاء من اختيار مستشفى لعزل مصابي كورونا


١٤ أبريل ٢٠٢٠

رؤية

القاهرة - قال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة: إن اللجان الطبية بالجامعة انتهت من دراسات اختيار مستشفى من مستشفياتها لاختيار أحدها لعزل من قد يتعرض للإصابة بفيروس كورونا المستجد، من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والأطقم الطبية، والعاملين بالجامعة.

وأضاف الدكتور الخشت، في بيان له منذ قليل، أنه أعطى توجيهات محددة لقيادات المستشفيات وإدارة الجامعة، بمراجعة تجهيزات عدة مستشفيات تحسبًا لأي سيناريوهات محتملة، واستكمال جميع احتياجاتها كمستشفي للعزل، بحيث تكون جاهزة للعمل، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، والأجهزة المعنية، وفقا لموقع "اليوم السابع"، اليوم الثلاثاء.

وأكد الدكتور الخشت على مراعاة كافة المعايير القياسية لمستشفيات العزل طبقًا للمواصفات الدولية.

كان الدكتور الخشت قد عقد اجتماعا لبحث الموقف بمستشفيات الجامعة، ومدى جاهزيتها، للتعامل كمستشفى للعزل، وحضر الاجتماع عمداء كلية الطب، ومعهد الأورام، ومديرو مستشفيات الجامعة، والمسؤلون عن قطاعات الطب الوقائي، ومكافحة العدوى.

وكان الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة، قد تفقد عددا من المستشفيات الجامعية، على رأسها المعهد القومي للأورام وقصر العيني ومستشفى الفرنساوي، وذلك  للاطمئنان على اتخاذ الإجراءات الاحترازية الوقائية لمكافحة فيروس كورونا.

وأكد الدكتور الخشت، خلال زيارته لمعهد الأورام، على أن الأطقم الطبية والتمريض هي خط الدفاع الأول، ويقومون بعمل عظيم لصالح الوطن، وعليهم أن يكون حريصين في التعامل وتطبيق كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية بكل دقة وحرص شديد.
 
وقال رئيس جامعة القاهرة:إن قرار رئيس الجمهورية بإجراء الكشف الطبي على كافة العاملين بالمعهد للاطمئنان عليهم جميعًا يؤكد حرص الدولة المصرية على حياة شعبها مهما كلف الأمر، مؤكدا علي إننا جميعا في مركب واحدة ولابد من التكاتف للعبور بالوطن من هذه الأزمة العالمية.

كما زار الدكتور الخشت، مستشفيات قصر العيني للتأكد من الإجراءات الاحترازية، خاصة في التعامل مع المرضي الذين يتوافدون على المستشفي، مشيرًا إلى أن مستشفيات جامعة القاهرة تواصل عملها مع تطبيق أعلى معدلات الإجراءات الوقائية والاحترازية الموضوعة في خطة الجامعة منذ 26  يناير 2020 وتحديثاتها اللاحقة وطبقا لمعايير وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية.



اضف تعليق